أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مُقابِل إلحقوق..














المزيد.....

مُقابِل إلحقوق..


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 00:14
المحور: الادب والفن
    


مقابل الحقوق....

أولادنا ابنائنا،
كبروا....؛
فَــ كيف لنا الحفاظ على حقوق الأمومة و الوالدين؟
حقوقنا بعد زواجهم..!
هي لي أن أضع بروتوكول؟
أن أصنع وثيقة و عقد تسليم و إستلام؟؟
وثيقة عقد حقوق الوالدين،
و ألأمومة، الحمل و الولادة، الرضاعة و التربية، التنشئة و التعليم و حرق الاعصاب عن كل ذلك وأكثر،
مقابل تسليم أبنائنا...؛
نعم تسليمهم لزوجاتهم..!
لا بد من عقد ما قبل التسليم، وَ عند الآستلام..!
حفاظا على حقوق الوالدين بعد زواجهم،
يُكتب في العقد :
يتم تسلم الإبن بحالته الراهنة للزواج؛
متعلم
متربي
يعتمد على نفسه
... الخ،
و أية عيوب و تغيرات بعد التسليم لا علاقة لِـ لوالدين بها...!
الضمان هنا إنتهى...،
كــ ي لا يقال :
والدَي...؛ لم تقولا ذلك..؟
إذن... إعرفوا أن ؛
زواج الأبناء لا يلغي حقوق الوالدين والأمومة،
و ملكية الأم في أحقية بعض الخدمات،
الأم لو لها مشكلة لن تكلم غير أولادها،
فَــ عضلاتك تلك ألأم هي من عملت على تكوينها،
إطعامكم
رعايتكم
لِـ لأم نسبة في تكوينها،
عليه...؛
أي عطل الكتروني عند الأم لا بد من التعامل معه فورا
غير مسموح ترك مهمته لها
سنين من عمر الأم تشرح لأبناءها معنى الحياة
فعلى الابناء الإسراع لأمهاتهم و ترك كلما في أيديهم
و لها عليهم زيارتها و يدهم ملئ
ليس لأنها بحاجة لشيء
فقط لترى كم تعلم الأبن أن يكون رجل بيت يدخل البيت بيد ملئ
و لها على أولادها زيارتها بعد الزواج
كيلا ينسوا أن مازال هناك لهم أم
ليس شرطا كل يوم
لكن...؛
لا أن يمر عليها مرور العابرين..؛
و لا أن يرد على إتصالها بِـ أنهم سَـ يتصلون لاحقا
لاااا...؛ عليهم أن يردوا عليها مباشرة دون تأخير
لانه ليس يوم جديد مخترع من أيام ألاسبوع
و لها عليهم ان يسلم أبناءهم ملفات قد لهم حاجة بها معا كما فعلت الأم معهم
كَ وَ كَم من أوراق أعدت لهم
سَلمتهم أوراقم الدراسية و الوظيفة و الزواج
لها عليهم أن يفهموا، عندما تقول :
أنها ليست بحاجة لهم و ذهابها للطبيب
بمعنى عليكم ان تجهزوا و ألا تتركوها وحدها بل تذهبوا معها
آنها فقط كلمات أم
فقط كيلا تحرج نفسها و حاجتها لإبن يكون مرافقها
كما كانت تأخذه و لا تتركه و ترافقه
بعد ذلك، بعد كتابة العقد وبروتوكول الوثيقة،
يأتي البند الأهم ...!؟
بند التعديل و التغيير والاضافة في وثيقة العقد و فقط من الأم...؛
فقط لانها كلما تكبر تزداد حاجتها لأبناءها
و أنها لم تلد و تربي أولاد لسندها في قوتها،
و أن عليهم معرفة متى الأم بحاجة لأبنائها
و ان تُكتب وثيقة العقد بنسخ بعدد الأبناء
لكل إبن نسخة و للأم،
قد لأنها لا تضمن و بعيد عن ثقة من سيلتزم..؟؟
مع إحتفاظ الأم بكافة حقوق،
فَـ هل من إجحاف في هكذا عقد ..؟

فَـ لٍـ نسأل أولادنا ...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!
- العَيش بِــ سَلام...
- زوايا النفس...
- إنّ الساعةآتية لا ريب...


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - مُقابِل إلحقوق..