المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 04:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كما عودنا تاريخ الصراع العربي و الشعوب المهزومة، دائما نتوقع أن القادم من الاحداث هو الاسوء و لا شيء غير الاسوء. حتى لا تفاجئنا المفاجآت، لابد من تجلي لحظة استراحة قبل العاصفة، تلك التي بالكاد يمكنها تنشيط جزء من الغباء الإنساني كي يجعل المواطن المقهور يتماهى اضطراريا مع محيطه دون أن يفقد رغم كل شيء ذاكرته المثخنة بالجراح و رواسب الانتكاسات و ايضا إرادة التحدي اذا صح التعبير الأخلاقي و السياسي.
الغريب في الامر ان بالرغم من تراكم كل هذه المعيقات، لم تضعف هذه الشعوب بعد، و تنهار نهائيا و تفقد توازنها الذي بالرغم من اجتراره المزمن، حول دائرة الصراع مرة، و مرة أخرى من داخل الصراع ذاته، يكون قد امتهن جيدا لعبة الجار و المجرور، و اعتاد على سقف المستحيلات!!!
اما الآخر ذاك المعسكر الإمبريالي الصهيوني وحده استوى على العرش. و دجن قلوب المسلمين و الأنظمة الكومبرادورية، حتى جزء من اصحاب القضية ارتموا في مستنقع الخذلان و المساومات و التسويات التكتيكية التي لا تسمن و لا تغني من جوع، بل الافظع من هذا، غطس الرؤوس في الوحل السياسي الذي لا طعم له، و لن يكون له طعم، طالما دار لقمان على حالها و اهلها جزء يغط في النوم، و جزء يظل يركع للالهات، و جزء لا يهمه أي شيء سوى حشو المصارين.!!!
أين المفر يا عالم؟ اتمنى ان طارق بن زياد لم يحرق كل السفن على الاقل كي تكون إمكانية العودة إلى درجة الصفر جغرافيا و تاريخيا عودة مضمونة!!!
يتبع في الموضوع.......
مع اصدق التحيات........
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟