نبيل ردام
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 15:20
المحور:
الادب والفن
دمرت نفسي بوهمها
وكَان خيالي يخبئ السكين في الجهة التي أسميها نجاة
أحلامي تآمرت عليه
دفنت ألغامها في الغد وتركت لي قدما لا تكف عن الرحيل
كلما نجوت من خطوة انفجرت في ذاكرتي أخرى
حتى صار الوقوف مصيدة أيضا!!
أتجزأ وألملم ماتبقى …..
وفي كل مرة تبقى قطعة في العتمة
لا أعرف إن كنت أنساها أم أنها ترفض العودة
أريدها وأكره اليد التي تمتد مني إليها
لا أذكر كم بكيت لأجلها
لكن شيئا في وجهي ما زال يغرق كلما جف الماء
كان إيماني بها أنبل من إيماني بنفسي
كلما أخلَفت وعدها اتهمت قلبي بسوء الانتظار!!!
وكلما أغلقت بابا خلعت ضلعاً
لعل العبور يحتاج إنسانا أقل؟
كسرت نفسي على عتبتها
فابتَعدت
وتركتني أحرس المكان الذي ظننت أنها ستأتي منه
هي الدنيا
وكنت آخر من يعرف اسمها.
#نبيل_ردام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟