أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....














المزيد.....

ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


ثِقة بـِـ مَن وَ بَرائة المَشاعر....؟
به وثقت...،
ولن أجرب و أكرر و أرتكب هذا الخطأ مرة أخرى
و لن أستعطف أحدا رفقة بي
و لن أستجدي تعاطفا أو شفقة بأي شكل
فقط سَـ أعطي بيانا صريحا و عله تحذيرا بنفس الوقت من أية علاقة غامضة غير واضحة المعالم
و تجربة تُخاض قد تحطمنا و قد كليا
حينما يَدخل أيا كان حياتنا و إلى أعمق التفاصيل
حتى ننزع دروعنا و نُسَلِم أرواحنا
و نرتمي في الهوى
حينما لا ندري و لم نكن نعرف في أنفسنا كم ممكن أن نهيم
أو أننا قادرين على أن نهيم حتى تكسرنا تلك العلاقة
و تدمر كل شي في دواخلنا
نحرص ألا نرى الشفقة و الإستعطاف
و لا و لن نندب حالنا
و لا أن نُجبر لطلبها
بل نحاول ألا نلفت إنتباهة أحدهم
و لأننا لن نتمكن من حتى التفكير بالأمر
أو كان ممكن أن و لو إشتباها سهوا أن نكرره
بل سنكون عاجزين عن تكراره
او حتى السماح لأحدهم ايا و مهما كان ان يقترب و يتقرب
و ذاك العذاب الذي عانينا منه
و ما لنا آلأ أن نٌنذر و نأسف
نأسف للطيبين الذي يطرقون بابنا
لأن ثقتنا إنعدمت بعدما وثقنا بمن كانوا و من كان ففقدان الثقة تعدم الثقة بأيا يكون
بعد خطأ لم نختر الوقوع في غياباته
و ما رسالتي إلا ليعلم ذلك الجميع
لِــ تبرأ المشاعر....



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كِتابة بِ وجهان...
- مُؤلِم...
- عُذراً لـِلطَلَب...!
- أَبِي...
- الُنسخَة الأخيرة..، هِي النُسخَة الحَقِيقية...
- رِحلات فِي عٌمر الإنسان...
- فِ ي ذِمَتِ ك....
- هَل تَتَذَكَر....؟
- أَ لَم نَكُن...؟
- هَل تَتَذَكَر...؟
- كُنّا...
- ألنَجاة مِن ألألم...، تَكمِلة حياة
- قمة الإعلام العربي 2026...
- قَد لَن أُكمِل...!
- مُقابِل إلحقوق..
- على أكتاف الوجدان...
- أشباه..، أشباه بَشَر
- أَلَم الحَياة...
- مُعَلَقات...
- الحَد الفاصِل...


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....