أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فِ ي ذِمَتِ ك....














المزيد.....

فِ ي ذِمَتِ ك....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 17:36
المحور: الادب والفن
    


فِـ ي ذِمَتـ ك....
سيبقى وجعي شاهدا عليك
و دينا لن يبرئك منه الزمن
قد تنسى يوما كل ما عانيت منه منك
و ما منك فِعلا تحملت
و قد تروي الحكاية بطريقة تجعلك تبدو اقل قسوة
لكنني لن انسى تلك النسخة مني التي ماتت حية على يديك
تلك التي كانت تمنح بلا حساب
و تصدق بلا خوف
و تنتظر الطمأنينة منك
بالمقابل تمنحك عمرا كاملا من القناعة كرها و طوعا بوفاء
قد يسامحك الزمان
و قد يسامحك الزمن
و قد تسامحك حتى ذاكرتك
فقط لأن جميعها لا مثلي تعرفك
فَــ هل تُقضى ديونك بالإعتذار
لا... لاااا
لأن ثمنها لم يكن كلمة
بل روحا كانت تظن أنها أمانة في أمان
هناك...؛
هناك جزء مني
جزء ليس بقليل او صغير
جزء لن يعود كما كان قد أبدا
بل أبدا
لا لأني ضعيفـ ة
بل لأن الخسارات تٌغَير شكل الروح قد الى الأبد
و هذا الجزء...
هذا الجزء سَــ يبقى في ذمتك الى آخر العمر

فِي ذِمَتِك....



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هَل تَتَذَكَر....؟
- أَ لَم نَكُن...؟
- هَل تَتَذَكَر...؟
- كُنّا...
- ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة
- قمة الإعلام العربي 2026...
- قَد لَن أُكمِل...!
- مُقابِل إلحقوق..
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...


المزيد.....




- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فِ ي ذِمَتِ ك....