أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة














المزيد.....

ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


النَجاة من الألم...، تَكملة حَياة...
كيف ينجو جهازنا العصبي؟
أَ تعتقدين أن غياب المشاكل و الصراخ علامة نضج؟
كذبة تلك..؛ كما ضرس سكن ألمه،
سكن ألم الضرس لا يعني أنه طاب...!
يعني أن العصب قد مات،
نعم...؛ تلك الكذبات التي كبرنا عليها حتى عقلنا..،!
في زواجنا...؛
ذلك الصمت الذي نعيشه هو موت سريري لمركز ألاستقبال العاطفي عندنا،
عندما ينعدم الآمان في أرواحنا و إحساسنا، يضع شغفنا، أنوثتنا في غيبوبة إجبارية في قبو عقلنا اللاواعي،
بالمقابل يخرج جزء منه ليدير فواتير حياتنا الزوجية، مؤسسة شراكتنا، بيوتنا، أولادنا،
كل هذا يجعلنا نرفض لمسته، و لو سهوا منه أو بالخطأ،
و ليس منا قلة أدب أو جفاءا..؛
نتهرب من العلاقةمعهم!
إنفصالنا العصبي يجعلنا اي إقتراب منه إقتحام، و أجسادنا تترجمه إغتصاب و ليس إحتواء، فتغرق أجسادنا بهرمونات التوتر، و إرهاق لا يعوضه و لا يزله النوم،
خلايانا تشيخ من علاقة صامتة باردة و أجسادنا تصرخ صمتا،
حياتنا تصبح كَــ سجن بارد نؤدي فيه واجباتنا،
و أولادنا يلتقطون الذبذبات الميتة في البيت،
حتى وإن لم يسمعوا او يشاهدوا صراعاتنا و نزاعتنا و أزواجنا،
وآن كان صبرنا لخاطرهم،
فقط لأنها تلك الصدمة الصامتة القائمة في حياتنا،
نحن صورة الشعور بالترمل، من رجل على قيد الحياة ما زال يتنفس و نومنا معه على نفس الوسادة ،
هكذا نحن في البيت مطفئين
و خارج البيت كل شي نديره بإمتياز،
بسبب أسوأ أنواع الوحدة بالطلاق عاطفي،
فَــ هل من مذيب لهذا الجليد و التوتر المتراكم لتطمئن أجزائنا الدفاعية؟؟ هل لها أن ترتخي دروعها فَــ تستقبل الأمان من جديد بِــ هدية أو عشاء خاص أو سفر..؟؟!

عسى وَ لَعَلَ..!؟
أتمَنى



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة الإعلام العربي 2026...
- قَد لَن أُكمِل...!
- مُقابِل إلحقوق..
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!


المزيد.....




- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة