المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 04:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اليسار متشرذم و عاجز.!!!
سطوة اليمين الليبرالي المتطرف على الدولة و الاقتصاد.!!!
تربص المؤسسة العسكرية الديكتاتورية التي من المحتمل أن تصبح حاضنة للتطرف الديني.!!!
تفشي البيروقراطية النقابية!!!
ناهيك عن مستنقع الإشكاليات الأخرى المؤرقة، هذا المعبأ عن اخره!!!
اذن من أين للشعب أيها الشعب إنجاح الثورة الجذرية او على الاقل تحقيق نوع ما من "الديموقراطية" كزلزال سياسي حتى و لو لا تستطيع ان تشفي الغليل من ماضي التضحيات الجسام؟؟؟
أمام هذا الطابور من المعيقات البنيوية المترسبة في تربة المجتمع الطبقي و النظام الاستبدادي، و كذلك تلك المحمية كطبقة مستفيدة من الصهاينة و من المخابرات الأمريكية و الفرنسية، و المدعمة من الدوائر البنكية الرأسمالية الامبريالية الغربية.
أمام هذه المعطيات ما على الشعب إلا أن يكون في مستوى التحدي:
أولا الصمود على مبدأ الإرادة الذاتية المستميتة في التغيير.
ثانيا تجلي إرادة التضامن الشعبي تحت شروط سياسية عقلانية صادقة.
ثالثا ترويض النفس على النفس الطويل لأن الثورة ليست مجرد فصل من مسرحية، تبدأ و تنتهي في مدة زمنية محددة و معلومة.
قد لا تفيد في شيء كل هذه التساؤلات المقترحة، و بالخصوص اذا لم تتجلى الجرأة السياسية و الوقوف بكل شرف على منصة النقد الذاتي الواضح و الصريح، و اذا هو اليسار يضع عن جد إرادة الشعب و آمال الجماهير المقهورة كبعد اخلاقي انساني حقيقي في الاعتبار. و يتفادى نضال افلام الكارطون و التهافت على الأضواء في زمن الردة و الرداءة.
يتبع في الموضوع...
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟