مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 16:14
المحور:
الادب والفن
لَم تًنتهي....
تلك الدوامة قائمة الماضي المعاصر
و كأنها حرب شوارع إنتقلت الى الصدور
منه..؛ منه تعبت
تعبت مدججة بالحذر
ترتدي أقنعة
و تحمل الخوف و كانه جزء من ملامحها
فقط...؛ فقط أنها لحاجة عناق يٌجردها من ثقل السنين
فقط عناقا يُسقـط أسلحتها دون أن تُجرح و تَجرَح
لكنها...؛
لكنها كلما لمحت الأمان آرتبكت
كيف تأوي الى يد تعلم أنها في كل مرة تُفلِتها
و في منتصف الطريق أفلتتها
و كيف...؛
كيف لها ان تضع سلاحها امام من تعلم أنه قد يرميها به؟!
ماساتنا ليست في غياب الدفء
بل في الخوف منه
أصبحت الثقة مجازفة ثمنها الإنكسار
فـِ صارت تفضل البرد القارص على نار تخشى أن تحرقها مجددا كما كل مرة
هي...؛
هي لا تكره القرب
هي مرعوبة من خيبة تالية
فًـ هي قد خُذِلَت في فأ أوقاتها
حتى أصبحت الفكرة ذاتها ترعبها
كيف...؟
كيف تستند الى ما تحسبه جدارا رأته يتهاوى بها في كل مرة ؟!
لقد أفلست من الأمان
و صارت تحمل حنينا لمأوى في صمت و تمشي
أخبروهاااا....
أخبروها..؛ هل ما زال لها أن تجرأ على الثقة
او لها و أن عليها أن تغلق الأبواب الى الأبد...؟!
أخبروها بمشاعر صادقة لا أكثر...
و لله في خلقه شؤون...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟