مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 21:13
المحور:
الادب والفن
كتابة بـِـ وجهان....
حتى جروحها تعرُج
لم تكن جروحها تنزف للناظرين
لكنها تركت علامة
صارت روحها تمشي في الحياة بها عرجة تبطيء خطاها
تدخل عالم التواجد في العلاقات
و كأنها تستعد للخذلان قبل أي محبة
و تقف امام كل فرصة و كأن الفشل ينتظر خلف الباب
كلما إقترب منها شعور جميل
فتحت له نصف قلب
و مهدت في داخلها
طريقا صغيرا للهروب
لم تكن ضعيفة
و لم يكن قلبها عاجزا عن الفرح
لكنوجعا قديما علمها ان الأمان قد يسحب في لحظة
و أن اليد التي واستها يوما
قد تصبح سبب إرتجافها غدا
لذا....
كانت تسبق الالم دائما بخطوة
لا لأنها تخشى السعادة
لكن لأنها سئمت من ان يسبقها الألم في كل مرة
لو كنت روحا
لوددت ان اكون ااطمأنينة
طمأنينة تسبق النوم
حين يصع الانسان رأسه على الوسادة و يوقن ان اقسى ما كان يخشاه
قد إنتهى
إنه الخذلان
ان لم يخذلك أحد
لكنك تدفع ثمن الخذلان سنين طويلة
بعد إنتهاء الخذلان نفسه
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟