أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - قَد لَن أُكمِل...!














المزيد.....

قَد لَن أُكمِل...!


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


قَد لَن أُكمِل...
صورة طيبة و فكرة إيجابية كانت رأي الكثير عنه...، زوجي،
الكل يراه رجلا محترما،
لأنهم لم يروا ما تَري، و انتِ تعيشي مع شخص وَ تَري ما لا يراه من يراه، وَ ما إكتشفتي مع مرور الوقت،
لم يروا أصعب أنواع الأذى...؛ العدوانية السلبية،
ليست عدوانية ملحوظة،
إحساسك أنك وحيدة،
أنكِ لِوحدك و هو معك،
فقط لأنه كثير الصَمت...!
وَ كأنه لا معك و لا مع الاولاد وً كأنه غيرموجود في البيت...!!
كل وجوده أنه...؛ ينسحب من أي مشاركة حياتية، عائلية،
يترككِ في حيرة التصرف و انت في مَس حاجة مساعدته،
يترككِ مُتجنبا المبادرة أو المواجهة..!
يُكاسِلك عما تُحبي عمله، و يتكاسل عن عمل ما يعجبك و يسعدك عمله،
يترككِ وحدك وحيدة هاربا من نقاش يحس انه سَـ يخسره،
تلك هي العدوانية السلبية...؛
عدوانيته الصامتة الهادئة...،
لا يَعلي صوته فياها و لا يَشَمِر يده مداً،
إنه الرجل الهاديء، المحترم...،
لا أحد يراه غير هكذا،
و لا غير المقربين من يلاحظ،
هكذا..؛ و كفى،
بعد هذا، و الآن...؛
كَم أتمنى ألا تصادفي،
أو يدخل حياتك شخص بهكذا صفات،
شخص تكتشفي علامات عدوانيته الصامتة اولا وقبل أن تقعي تحت طائلة عدوانيته فَــ يقضي عليكِ...!
و تحت طائلة أستمر؛ أبقى؛ أو قد لا و لن....؟؟
عَـ سـ ى ...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُقابِل إلحقوق..
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!
- العَيش بِــ سَلام...
- زوايا النفس...


المزيد.....




- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...
- متحف التحرير يستعد لمرحلة جديدة.. ماذا تخطط مصر لأحد أشهر مت ...
- فنان مصري شهير ينجو من سطو مسلح
- أبرز تفاصيل الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل لرفع الوعي وبناء ...
- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- قراءة في ديوان (أنا إنسان عنواني بلاد الذهب) للشاعر طارق عبد ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...
- من كابل إلى بلخ.. رحالة جزائري يكتشف أفغانستان من الداخل


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - قَد لَن أُكمِل...!