أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي !














المزيد.....

مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أتحدث هنا عن أثرياء الخليج. ففيهم بكل تأكيد الكثير من الكرماء. ولكن اتحدث عن "مشاهير" الفن والطرب والرياضة مثلا. فكل يوم نقرا ونرى ونسمع عن مغنية أو مغني أوروبي شهير تبرع بمليون دولار أو بمبلغ اخر لصالح اطفال فلسطين. وبالمقابل لا نرى شيئا مماثلا من "مشاهير" الفن في عالمنا العربي. والفرق يكمن في أن المغني في الغرب يجيد التعبير عن قضايا إنسانية كثيرة من خلال الغناء والموسيقى. بينما المطرب العربي، مع استثناءات قليلة، لا يجد في الفن سوى وسيلة للشهرة ولترفيه الجمهور وهزّ الاكتاف مصحوبا بهز ّالارداف !

لقد شاهدنا مرات ومرات في عواصم الغرب أكثر من مغنيةاو ممثل، رجال ونساء، يلف جسده بالعلم الفلسطيني ويهتف بصوت مرتفع، فلسطين حرّة. دون أن يخشى في ذلك لومة لائم، لا من السلطات ولا من قادة الأحزاب ولا من سفارة الكيان الصهيوني. والاسوء أن الفنان لدينا هو نتاج الوضع السياسي المزري والمبني على القمع وتكميم الأفواه والتهديد بالأبعاد عن عالم الفن. والنتيجة ان اي فنان مرغم بهذا الشكل او ذاك على عدم التدخل في شؤون "السياسة" ولا يسمح له في الحديث، طبعا إذا وجد الجرأة للتحدث اصلا، الا لكيل المديح والاطراء والامتنان لحكام البلد الذي ينظّم له الحفلات.

يمكن للفن بكافة فروعه أن يكون سلاحا فعالا في حال توجيهه بالشكل المناسب. وان يكون جبهة مواجهة ضد جميع انواع الظلم والاضطهاد والتعسف. عندما يخرج إلى فضاءات أوسع من قاعة الحفلات أو المسارح. ففي الغرب ثمة فنانين حرموا من أرباح وأدوار سينمائية مهمة وعانوا من المضايقة حتى في رزق عوائلهم لسبب بسيط أنهم رفضوا أن يبيعوا ضمائرهم لمن يملك المال والقرار السياسي الجائر. وهنا يخطر على بالي بشكل خاص الممثلة الشهيرة "سوزان ساروندون" وكثيرون من أمثالها.

نحن نود ونتمنى ان نرى مغنيا او ممثلا عربيا شهيرا أن يقف على خشبة المسرح ويقول بالفم الملآن "أنه تبرع بكذا مبلغ من المال إلى الشعب الفلسطيني". أما الوعود والأحاديث عبر شاشة التلفاز فلا تطعم جائعا ولا تأوي نازحا ولا تشفي مريضا في غزة. وقد تعلمنا من تجارب التاريخ المأساوية أنه لا مجال للحياد أو الاختفاء خلف جدار من الصمت في انتظار أن تمرّ العاصفة بسلام. ومهما يكن الشخص، ممثلا أو معنيا أو صحفيا، يجب أن يضع أمام عينيه أنه إنسان قبل كل شيء.

في عالمنا العربي لم يعد الفن، الا في حالات نادرة، تعبيرا عن مشاعر أو وجهات نظر أو إشارات تحريضية لفعل شيء ما يكون في خدمة المضطهدين والمظلومين. نحن نعيش الفن كنوع من الترف والتسلية وكسب المال والهدايا، خصوصا من دول الخليج. وثمة ما يشبه عملية "تدجين" ممنهج تمارس مع معظم الفنانين واصحاب الضمائر الحيّة. والهدف في رايي المتواضع هو إبعادهم لمئات الكيلومترات عن السياسة !

ن



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !
- منظمة ايباك: بالمال ترفع من تشاء وبالمال تُسقط من تشاء
- يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي
- شعارات صهيونية خدعت العالم لعشرات السنين
- أعظم رئيس سيّء للغاية عرفته أمريكا على الاطلاق
- ما يوم حليمة أو عالية نصيف بسرّ !
- اربع دول شرق اوسطية تستطيع تغيير مجرى التاريخ إلى الابد


المزيد.....




- سنتكوم: الجيش الأمريكي سهّل عبور مليار برميل نفط من مضيق هرم ...
- باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. ماذا يعني ذلك لإي ...
- إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار عبوة جنوب لبنان.. غارات وتصع ...
- النيران تشتعل في خزان تابع لأرامكو.. دخان أسود كثيف يتصاعد ق ...
- صفقة إف-35 للسعودية تتقدم رغم تعثر التطبيع مع تل أبيب.. واشن ...
- خبراء الحرس الثوري في باب المندب.. رادارات وأنفاق وتحركات إي ...
- ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
- -أكشاك- القاهرة في حلة جديدة.. وأصحابها قلقون من الكلفة!
- انتخابات مكلنبورغ-فوربومرن.. استقرار هش وغضب متصاعد
- سد -فولا- يشعل ملف النيل من جديد.. ماذا قالت جوبا عن موقف ال ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي !