مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 02:50
المحور:
الادب والفن
النَجاة من الألم...، تَكملة حَياة...
كيف ينجو جهازنا العصبي؟
أَ تعتقدين أن غياب المشاكل و الصراخ علامة نضج؟
كذبة تلك..؛ كما ضرس سكن ألمه،
سكن ألم الضرس لا يعني أنه طاب...!
يعني أن العصب قد مات،
نعم...؛ تلك الكذبات التي كبرنا عليها حتى عقلنا..،!
في زواجنا...؛
ذلك الصمت الذي نعيشه هو موت سريري لمركز ألاستقبال العاطفي عندنا،
عندما ينعدم الآمان في أرواحنا و إحساسنا، يضع شغفنا، أنوثتنا في غيبوبة إجبارية في قبو عقلنا اللاواعي،
بالمقابل يخرج جزء منه ليدير فواتير حياتنا الزوجية، مؤسسة شراكتنا، بيوتنا، أولادنا،
كل هذا يجعلنا نرفض لمسته، و لو سهوا منه أو بالخطأ،
و ليس منا قلة أدب أو جفاءا..؛
نتهرب من العلاقةمعهم!
إنفصالنا العصبي يجعلنا اي إقتراب منه إقتحام، و أجسادنا تترجمه إغتصاب و ليس إحتواء، فتغرق أجسادنا بهرمونات التوتر، و إرهاق لا يعوضه و لا يزله النوم،
خلايانا تشيخ من علاقة صامتة باردة و أجسادنا تصرخ صمتا،
حياتنا تصبح كَــ سجن بارد نؤدي فيه واجباتنا،
و أولادنا يلتقطون الذبذبات الميتة في البيت،
حتى وإن لم يسمعوا او يشاهدوا صراعاتنا و نزاعتنا و أزواجنا،
وآن كان صبرنا لخاطرهم،
فقط لأنها تلك الصدمة الصامتة القائمة في حياتنا،
نحن صورة الشعور بالترمل، من رجل على قيد الحياة ما زال يتنفس و نومنا معه على نفس الوسادة ،
هكذا نحن في البيت مطفئين
و خارج البيت كل شي نديره بإمتياز،
بسبب أسوأ أنواع الوحدة بالطلاق عاطفي،
فَــ هل من مذيب لهذا الجليد و التوتر المتراكم لتطمئن أجزائنا الدفاعية؟؟ هل لها أن ترتخي دروعها فَــ تستقبل الأمان من جديد بِــ هدية أو عشاء خاص أو سفر..؟؟!
عسى وَ لَعَلَ..!؟
أتمَنى
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟