أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد كامل ناصر - من الانتظار إلى البدء: قراءة في قصيدة -في أواخر أيلول- لنبيل طنوس















المزيد.....

من الانتظار إلى البدء: قراءة في قصيدة -في أواخر أيلول- لنبيل طنوس


أحمد كامل ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


قصيدة أواخر أيلول/نبيل طنوس
في أَواخرِ أَيْلول
أَقِفُ على محطَّةِ الانتظارِ.
شتاءٌ قادمٌ ينتظرُ غَيماتٍ
مَلْأَى ببخارِ مِياهِ البحرِ
أَقفُ على محطَّةِ الانتظارِ
مليئًا بأَشواقٍ رطبةٍ
رُبَّما تتولَّدُ آمالٌ!
أَرهقنِي خريفُ العمرِ
تتساقطُ فيهِ الذّكرياتُ
أَرهقنِي انتظارُ الرَّبيعِ
علَّهُ يُوقفُ الزَّمنَ
ويرمّمُ الأَطرافَ المتآكلةَ،
المتأَلّمةَ والتَّائقةَ
إِلى ماضٍ تركنِي
في وَحدةِ الحاضرِ.
أَقفُ على محطَّةِ الانتظارِ
أَنتظرُ القادمَ الآتِيَ
فالماضِي يحزننِي
والحاضرُ غائمٌ والقادمُ مجهولٌ.
يضيعُ الوقتُ في الانتظارِ
سأَبدأُ بما عندي، بما أَملكُ
ما يزالُ في الوقتِ مُتَّسعٌ للحُلمِ
سأَبدأُ الآنَ، حالًا الآنَ
ولنْ أَقفَ بعدُ في أَواخرِ أَيلُول
لنْ أَقفَ، لَنْ أَقفَ!

من الانتظار إلى البدء: قراءة في قصيدة "في أواخر أيلول" لنبيل طنوس
تتجاوز قصيدة "في أواخر أيلول" تجربة الانتظار بمعناها المباشر، لتصبح تجربة في مواجهة الزمن وما يتركه في الإنسان من ذكريات وتعب وأسئلة وأحلام مؤجلة. فالشاعر يبدأ من صورة مكانيّة بسيطة: "أقفُ على محطةِ الانتظارِ"، ثم يحوّل هذه المحطة إلى حالة نفسيّة يعيشها الإنسان حين يشعر أنّ حياته تقف عند نقطة فاصلة بين زمن مضى وزمن قادم. وتزداد دلالة هذه الصورة مع عنوان القصيدة "في أواخر أيلول"، لأنّ أواخر أيلول نفسها تمثل لحظة انتقال بين فصلين، وهي لحظة تتناسب مع حالة الشاعر الذي يقف بين ماضٍ يستعيده ومستقبل ينتظره. ومن هنا يمكن النظر إلى العنوان باعتباره مفتاحًا لقراءة النصّ كلّه؛ فأيلول يحمل في القصيدة معنى الزمن الذي يتقدّم، ومعنى المرحلة التي يشعر فيها الإنسان بحاجة إلى مراجعة ما مضى والتفكير فيما تبقّى من الطريق.
ويستثمر الشاعر عناصر الطبيعة لتكوين هذا العالم النفسيّ، فنجد "الشتاء"، و"الغيمات"، و"مياه البحر"، ثم "الخريف" و"الربيع". وهذه العناصر تتحوّل إلى علامات على مراحل الحياة وتحولاتها. فالشتاء القادم يرتبط بالغيم والماء، والغيم يرتبط بالأمل في المطر، ولذلك يقول الشاعر: "شتاءٌ قادمٌ ينتظرُ غيماتٍ / مَلأى ببخارِ مياهِ البحرِ"، ثم ينتقل إلى ذاته قائلًا: "مليئًا بأشواقٍ رطبةٍ / رُبَّما تتولَّدُ آمالٌ!". ويضع الشاعر الطبيعة والذات في مساحة واحدة؛ فالغيم ينتظر الماء، والذات تنتظر الأمل، وكلاهما يعيش حالة ترقب لما سيأتي. وتمنح عبارة "أشواقٍ رطبةٍ" النص ملمسًا حسيًا، إذ يتحوّل الشوق إلى صورة مرتبطة بالماء والرطوبة، فتتداخل المشاعر مع عناصر الطبيعة.
وتصبح صورة الخريف من أكثر الصور حضورًا في بناء تجربة الزمن، عندما يقول الشاعر: "أرهقني خريفُ العمرِ / تتساقطُ فيهِ الذكرياتُ". فالخريف يرتبط بتساقط الأوراق، والشاعر ينقل هذا التساقط إلى عالم الذاكرة، فتتساقط الذكريات كما تتساقط أوراق الشجر. وتكتسب الصورة قوتها من قربها من التجربة الإنسانيّة، لأنّها تجعل مرور العمر شيئًا يمكن للقارئ أن يتخيله بصريًا. وفي مقابل الخريف يأتي الربيع بوصفه رمزًا للتجدّد، فيقول: "أرهقني انتظارُ الربيعِ / علّهُ يوقفُ الزمنَ / ويرمّمُ الأطرافَ المتآكلةَ، / المتألمةَ والتائقةَ". فالربيع يحمل معنى استعادة الحيويّة، بينما يحمل "الترميم" معنى إصلاح ما أصابه التعب. ويمنح الشاعر التجربة الزمنيّة بعدًا جسديًا من خلال عبارة "الأطراف المتآكلة، المتألمة والتائقة"، وكأن أثر الزمن أصبح محسوسًا في الجسد، ثم تأتي كلمة "التائقة" لتضيف معنى الشوق إلى استعادة ما افتقده الإنسان.
ويتضح ارتباط الحاضر بالماضي في قوله: "إلى ماضٍ تركني / في وحدةِ الحاضرِ". هنا يظهر الماضي بوصفه تجربة ما تزال آثارها ممتدّة في الحاضر. ثم يختصر الشاعر علاقته بالأزمنة الثلاثة في قوله: "فالماضي يحزنني / والحاضرُ غائمٌ والقادمُ مجهولٌ". فالماضي يرتبط بالحزن، والحاضر بالغموض، والمستقبل بالمجهول، وتقدّم العبارة الحالة النفسيّة بصورة مباشرة وواضحة. وهذه المباشرة تخدم النصّ لأنّها تأتي بعد سلسلة من الصور والاستعارات، فتقدّم للقارئ خلاصة الحالة الشعوريّة التي وصل إليها الشاعر.
بعد ذلك تتحوّل القصيدة من التأمّل إلى الفعل، وهذه النقلة تمثّل أهمّ تحوّل في بنائها الداخليّ. يقول الشاعر: "يضيعُ الوقتُ في الانتظارِ / سأبدأُ بما عندي، بما أملكُ". هنا ينتقل مركز القصيدة من المستقبل المنتظر إلى الحاضر الممكن. فالشاعر يبدأ بالنظر إلى ما يملكه الآن، ويجعل الحلم مرتبطًا بالإرادة والمبادرة. ويؤكّد هذا المعنى بقوله: "ما يزالُ في الوقتِ متّسعٌ للحلمِ". وتبدو هذه العبارة من أكثر عبارات القصيدة قربًا من القارئ، لأنّها تقدّم فكرة إنسانيّة واسعة بلغة بسيطة: الزمن الذي مضى يظلّ جزءًا من التجربة، والوقت المتبقي يمكن أن يحمل حلمًا جديدًا.
ومن الناحية الأسلوبيّة، يعتمد الشاعر على ضمير المتكلّم، ولذلك تبدو القصيدة قريبة من الاعتراف الوجدانيّ والحوار الداخليّ. وتكشف الأفعال المتكرّرة تطور الحالة النفسيّة، فهناك "أقف"، و"أنتظر"، ثم "سأبدأ". وهذا التدرّج ينقل الشاعر من السكون إلى الحركة، ومن الترقب إلى اتخاذ القرار. ويظهر البناء الزمنيّ كذلك في الانتقال بين الماضي والحاضر والمستقبل، ثم يتركز الحاضر في كلمة "الآن"، التي تتكرّر في قوله: "سأبدأُ الآنَ، حالًا الآنَ". ويمنح هذا التكرار العبارة قوة إيقاعيّة ونفسيّة، لأنّ الشاعر يجعل لحظة البدء مرتبطة بالحاضر نفسه.
وتأتي الخاتمة امتدادًا لهذا التحوّل: "ولنْ أَقفَ بعدُ في أَواخرِ أَيلول / لنْ أَقفَ، لَنْ أَقفَ!". وتكتسب الخاتمة قوّتها من العودة إلى كلمة "أقف" التي بدأت بها القصيدة. ففي البداية كان الوقوف مرتبطًا بالانتظار، وفي النهاية يصبح تكرار الكلمة جزءًا من قرار التحرّك. وهكذا يربط الشاعر نهاية القصيدة ببدايتها، مع تحوّل واضح في الموقف النفسيّ. كما يمنح تكرار "لن أقف" السطر الأخير إيقاعًا قويًا، ويجعل الخاتمة أقرب إلى إعلان داخليّ عن بداية مرحلة جديدة.
ومن الناحية الشكليّة، يستفيد النصّ من الأسطر القصيرة ومن توزيع الجمل الشعريّة بطريقة تمنح الصور والأفكار مساحة خاصّة. ويقوم الإيقاع على التكرار والتناغم الداخليّ وتتابع الأفعال والصور. ويظهر ذلك في تكرار "محطة الانتظار"، و"سأبدأ"، و"الآن"، و"لن أقف". وهذه الكلمات تشكّل مفاتيح إيقاعيّة للنصّ، وتساعد في نقل القارئ من حالة إلى أخرى. كما أنّ توزيع الأسطر يمنح بعض العبارات مساحة للتوقّف والتأمّل، وهو ما يتناسب مع طبيعة القصيدة القائمة على التأمّل واسترجاع الذاكرة.
أما اللغة فتجمع بين المفردة اليوميّة والمفردة الشعريّة. فعبارات مثل "الماضي يحزنني" و"القادم مجهول" واضحة ومباشرة، بينما عبارات مثل "أشواق رطبة" و"تتساقط فيه الذكريات" و"يرمّم الأطراف المتآكلة" تمنح النصّ بعده الشعريّ. وهذا التوازن بين الوضوح والصورة يجعل القصيدة قريبة من القارئ، مع احتفاظها بخصوصيتها الفنيّة. ويمكن ملاحظة تراكم الصفات في قوله: "المتآكلة، المتألمة والتائقة"، وهو تراكم يخدم الحالة الشعوريّة، لأنّه يقدّم الألم في أكثر من مستوى: تآكل، ثم ألم، ثم توق. كما أنّ عبارة "أنتظرُ القادمَ الآتي" تجمع بين كلمتين متقاربتين في الدلالة، ويمكن فهم هذا التقارب بوصفه تأكيدًا على شدّة التطلّع إلى المستقبل.
وتقوم القصيدة في مجملها على مجموعة من الثنائيّات التي تمنحها حركتها الداخليّة، مثل الانتظار والبداية، والماضي والحاضر، والخريف والربيع، والتآكل والترميم، والغموض والحلم. ومن خلال هذه الثنائيّات ينتقل الشاعر من إحساس بالتعب إلى استعادة الرغبة في الفعل. فالشاعر يبدأ من "محطة الانتظار"، ويتأمّل الخريف والذكريات، ثم يصل إلى الربيع والحلم، وينتهي بقرار "سأبدأ الآن". وهذا المسار يمنح القصيدة وحدة واضحة، لأنّ الصور والأفعال والمفردات تتّجه جميعها نحو فكرة مركزيّة هي علاقة الإنسان بالزمن وقدرته على استثمار ما تبقى منه.
وتتمثّل القيمة الإنسانيّة للنصّ في قدرته على تحويل تجربة شخصيّة إلى تجربة يمكن للقارئ أن يجد نفسه فيها. فالسؤال الذي تطرحه القصيدة يرتبط بكلّ إنسان يتأمّل عمره وذكرياته وما بقي أمامه من وقت. وتأتي الإجابة من داخل النصّ نفسه عندما يقول الشاعر: "سأبدأُ بما عندي، بما أملكُ"، ثم يؤكّد: "ما يزالُ في الوقتِ متّسعٌ للحلمِ". وهنا تصبح الخاتمة نتيجة طبيعيّة لمسار القصيدة كلّه؛ فقد بدأ الشاعر واقفًا في محطة الانتظار، وتأمّل الماضي والحاضر والمستقبل، ثم وصل إلى قرار البدء. ولهذا تبدو "في أواخر أيلول" قصيدة عن مرور الزمن، وفي الوقت نفسه قصيدة عن استعادة قيمة الوقت؛ وهي قصيدة عن الذكريات، وفي الوقت نفسه عن الحاضر؛ وهي قصيدة تبدأ بالانتظار وتنتهي بإرادة الحركة. وتمنح هذه المفارقة النصّ بعده الإنسانيّ، لأنّ "أواخر أيلول" في القصيدة تتحوّل من علامة على اقتراب فصل جديد إلى فرصة لبدء مرحلة جديدة من الحياة.
الطيرة – 26.9.2026



#أحمد_كامل_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تعيش الشخصيّة أكثر من الرواية
- الشخصيّة الروائيّة في عصر الذكاء الاصطناعي: هل نحن أمام نهاي ...
- قراءة نقدية في قصّة -العبد شرف بريء- للأديب الفلسطينيّ سعيد ...
- قراءة نقديّة في المجموعة القصصيّة -قَبلَ مُنْتَصَف اللّيل- ل ...
- بلاغة الومضة وصفاء العبارة: قراءة نقدية في ديوان -أكون لك سُ ...
- ملامح الدستوبيا في الأدب المحلّي: قراءة في روايات فلسطينيّة ...
- أدب الداخل الفلسطينيّ في فضاء النقد العربيّ الذكيّ
- نحو تحوّل إبستمولوجي في النقد الأدبيّ العربيّ
- ضوءان... وجرح واحد: شعريّة الحوار ووحدة الوجع الفلسطينيّ قرا ...
- الرواية التشاركيّة وإعادة اختراع الحكاية بين الإنسان والذكاء ...
- الغرام الأول بين الذاكرة والحنين: قراءة في قصيدة “الغرام الأ ...
- الذكاء الاصطناعيّ وأزمة التقييم في التعليم: هل انتهى عصر الا ...
- الرواية الهجينة وإعادة تعريف الإبداع في العصر الرقمي
- فلسفة الوجود وجماليات المقاومة قراءة نقدية في رواية -إلى أن ...
- تفكيك الوهم وبناء الذات: قراءة نقديّة في رواية -العاشرة عشقً ...
- حين تتحول القصيدة إلى مشنقة للضمير: قراءة نقدية في قصيدة -من ...
- الأدب اللا إنساني: هل انتهت صلاحية الروح البشرية؟
- لماذا نطبع بضعة آلاف النسخ فقط في عالم عربيّ يعدّ بالملايين: ...
- الكلمة بين المعنى و”اللايكات”
- ديمقراطية النشر وفوضى النص


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد كامل ناصر - من الانتظار إلى البدء: قراءة في قصيدة -في أواخر أيلول- لنبيل طنوس