أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - لا تَعتَمِد إلفكرَة....














المزيد.....

لا تَعتَمِد إلفكرَة....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 15:42
المحور: الادب والفن
    


لا تَعتَمِد إلفِكرَة....
لا لن أشتاق!
لن تكون لك عندي قيمة أكبر!
أن تتجاهلني...؛
أن تعتمد فكرة الغياب؟!
أن تعتمد فكرة عدم التواجد،
فَــ العكس هو ما يحصل..،
موقفك المتكرر من الغياب وضعني في حالة تكييف
وضعني في حالة
حالة كيف انك عن شريكتك تكرر الغياب!
مرة..، إثنتين؛ و أكثر!!
أَ و أَلَم تضع في بالك زعلي؟؟
لا بأس ان أطلب منك التواجد
أن تكون معي موجود
لكن...؛ فقط أعرف، أني أتدبر أموري وحدي
أني أتعامل مع أيامي دونك
و أعرف اني ما زلت معك
ما زلت شريكتك
رفيقتك
و قد حبيبتك
و ذا هو الفرق
الفرق أنه بعد غيابك و رجوعك مساحة كنت تملأها
إضطرتني أن اتعامال معها من دونك بغيبتك المتكررة
فقط...؛
فقط في بالك ضع؛
غيابك منطقة منعطف خطير
لا تعتمده بالتجاهل و لا بالغياب
فالشوق عندي لا يعتمدها
و لن يزيد تعليقي
بل يعلمني كيف دونك أعيش و أكمل
فًــ بعدا لتلك النرحسية
وَ بُعدا لفكرة لا عليك أن تعتمدهااااا

مع ذلك تبقى دعواتي ..؛
بفضل الله كُن بكل خير



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لًم تَنتهي....
- مَشاعِر ..
- أهلي....
- نَحنُ...
- ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....
- كِتابة بِ وجهان...
- مُؤلِم...
- عُذراً لـِلطَلَب...!
- أَبِي...
- الُنسخَة الأخيرة..، هِي النُسخَة الحَقِيقية...
- رِحلات فِي عٌمر الإنسان...
- فِ ي ذِمَتِ ك....
- هَل تَتَذَكَر....؟
- أَ لَم نَكُن...؟
- هَل تَتَذَكَر...؟
- كُنّا...
- ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة
- قمة الإعلام العربي 2026...
- قَد لَن أُكمِل...!
- مُقابِل إلحقوق..


المزيد.....




- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...
- بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية ...
- هل تتناول طعامك ببطء؟ قد تكون مطاعم هونغ كونغ كابوسًا بالنسب ...
- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - لا تَعتَمِد إلفكرَة....