قصي حزام عيال
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 19:46
المحور:
الادب والفن
على نافذتك يتمدّد بقايا المساء،
ويذوب الندى على تجاعيد الوقت،
بين زحام العابرين، وأنت تنشغل بلغة العصافير،
تبصر الأشجار وهي تلوّح للريح،
وتتلفّت للقطارات المسرعة،
تودّع أرصفة النعاس، بينما يتثاءب قاطع التذاكر.
يقول صاحبي: أهبط في الليل،
كي أجد متّسعًا يزهر في كأس خمر،
تغويني رائحة القداح المنفلتة من فساتين الفتيات،
فأعبّئ في جيوبي المواعيد،
تذوب كحبّات المطر،
تاركًا رغباتها على مرايا المساء،
أدثّر يدي في صقيع الأيام،
وأفتح نافذة لعشب القصيدة.
#قصي_حزام_عيال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟