أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الانتخابات النصفيَّة وتكلفة الحرب














المزيد.....

الانتخابات النصفيَّة وتكلفة الحرب


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 11:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يوم 3 تشرين الثاني المقبل يدلي الشعب الأمريكي بأصواته في الانتخابات النصفية، وهم يضعون أمامهم سؤال مهم جدا هل نستطيع تحمل كلفة الحرب مع إيران التي وصلت إلى أكثر من 38 مليار دولار وديون داخلية تجاوزت 40 ترليون دولار مع زيادة أسعار النفط الخام، التي أدت لزيادة كبيرة في أسعار البنزين والوقود التي باتت خارج قدرة الكثير من الناس على تحملها.

وبالتأكيد لن يكون التصويت وفق ما يرغب به ترامب والحزب الجمهوري، ولن يصدق الكثير من الناخبين إن هدف الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي بقدر ما إن الحرب نفسها باتت بلا أهداف، وأن إيران تمكنت من شل حركة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز فيما فشلت إدارة ترمب من تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة. مما انعكس سلباً على الوضع الاقتصادي داخل أمريكا نفسها، ومن جانب آخر فشل الحلول العسكرية في الحرب مع غياب الحلول الدبلوماسية، التي تفشلها إدارة ترمب نفسها، وهذا بحد ذاته سيشكل عاملاً مهما في تصويت الناخب الأمريكي في الانتخابات النصفية التي يعتبرها الكثير من المراقبين استفتاء على الرئيس نفسه خاصة في ظل تقارب المقاعد حاليا بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس ومجلس الشيوخ.

وبالتالي سنجد الناخب الأمريكي يضع مصلحته أولا قبل مصلحة إدارة ترامب، التي تصرفت في العامين الماضيين بلغة بعيدة جدا عن مصالح الشعب الأمريكي سواء بالحرب ضد إيران تارة وتارة أخرى بإدخال المواطن الأمريكي كمتضرر أول من تداعياتها وهو ما يعني إن صوت الناخب سيكون أكثر عقلانية من قبل خاصة وأن الكونغرس الأمريكي صوت للمرة الثالثة على إيقاف الحرب الأمريكية ضد إيران، وهو الأمر الذي يعني إن هنالك إرادة حقيقية في إنهاء مغامرات ترمب، التي لم تجلب سوى أزمات اقتصادية ومعيشية للشعب الأمريكي.

كما أن شعبية ترمب في أدنى مستوياتها وفق آخر استطلاعات الرأي لم تتجاوز33 بالمئة حتى داخل حزبه الجمهوري الذي فيه من يفضل ابتعاد ترمب عن الحملة الانتخابية أو تقليل ظهوره على الأقل. خاصة وإنه تاريخيا عادة ما يخسر حزب الرئيس بعض مقاعده في الانتخابات النصفية وهو ما حصل في أغلب الانتخابات منذ عام 1934 حتى عام 2018، الجمهوريون يملكون الآن 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، ما يعني أن الديمقراطيين أقرب للتفوق، عكس الجمهوريين المهددين بفقدان بعض مقاعدهم في الكونغرس ومجلس الشيوخ وهو الأمر الذي يجعل الرئيس كما يقول الأمريكان بمثابة (البطة العرجاء).

الجانب الآخر المؤثر في الانتخابات هي الهجرة وأمن الحدود، وهو ملف حتى الآن يراهن عليه الرئيس ترمب كعامل مهم في الحملة الانتخابية، رغم أنه فشل في تقديم الحلول المناسبة منذ وصوله للبيت الأبيض قبل عامين من الآن.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل انتفت الحاجة للجامعة العربية؟
- ماذا بقى من الجامعة العربية؟
- لماذا قطعت الجزائر علاقاتها بالإمارات؟
- السلام في يومه العالمي
- انقرة وتل ابيب صراع النفوذ في سوريا
- هل تورطت أمريكا في حرب بلا اهداف؟
- هل نخاف من الذكاء الاصطناعي ام من أنفسنا؟
- حليب موشوم بالحزن
- هرمز وباب المندب.. حين تصبح الجغرافية سلاحا
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 65
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 64
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 63
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 62
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 61
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 60
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب) 59(
- ترمب وشراء أصوات الناخبين
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (58)
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (57)
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (56)


المزيد.....




- قصة نجاح مُلهمة.. منتجات -صُنع في غانا- تصل إلى الأسواق العا ...
- تايوان تراقب بحذر لقاء ترامب والزعيم الصيني.. لماذا؟
- فضولي ولعوب.. تعرف إلى أول حمار بري يولد بالسعودية منذ أكثر ...
- جيجي حديد تخطف الأنظار بإطلالة من عصر النهضة في ميلانو
- إيران تكشف ما أبلغته لواشنطن عبر وسيط قطري في نيويورك.. ماذا ...
- هل يمكن للعقوبات الأمريكية أن تغلق الباب أمام الرحلات الجوية ...
- افتتاح متحف لوكاس في لوس أنجلوس مع عرض كنوز حرب النجوم
- بعد أشهر من التوتر.. ترامب يوقّع اتفاقاً يعزّز الانتشار العس ...
- إيران ترى أن تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب تعكس مأزقًا استرا ...
- -اتفاق غير مرض الآن أو هزيمة أسوأ لاحقا-.. خيارات زيلينسكي م ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الانتخابات النصفيَّة وتكلفة الحرب