أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل ردام - أراكِ في ألأغاني














المزيد.....

أراكِ في ألأغاني


نبيل ردام

الحوار المتمدن-العدد: 8409 - 2025 / 7 / 20 - 18:43
المحور: الادب والفن
    


كنا بدايةً لا تُشبه النهايات
كنا كذبة صدقناها بلهفة تشبه الحقيقة
كنا نهراً من اللاعقل
من اللاخوف من اللامسافة
كنا انطفاءةً لا تشبه
الفقد بل تشبه الاحتراق ونحن نضحك
كنا
لكن (كنا)كلمة ثقيلة جداً حين تسقط من فم الذكرى
كنت أراكِ لا كامرأة بل كأشراق يرفض التفسير
كنص مكتوب بلغات منقرضة
كنظرة تتلو تعويذة الحنين دون أن تنطق
أكنت تنتظرينني لأملأ الفراغات التي خلفها صمتك؟
أم كنتِ تراقبين حالتي لتعرفي كم مرة أنطق اسمك وأنا أبتلع كبريائي؟
لماذا جعلتِ من الوقت قيداً
من اللحظة سجناً
من الانتظار عقوبةً لا يعفو عنها الوصل؟
حين كنتُ أكتبك
كنتِ تهربين من المعنى
حين كنت أراكِ في الأغاني
كنتِ تنكرين الألحان
حين كنتُ أجنّ بكِ
كنتِ تطلبين الهدنة
كأن الشوق حرب أنتِ فيها المنتصرة سلفاً

فهل كنتِ ترينني
بيتا ًفارغاً أردتِ أن تتفقدي فيه قدميك؟
أم كنتِ تبحثين عن مرآةً لا تشبهكِ لتكسريها؟
أكنتِ تشتهين التجربة لا الحب؟
اللعب لا الارتواء؟
الدهشة لا الاستقرار؟
اسألي نفسك
ماذا أردت من رجلٌ يكتبكِ بكل فوضاه
يحبك بكل قلقه،،،
يخاف عليكِ كأنكِ كل ما تبقى له من السماء؟
هل كنتِ تريدين ظلاً يقف قربك
أم ناراً تُشعل فيك دهشة الحياة ثم تترككِ رمادًا؟
قولي لي…
لم الآن تطلبين الصبر؟
وأنتِ من علمتني اللهفة؟
لم تشيدين مسافةً بيني وبينكِ
وأنتِ من هدمتِ في كل أسواري؟
ربما لم تحبيني؟
ربما فقط أحببتِ
الطريقة التي أحببتكِ بها.



#نبيل_ردام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس هروباً
- موت بعين واحدة
- سألني احدهم ؟
- ذاكرة الذكور
- سبع حالات
- ثُقبٌ صغير
- أكثر من امرأة
- لغة الفراق
- شيخوخة مبكرة
- أربع فصول
- طاغية الحضور
- نص ياحبة العنبر


المزيد.....




- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل ردام - أراكِ في ألأغاني