أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد كامل ناصر - بلاغة الومضة وصفاء العبارة: قراءة نقدية في ديوان -أكون لك سُنَوْنُوَة- للشاعرة الفلسطينيّة ريتا عودة















المزيد.....

بلاغة الومضة وصفاء العبارة: قراءة نقدية في ديوان -أكون لك سُنَوْنُوَة- للشاعرة الفلسطينيّة ريتا عودة


أحمد كامل ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 17:04
المحور: الادب والفن
    


يبدأ كلّ ديوان شعريّ حواره مع قارئه قبل قراءة قصائده، وتتمثّل العتبة الأولى لهذا الحوار في العنوان؛ فهو مفتاح تأويليّ يختزل جانبًا من رؤية الشاعر إلى العالم. ومن هذا المنطلق يبدو عنوان "أكون لك سنونوة" في أعلى درجات الانسجام مع التجربة التي ينهض عليها الديوان؛ فالفعل "أكون" يحيل إلى الوجود والتحقق، ويعبر عن رغبة في اتخاذ الحبّ صورة كينونة كاملة دائمًا، أمّا السنونوة فترتبط في المخيلة الإنسانيّة بالعودة والحريّة والوفاء، وتحمل معها بشائر الربيع والانبعاث. وهكذا يضع العنوان القارئ منذ البداية أمام تجربة تتجاوز حدود الغزل لتجعل الحبّ وسيلة لاكتشاف الذات، والطيران رمزًا للتحرّر، والعودة وعدًا دائمًا بالاستمرار.
ويؤكّد بناء الديوان هذا المعنى منذ صفحاته الأولى؛ إذ اختارت الشاعرة أن تجمع نصوصها تحت مسمى "الأعشاش"، فجاءت موزّعة بين "أعشاش الشعر" و"أعشاش العشق" و"أعشاش عامّة" و"أعشاش نسويّة"، قبل أن تختتم الديوان بنصّ يحمل عنوان "مخرج". وهذه البنيّة لا تمثّل تقسيمًا شكليًا فحسب، لكنّها تكشف عن رؤية فنيّة واعية؛ فالعشّ هو المكان الذي تبدأ منه الرحلة وتنتهي إليه، والسنونوة هي الكائن الذي يغادره ليعود إليه دائمًا، وبذلك يتحوّل الديوان إلى فضاء واحد تتجاور فيه التجارب المختلفة داخل رؤية شعريّة موحدّة، تتّسع للحبّ، والشعر، والإنسان، والمرأة، والوطن، من غير أن تفقد انسجامها الداخليّ.
ومنذ النصوص الأولى يدرك القارئ أنّه أمام شاعرة تنظر إلى الشعر والحبّ بوصفهما وجهين لتجربة واحدة، يغدو فيها كلّ منهما سببًا لوجود الآخر. ويتجلّى هذا التصوّر في قولها: "حبيبي... العشق قمح القصيدة، فتعال لنعجن لك ما يشتهيه الشعر" (ص 31). فالاستعارة هنا تؤسس رؤية كاملة؛ إذ يتحوّل القمح إلى أصل القصيدة كما هو أصل الخبز، ويغدو العشق المادة الأولى التي تمنح اللغة خصوبتها، في إشارة إلى ولادة الإبداع الحقيقيّ دائمًا من تجربة إنسانية صادقة.
ويتجاوز هذا التداخل بين الحبّ والشعر حدود الصورة ليمتدّ إلى البناء العامّ للديوان؛ فمعظم النصوص تتناول المحبوب بوصفه طاقة تمنح الحياة معناها. ولهذا تركز الشاعرة على بناء عالم رمزيّ يتجاوز التفاصيل الواقعيّة ويجعل القارئ شريكًا في إنتاج المعنى. تقول: "أعشقك لأنني أعشقني وأنت أناي" (ص 28). وفي هذه العبارة الموجزة تختزل رؤية فلسفيّة للعلاقة الإنسانيّة، حيث يكتمل كلّ من الطرفين بالآخر متحافظين على وجودهما، فيصبح الحبّ فعل معرفة بالذات قبل أن يكون تعلّقًا بالغير.
ويتعزّز هذا المعنى في ومضة أخرى تقول فيها: "أنا لست أنا حين أنت لست... هنا" (ص 28). فالغياب يعيد تشكيل الإحساس بالوجود نفسه، ممتدًا أثره ليتجاوز الفراغ الوجدانيّ؛ ولذلك تبدو اللغة في هذه النصوص هادئة، متسمة بالتأمّل الداخليّ، ومتجاوزة للانفعال الخطابيّ، مما يتيح للقارئ مساحة واسعة للمشاركة في اكتشاف الدلالة.
وتكشف القراءة المتأنيّة أنّ ريتا عودة تراهن على البساطة الواعيّة أكثر مما تراهن على التعقيد اللغويّ. فهي تركز على جدّة العلاقة التي تنشئها بين الكلمات، مبتعدة عن التعقيد في اختيار المفردات. ومن هنا تأتي صورها الشعريّة قريبة من الحياة اليوميّة، مع اكتسابها بعدها الجماليّ من الطريقة التي يعاد بها تركيبها داخل النصّ. ففي قولها: "ذهبت إليك وفي يدي وردة... عدت منك وأنا الوردة" (ص 25)، تتحول الوردة من شيء خارجيّ إلى صورة للذات بعد أن مسّتها تجربة الحبّ، فينتقل المعنى من الإهداء إلى التحوّل، ومن الامتلاك إلى الاكتمال، في صورة بالغة الرقة والاختزال.
وتتكرّر هذه القدرة على منح الطبيعة دورًا فاعلا في التجربة الشعريّة باعتبارها شريكًا في الحدث الإنسانيّ، متجاوزة أن تكون مجرّد خلفيّة للمشهد. تقول الشاعرة: "قال: أحبك، فأورقت شجرة التفاح، وحين قبلني أسقطت علينا ثمرة" (ص 26). وتتجاوز الصورة حدود المبالغة الفنيّة لتوحي بانسجام الإنسان مع الكون، حتى تصبح الكلمة سببًا للإزهار، وتغدو القبلة فعلا يوقظ الحياة في الأشياء. ومن خلال هذا التلاحم بين الطبيعة والعاطفة تنجح الشاعرة في تخطي الوصف المباشر، لتمنح الصورة بعدًا رمزيًا ينسجم مع روح الديوان كلّه.
وتتأكّد ملامح هذه الرؤية كلّما تقدّم القارئ في الديوان، إذ يكتشف أنّ الحبّ، على الرغم من حضوره الطاغي، يشكل الوسيط الذي تعبر من خلاله الشاعرة إلى أسئلة أعمق تتصل بالوجود والهويّة والطمأنينة. ولهذا تتسم قصائدها بالتأمّل العميق متجاوزة الاقتصار على وصف المشاعر، لسعيها نحو بناء معنى يتخطى اللحظة العابرة، ويمنح التجربة الإنسانيّة أفقًا أرحب.
ومن أبرز ما يلفت الانتباه امتلاك ريتا عودة قدرة واضحة على اختزال الفكرة في صورة واحدة مع الحفاظ على عمقها الدلالي. وهي سمة تتطلب براعة فائقة في قصيدة الومضة؛ لكون هذا الشكل الشعري يقوم على التكثيف، ويمنح الشاعر مساحة محددة جدًا لبناء الصورة وإيصال الأثر. وتنجح الشاعرة في الإفادة من هذا القيد وتحويله إلى مصدر قوة، فتأتي نصوصها قصيرة في حجمها، واسعة في إيحاءاتها.
ويظهر ذلك في قولها: "العشق بستان من الورد، لا أحد يقدر أن يكتم عطره" (ص 30). فالصورة تبدأ من مشهد طبيعيّ مألوف، ثم تتجاوز معناه الحسيّ إلى معنى رمزيّ؛ إذ يصبح العطر أثرًا للحبّ يفيض وينكشف حتمًا، كما هو حال عبير الورد تمامًا. وما يمنح هذه الومضة قيمتها تركها الصورة تقوم بوظيفتها الجماليّة العفويّة بعيدًا عن الشرح، فيشارك القارئ في استكمال المعنى.
ويبرز الاقتصاد اللغويّ بوصفه إحدى السمات الأساسيّة في هذا الديوان. فالجملة قصيرة ومشحونة بالإيحاء، وتؤدي كلّ كلمة فيها وظيفة دلاليّة أو إيقاعيّة محدّدة. ومن هنا تبدو اللغة وكأنّها خضعت لعمليّة تنقيّة دقيقة، اقتصرت فيها على العناصر التي تمنح النصّ خفته وسرعة حركته. وهذا ما يجعل كثيرًا من الومضات قابلة للحفظ والاستدعاء بعد القراءة، لكونها تقوم على العبارة المكثفة التي تستقرّ في الذاكرة.
وتزداد هذه الخاصّة وضوحًا عندما تعتمد الشاعرة على المفارقة بوصفها أداة لبناء الصورة. ففي إحدى الومضات تقول: "لا أريدك كل لحظة... أريدك أن تكون أنت اللحظة" (ص 47). إنّ الفرق بين الجملتين هو الذي يصنع الشعر؛ إذ يتجاوز المحبوب كونه جزءًا من الزمن ليصل إلى استغراق الزمن نفسه، وبهذا التحوّل البسيط في التركيب تنجح الشاعرة في نقل العبارة من دائرة التعبير العاطفيّ إلى فضاء الرؤية الشعريّة.
وتبرز طاقة الخيال لديها في قدرتها على استثمار مفردات الحياة اليوميّة وإعادة تشكيلها داخل النصّ. ففي ومضة أخرى تقول: "بعد حادث تصادم قلبينا، نقلت إلى غرفة العناية المكثفة، وهناك قرروا أنّ دمي من فئة العشق" (ص 47). وهنا تستعير الشاعرة لغة الطب والإسعاف لتبني بها صورة وجدانيّة طريفة وعميقة في آن واحد؛ فالحدث الواقعي يتحوّل إلى استعارة للحبّ، والتقرير الطبيّ يصبح شهادة شعريّة تؤكّد أنّ العشق جزء أصيل من تكوين الإنسان.
ومن الجوانب الجديرة بالانتباه ربط الديوان بين الحبّ والواقع في أكثر من موضع، متجاوزًا المباشرة والخطابيّة. ففي إحدى الومضات تقول: "كلما دوّت صافرات الإنذار أهرع إليك، أليس قلبك هو الملاذ الآمن؟" (ص 45). ويوضح هذا النصّ معناه بوضوح؛ فصافرات الإنذار تحيل مباشرة إلى الواقع الفلسطينيّ بكلّ ما يحمله من قلق وخوف، حيث تدمج الشاعرة هذا الواقع داخل التجربة العاطفيّة، فيتحوّل القلب إلى وطن صغير يمنح الإنسان شعورًا بالأمان في مواجهة عالم مضطرب. وبهذا تحقق القصيدة توازنًا دقيقًا بين الخاصّ والعامّ، وبين الوجدانيّ والوطنيّ، مع المحافظة التامّة على رهافتها الفنيّة.
ويحضر البعد الثقافيّ في الديوان بأسلوب عفويّ متناغم. ففي قولها: "فمفرداتنا مرايا لعشق خلد غسان وغادة" (ص 48)، تستدعي الشاعرة واحدة من أشهر قصص الحبّ في الأدب العربيّ الحديث، حيث تجعلها رمزًا لاستمرار الحبّ وقدرته على مقاومة الزمن، متجاوزة استحضارها كإشارة تاريخيّة مجرّدة. وهكذا يضيف التناصّ بعدًا جديدًا للنصّ، محتفظًا بأصالة التجربة الذاتيّة واستقلاليتها.
وتزداد قيمة هذا الديوان عندما يقرأ في سياق التجربة الشعريّة الفلسطينيّة المعاصرة. فالشعر الفلسطينيّ ارتبط طويلاً بقضايا الوطن والهويّة والمقاومة، وظلّت هذه الموضوعات حاضرة في مراحل عديدة. وتختار ريتا عودة الدخول إلى الإنسان من بوابة مختلفة؛ إذ تجعل الوطن يتسلّل إلى القصيدة من خلال التجربة الإنسانيّة، متجاوزة الخطاب المباشر مع المحافظة على أثره في تشكيل الوعي. وهنا تكمن خصوصيّة صوتها الشعريّ؛ إذ تجعل الحبّ نفسه فعلا من أفعال مقاومة القسوة، وتجعل الاحتفاء بالجمال شكلا من أشكال الانتصار للحياة. ومن هنا يرتبط الديوان بعمق ببيئته الثقافيّة، مقدمًا صورة مكثفة للإنسان الفلسطينيّ؛ صورة الإنسان المحب، الحالم، الكاتب، والمترقب للربيع، والمواجه للخوف والقلق في آن واحد.
ويستوقف القارئ كذلك حضور المرأة في هذا الديوان؛ إذ تظهر بوصفها ذاتًا واعية تكتب تجربتها بصدق وثقة. وتكتفي الشاعرة بجعل النصّ نفسه يعبر عن رؤيتها، متجاوزة إعلان موقف فكريّ مباشر. ففي قسم "أعشاش نسوية" تبرز المرأة وهي تدافع عن حقها في الحبّ، والاختيار، والكلمة، مع المحافظة على رهافة القصيدة وتجنّب تحوّلها إلى بيان احتجاجيّ. وهذه إحدى نقاط قوة الديوان؛ إذ حافظت الشاعرة على المسافة الفاصلة بين الأدب والخطابة، فبقي الشعر شعرًا، وبقيت الفكرة مندمجة في النسيج الفنيّ للنصّ.
وتقوم البنية الفنيّة للديوان على وحدة لافتة، فعلى الرغم من تعدّد الأقسام وتنوع الموضوعات، يشعر القارئ بأنّه ينتقل داخل فضاء شعريّ واحد. وقد أسهم في تحقيق هذه الوحدة تكرار عدد من الرموز المركزيّة، مثل السنونو، والعش، والورد، والمطر، والضوء، والنجوم، وهي رموز تشكل معجمًا شعريًا خاصًا بالشاعرة، يتطوّر مع تقدّم القراءة، ويغدو جزءًا من هويتها الأسلوبيّة. مما يحسب لريتا عودة أنّها جعلت هذا المعجم الرمزيّ مفتوحًا وميسرًا للفهم، ومرتبطًا بخبرة القارئ.
وعلى مستوى الأسلوب، يتّسم الديوان بصفاء العبارة، والتلقائيّة، والاقتصار على الجمال العفويّ. وتعتمد النصوص على الثقة بأنّ الصورة الصادقة قادرة على الوصول المباشر إلى القارئ. وهذه البساطة الواعيّة من أبرز سمات التجربة؛ إذ تعبر عن حسن اختيار اللغة، وتكثيف استخدامها، وتوجيهها نحو خدمة الرؤية الشعريّة.
ومع ذلك، فإنّ القراءة النقديّة المنصفة تقتضي الإشارة إلى بعض الملاحظات التي يمكن أن تثري التجربة في أعمال لاحقة. فمن خلال القراءة الكاملة للديوان، يلاحظ أنّ هيمنة قصيدة الومضة جعلت بعض النصوص تتقارب في إيقاعها الداخليّ، كما أنّ العودة المتكررة إلى عدد محدود من الرموز، على الرغم من جمالها، قد تمنح بعض المقاطع إحساسًا بالتشابه. وكان من الأفضل تنويع التجربة عبر إدخال صور جديدة، أو دمج الومضات القصيرة بنصوص أطول تتيح للفكرة أن تتوسع وتكبر بشكل أكبر.
غير أنّ هذه الملاحظات لا تنتقص من القيمة الفنيّة للديوان، لأنّها تمس آفاق التطور أكثر مما تمس جوهر التجربة. فالعمل، في مجموعه، يكشف عن شاعرة تمتلك صوتًا خاصًا، وتكتب من داخل خبرة إنسانيّة حقيقيّة، وتحسن الإفادة من إمكانات قصيدة الومضة من غير أن تقع في المباشرة أو الحكمة المجرّدة. والأهم من ذلك أنّها نجحت في الحفاظ على وحدة الرؤية، بحيث يشعر القارئ أنّ كلّ نصّ تؤدّي وظيفة داخل البناء العّام للديوان، وأنّ القصائد جميعها تتحاور فيما بينها، وتصدر عن الحساسيّة الشعريّة نفسها.
وتتجلى القيمة الفنيّة لهذا الديوان في قدرته على تقديم تجربة متوازنة؛ فهو يمزج ببراعة بين بساطة الكلمات وعمق معانيها، ويجمع بين قصر القصيدة واتساع أفكارها، كما يقدّم المشاعر الرقيقة في قالب فني متماسك. وتبرز هذه البراعة نتيجة امتلاك الشاعرة لرؤية واضحة، وإدراكها لدقة أدواتها الشعريّة، وقدرتها على استخدامها بذكاء.
تتوج ريتا عودة تجريتها في ديوان "أكون لك سنونوة" بتقديم عمل شعريّ متماسك، يرتكز على حساسيّة لغويّة رفيعة ورؤية إنسانيّة تجعل الجمال ضرورة أساسيّة من ضرورات الحياة. وترسخ الشاعرة حضور السنونوة رمزًا للحركة والوفاء، والعش صورة للطمأنينة، بينما تجعل الحبّ لغة تلتقي فيها الذات بالإنسان والطبيعة والوطن. ويكشف هذا المنجز الإبداعي قدرة القصيدة الموجزة على خلق أثر جماليّ بالغ العمق يوازي القصائد الطويلة، مع ترك انطباع هادئ ودائم في وجدان القارئ يمتد أثره بعد إغلاق الكتاب.
المرجع: ريتا عودة (2026) ، أكون لك سنونوة، (شعر)، دار راية للنشر.
الطيرة – 29.7.2026



#أحمد_كامل_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح الدستوبيا في الأدب المحلّي: قراءة في روايات فلسطينيّة ...
- أدب الداخل الفلسطينيّ في فضاء النقد العربيّ الذكيّ
- نحو تحوّل إبستمولوجي في النقد الأدبيّ العربيّ
- ضوءان... وجرح واحد: شعريّة الحوار ووحدة الوجع الفلسطينيّ قرا ...
- الرواية التشاركيّة وإعادة اختراع الحكاية بين الإنسان والذكاء ...
- الغرام الأول بين الذاكرة والحنين: قراءة في قصيدة “الغرام الأ ...
- الذكاء الاصطناعيّ وأزمة التقييم في التعليم: هل انتهى عصر الا ...
- الرواية الهجينة وإعادة تعريف الإبداع في العصر الرقمي
- فلسفة الوجود وجماليات المقاومة قراءة نقدية في رواية -إلى أن ...
- تفكيك الوهم وبناء الذات: قراءة نقديّة في رواية -العاشرة عشقً ...
- حين تتحول القصيدة إلى مشنقة للضمير: قراءة نقدية في قصيدة -من ...
- الأدب اللا إنساني: هل انتهت صلاحية الروح البشرية؟
- لماذا نطبع بضعة آلاف النسخ فقط في عالم عربيّ يعدّ بالملايين: ...
- الكلمة بين المعنى و”اللايكات”
- ديمقراطية النشر وفوضى النص
- قراءة في رقميّة النصّ عند الدكتورة إيمان يونس
- القصيدة التي تقلق قارئها
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- عدالة تقييم الطلاب في المدرسة الابتدائيّة: نحو رؤية تشاركيّة ...
- قراءة نقدية في مقال -مفاتيح الفن في صناعة الأدب- للكاتبة وال ...


المزيد.....




- متحف الدفاع عن سيفاستوبول يتلقى نحو 200 قطعة أثرية جديدة
- بعد ترميم دام عامين ونصف.. إعادة افتتاح كنيسة الصعود التاريخ ...
- -بوكر- 2026: القائمة الطويلة تضم فائزين سابقين وثلاثة روائيي ...
- قصر كاترين يفتتح أبوابه مجانا لحاملات اسمي -كاترين- و-إليزاب ...
- الألعاب النارية تلتهم موقع تصوير فيلم في منطقة تفير الروسية ...
- لجنة الفنون الجميلة الأمريكية تخطط لحفلات مشتركة تضم موسيقيي ...
- -من أجل فراشة-.. فيلم كرتوني صامت عن -خط الموت الأصفر- ومعان ...
- سوريا تودع شيخ النحاة وأستاذ الأجيال.. من هو الأديب مازن الم ...
- أسطورة -الحشاشين- الإيرانية.. قصة قلعة -ألموت- التي ضمتها ال ...
- -دايبين في صوت الست-.. عرض يحتفي بإرث أم كلثوم في مهرجان جرش ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد كامل ناصر - بلاغة الومضة وصفاء العبارة: قراءة نقدية في ديوان -أكون لك سُنَوْنُوَة- للشاعرة الفلسطينيّة ريتا عودة