أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في أزمة السياسة الألمانية الراهنة.














المزيد.....

في أزمة السياسة الألمانية الراهنة.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 17:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع كامل الأسف ان عودة الحزب النازي الجديد إلى الممارسة السياسية الألمانية صارت تترائى على انها مسألة وقت فقط، خصوصا مع اكتساح اليمين المتطرف المقاعد في عدة ولايات، و اجترار جزء مهم من الطبقة الوسطى إلى نفس الايديلوجية، و اجترارها طواعية مع برنامج حزب البديل المتطرف، الشيء الذي ينذر بخطر قريب و القريب جدا، مرعب و واضح في وجه الكل و بالتحديد المهاجرات و المهاجرين من مختلف الشعوب، خصوصا من أفريقيا و من البلدان العربية...

ان العودة إلى 1933 التاريخ النازي السيء الذكر، أقول في أقصى تقدير قد يصبح حقيقة مع بزوغ سنة 2033 بعد قرن من زرع البذرة الخبيثة في تربة السياسة الالمانية الإمبريالية، و أقول من باب المفاجئة على ضوء ما تتسارع به الأحداث ، حيث قد تحصل هذه الكارثة قبل حلول الألفية الثالثة في انتخابات 2029.

ان السياسة الألمانية على صفيح ساخن بل صفيح حارق لا يدع فرصة للشك ان الصراعات السياسية و الاجتماعية تفاقمت إلى درجة الاحتقان.
بالإضافة إلى جشع ارتفاع الأسعار و تفشي الغلاء و ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى أربعة ملايين ضحية!!!
و ما يشوب المشهد العام هو الترقب و انتظار المفاجآت المثيرة للخوف.

لحد الآن القوى اليسارية الألمانية و منظمات المجتمع المدني و حتى الأحزاب التقليدية التي تحكم الشأن السياسي لا تفلت اي فرصة كي تهاجم حزب البديل اليميني بالشعارات و المظاهرات و البيانات الإعلامية لا غير !!!
هل هذا يكفي كي يتفادى المجتمع الألماني الكارثة؟
ام لابد من تحريك الآلة الدستورية بمعجمها القانوني و الترسان التشريعية؟
و إعادة النظر في مفهوم "الديموقراطية الألمانية" على ضوء الممارسة السياسية تحديدا و ليس النظر "للديموقراطية" كمجرد تعبير أخلاقي نظري مجرد ذي جاذبية إيديولوجية ساحرة يستخدم عن قصد ممنهج في غير محله بنوايا سياسية ماكرة!!!

على العموم شعار محاربة "الهجرة السرية" المرتبطة بالهاجس الأمني أكثر من أي شيء آخر!!!
و لكونه أفق ضيق مفبرك على مقاس انانية العقلية البورجوازية الرأسمالية اليمينية، يعتبر من الذرائع التي يتلطخ بها البرنامج الانتخابي لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني و كذلك الأحزاب التقليدية التي تحكم الآن، هذه التي قطعت الطريق بنفس شعارات التطرف على هذا الأخير في الانتخابات الأخيرة.
و لأن هذه الشعارات المريضة اتت اكلها في تربة اجتماعية ألمانية
ارتوت بالخوف و الفوبيا من الاجنبي، على سهم حزب البديل في السماء بفضل هذا النوع من ماركوتينغ الإشهار السياسي المغرض.

نعيد التذكير ان أزمة السياسة الألمانية تكمن بالأساس في ان الديموقراطية التي تتبجح بها الدوائر الحكومية هي مجرد طعم دسم للانخراط في نظام الاستغلال الفاشي الذي تمارسه الدولة العميقة كنظام راسمالي نيوليبيرالي متوحش مبني على استغلال الشعوب بطرق لها من الدهاء ما يسحر !!!
و لا ننسى أن اللوبي الصهيوني هو المتحكم في جل قرارات الدولة الألمانية و أحزابها التي تراهن على ربح الصفقات الحزبية و على كسب مقاعد البرلمان بالإضافة... إلى أن ما خفي اعظم!!!
و قد أجزم و أقول حصريا أن هذه الأحزاب اليمينية تشتغل سياسيا بشكل محوري على دعم الكيان الصهيوني في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني تحت مظلة اللوبي الصهيوني الأوروبي.
اما مصلحة الشعب الألمانزي و الشعوب المهاجرة على ارضه، و دفاعا عن المصلحة الحقيقية و النزاهة السياسية، يجب عليه هو نفسه ان يتدبر شأنها عبر الوسائل التي تليق بمشروعه السياسي، و الأصح ان يصارع في جبهة موحدة ضد الفاشية الجديدة و ضد الحكومات المتصهينة المتآمرة !!! .
و مازال الطريق باشواكه يتربص رغم كثرة المسالك!!!

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.........



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة المرة و حقوق الإنسان في الميزان!!!
- تداعيات حرب الهروب!!
- ريح الانتخابات!
- الفرحة التعيسة!!!
- العنصرية و حكم القايد العربي!!!
- لا للتطبيع المقنع!!!
- بدها طول نفس...
- فن الممكن ليس الا!!!
- باسم الفرح!
- آفة التربية عن جهل!
- شيطانية الساحرة!!!
- أحكام خارطة الطريق!
- ما فوق الخيال!!!
- هزيمة ألمانيا الصهيونية
- و كأنه العبث!؟!
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!


المزيد.....




- مقطع مدته 4 ثوانٍ بين ممداني وكورتيز بذكرى 11 سبتمبر يثير ضج ...
- تركيا.. الشرطة تضبط 350 كغم من الكوكايين مخبأة في سفينة شحن ...
- -الوزن النوعي- يستبعد العديد من المعلمات والمعلمين بعد إعلان ...
- لقاء إماراتي-إيراني رفيع بعد التصعيد.. هل بدأت أبوظبي وطهران ...
- قادة الذكاء الاصطناعي يطالبون بإبطاء التطوير وتشديد الرقابة ...
- اكتشاف أقدم دليل على تعاطي المخدرات في التاريخ!
- الشرطة الإسرائيلية تعلن العثور على 3 جثث داخل سيارة محترقة ق ...
- مفتاح أسرار روسيا التجارية بيد أرمينيا والاتحاد الأوروبي يري ...
- السعودية.. اكتشاف مسجد أثري يعود للقرن الأول هجري (صور)
- مدبولي: الدولة تولي مشروعات النقل الجماعي اهتمامًا كبيرًا با ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في أزمة السياسة الألمانية الراهنة.