مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 22:47
المحور:
الادب والفن
على أكتاف الوجدان..،
حيث تٌسطر المشاعر
محمولة على أكتاف التا،يخ والمسافة تُحَدَد علاقة
تَسطر ما يمحو و ما يلجأ الى إستخارات في قصيدة ميعاد
و كأنه وَسم على ساعد الكلمة
في مسقط رأس من مخاض يُستق من حروف الهجاء
في حالة حوار رمزي يصب في نبع حرية الصوت ملح الحياة
و سماء لا تعرف حدودا كحدود البشر
التي تستبدل شمسها بشمعة
وكأنها هواية لتشتيت تركيز
لا يفيد معها لملمة كتابة
و لن تحظ بعمر إضافي
و غربة سرقت أيامنا
و أعطتنا مشوارا يضاف الى رصيد ذكرياتنا الحاضرة
في مواقف مسؤولة ومؤثرة
أيام أغنى من سنوات تملأ دفاتر بأكملها
يمنح النصوص بعدا يمتد من الصفحة إلى المشاهدة
كحضن دافيء في زمن زمهرير
وبيت قائم في وجه العواصف
مع شهيق عميق في دمعة باردة
و ابتسامة راضية
في جواب إجابة سؤال لكل من يخذل
و نجاة من شرك البشرية ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟