أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مُعَلَقات...














المزيد.....

مُعَلَقات...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


مٌعَلَقات...
# إياك أن تؤذي نفسك بالصبر على علاقات كثيرة الشد كثيرة الاستفزاز كثيرة الوجع مليئة بسوء الظن،
فتعيش عمرك تلهث للتبرير والاثبات،
العلاقات لم تخلق إلا من أجل أن نُسعد بعضنا،
من يؤذيك ابتعد عنه،
البيئه التي تزعجك وتخنقك غيرها لا تشارك في الحوارات السلبيه والنقاشات الحادة ..
# يقول احدهم قرأت اقتباساً ذات مرة؛ محفزاً جداً على الاستمرارية والثبات والتوكل التام،
وتيقن الرحمات الخفية في اللحظات الموجعة،
وأن العوض الجميل في المحطات القادمة آتٍ لا محالة،
يقول أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة
# حتاجك هذه الكلمة ثقيلة جداً على لسان قائلها خفيفة على أذن سامعها،
صادقة مُخجلة موجعة،
كأنها الفرق بين العزة والذل والقوة والضعف والفقر والغنى،
إن جاءتكم فأحسنوا استقبالها وتولّي أمرها ولا تردُّوها مخذولة،
ولا تذروها كالمعلقة وكونوا ملاذاً لكل قاصد
# كل الذين تراهم اليوم خصوماً في المحاكم كانوا يومًا يفرحون في زفاف أحدهم
كل الذين يعايرون بعضهم كانوا يومًا يتبادلون الفضفضة بثقة كل من شمت بابتلائك كان يواسيك عليه بالأمس
وكل من يخرب سمعتك الآن كان أكثر من يدافع عنك يومًا لذلك خفّض سقف توقعاتك
فالقلب البشري يتقلب في ليلة
وثمن الثقة الزائدة غالبًا يكون أنت..
# قبل أن يُتقن الإنسان كتابة أجمل سطور حياته
لا بد أن تمرّ به لحظاتُ انكسار وتجاربُ صعبة وعثراتٌ تُهذّبه وتُعلّمه
فالعثرة ليست نهاية الطريق بل بدايةُ نضجٍ جديد تمامًا
كما يُبرى قلم الرصاص ليكتب بخطٍّ أجمل وفي نهاية الرحلة يفنى القلم
لكن تبقى الكلمات الطيبة والمواقف النبيلة والأثر الجميل شاهدًا على صاحبه
فاحرص أن تترك في قلوب الناس أثرًا حسنًا
فذلك هو البقاء الحقيقي
# هو ليس كلماتٍ تُتلى
بل بابٌ يُفتح بين العبد وربّه
حيث تُغسلُ الأرواح بدموع الرجاء
ومن اعتاد الوقوف بين يدي الله في لياليه وجد أن رحمته أقرب إليه من كلِّ همٍّ وألم
# في الحياة قد يخطئ من نُحب
والخطأ جزء من طبيعة البشر
لذا القاعدة الذهبية هي أن نُلغي الخطأ لا أن نُلغي الحب من أجل الخطأ
فالتسامح هو روح العلاقات الحقيقية
لڪن هناڪ حدٌّ فاصل وواضح
خطٌّ أحمر لا يُمڪن تجاوزه
عندما يڪون "الغلط" متعمداً ويصبح الإيذاء مقصوداً هنا يجب علينا أن نتوقف
في هذه الحالة إلغاء الخطأ لم يعد ڪافياً
بل الحڪمة تقتضي أن تُبعد صاحب الخطأ نفسه عن حياتك لتصون كرامتك وتحفظ سلامك النفسي
# الأرواح لا تتـــــكلم دائمًا
لكن السطور تفعل ذلك عنها
تبوح بما أخفته الأيام وتهمس بما عجزت القلوب عن قوله
بين كل ســــطر وسطر تختبئ حكايات لا تُروى ومشاعر لا تُرى لكنها تُحــــس بعمقٍ لا يُوصف
فالسطور ليست حبرًا فقط بل أرواحٌ سُكبت على الورق لتجــــــد طريقها نحـــــو السلام …



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!
- العَيش بِــ سَلام...
- زوايا النفس...
- إنّ الساعةآتية لا ريب...
- الهَيبة... وَ الصَمت المُحرج...
- آطلالات....
- فَخ آلثَمٰن..
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مُعَلَقات...