أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - رِحلات فِي عٌمر الإنسان...














المزيد.....

رِحلات فِي عٌمر الإنسان...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 14:03
المحور: الادب والفن
    


رِحلات فٍي عُمر الإنسان....
# أللطف ليس ضعفًا كما يظن البعض بل هو قوة قلبٍ استطاع أن يبقى نقيًا رغم كل ما مرّ به أن تكون لطيفًا في عالمٍ يدفعك إلى القسوة يعني أنك اخترت أن تحافظ على إنسانيتك..
# كلنا راحلون فماذا أبقينا ندخل الدنيا باكين وكأن أرواحنا تعلم أن الحياة رحلة إمتحان لا دار بقاء ونغادرها مغسلين وكأن كل ما جمعناه فيها لا يصحبنا إلى الرحيل نمشي اليوم فوق التراب بخطى الواثقين وغدًا تحمل عليه صامتين لا نملك إلا ما قدمته أيدينا وما تركته قلوبنا من أثر فما بين أول دمعة وآخر وداع عمر قصير فالسعيد من جعل سيرته نورًا في القلوب قبل أن يصبح ذكرى بين القبور رحلة هي من التراب إلى التراب ..
# تُرزَق أيها الإنسان بقدر ما تحمل في داخلك من نوايا طيّبة وبقدر ما تحرص أن تكون دروبك صادقة وبقدر ما تغضّ طرفك عن أرزاق غيرك وتنشغل بنفسك فحين يمتلأ قلبك بالرضا وتصبح القناعة زادك في الحياة تأكد أن قلبك صُبغ بالجمال وستراه متمثلاً أمامك في كل شيء..
# ستواجه في عالم العلاقات أشخاصًا يحبّون وجودك ويطمئنّون إلى حديثك لكنهم لايمنحونك مكانك الحقيقي ولا المكانة التي تستحقها يحتاجون إليك عند ضعفهم لكنهم لا يختارونك حين تتّسع أمامهم الخيارات فلا تُرهق نفسك في إثبات قيمتك لمن لا يراها ولا تجعل حاجتهم إليك دليلًا على مكانتك عندهم ..
# أثمن الرحلات في عمر الإنسان تلك التي تعيده إلى ذاته بعد طول تيهٍ في دروب الآخرين هي رحلة صامتة لا تُقاس بالمسافات بل بما يُستعاد من صفاء القلب وصدق الشعور حين نعود إلى أنفسنا نكتشف أن السلام لم يكن بعيدًا بل كان ينتظرنا خلف ضجيج الأيام وأن أجمل اكتشاف هو أن نجد في أعماقنا ما كنا نبحث عنه في العالم كله …
طبتم وطابت أوقاتكم بالتوفيق عاجله و آجله
أجمعين آمين يرب العالمين آمين



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِ ي ذِمَتِ ك....
- هَل تَتَذَكَر....؟
- أَ لَم نَكُن...؟
- هَل تَتَذَكَر...؟
- كُنّا...
- ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة
- قمة الإعلام العربي 2026...
- قَد لَن أُكمِل...!
- مُقابِل إلحقوق..
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - رِحلات فِي عٌمر الإنسان...