أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل عبد الأمير الربيعي - قافز الموانع.. رواية تفكك صناعة القداسة















المزيد.....

قافز الموانع.. رواية تفكك صناعة القداسة


نبيل عبد الأمير الربيعي
كاتب. وباحث

(Nabeel Abd Al- Ameer Alrubaiy)


الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 12:13
المحور: الادب والفن
    


ليست الرواية الجيدة تلك التي تكتفي بسرد الحوادث وإعادة إنتاج الواقع، وإنما تلك التي تجعل من الواقع مادةً للتأمل، ومن الشخصيات أسئلةً مفتوحة، ومن الحكاية نافذة نطل منها على التحولات العميقة في المجتمع. ومن هذا المنظور يمكن قراءة رواية (قافز الموانع) للكاتب والروائي المبدع د. سلام حربة، الصادرة عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عام 2025، وبواقع 243 صفحة من الحجم الوسط، والغلاف من تصميم شروق سمير.
الرواية بوصفها عملاً يقترب من منطقة شديدة الحساسية في التاريخ الاجتماعي العراقي، هي التحولات التي رافقت الحملة الإيمانية في السنوات الأخيرة من النظام السابق، وما امتد منها وتحول بعد عام 2003 إلى ظواهر ما زالت آثارها حاضرة.
يراقب سلام حربة تلك التحولات من زاوية روائية لا تكتفي بوصف الظاهرة، وإنما تبحث في البيئة التي سمحت لها بالنمو. فالمسألة لا تتعلق بتدين فردي أو ممارسة دينية محددة، بقدر ما تتصل بتحول بعض المظاهر الدينية إلى قوة اجتماعية تستمد نفوذها من الوعي الجمعي، ومن المال والسلاح، ومن الفراغ الذي تتركه الدولة حين تتراجع مؤسساتها أو تضعف قدرتها على فرض القانون.
ويتميز الكاتب بقدرته على تمرير أفكاره عبر السرد من دون أن يحول الرواية إلى خطاب سياسي مباشر. فهو يضع أمام القارئ ظواهر تبدو مألوفة، ثم يعيد ترتيبها بطريقة تجعلها قابلة للمساءلة. وما كان في الماضي حكاية شعبية أو أسطورة متداولة، يمكن أن يظهر في ثوب جديد أكثر تأثيراً، حين تسنده المنابر والمال وشبكات النفوذ.
لقد تغيرت لغة الحكاية، لكن الحاجة إلى تفسير المجهول بقيت حاضرة. ومن هنا تستعيد الكرامات والمعجزات والحكايات القديمة حضورها بأشكال جديدة، فتمنح المخيال الشعبي مادة معاصرة، وتتيح للحكائين إعادة إنتاج موروثهم بطريقة تتلاءم مع ظروف المرحلة.
يلجأ سلام حربة إلى ترميز أسماء شخصياته، بحيث يتحول الاسم من مجرد علامة تعريفية إلى مفتاح يساعد على قراءة الشخصية ودورها. فـ(علاء)، بطل الرواية، يحيل إلى معاني الرفعة والسمو والشرف، بينما يحمل اسم والده (فاضل) دلالات الفضيلة والعفة والطهارة. أما وصف الأب بــ(الخيّر)، فيحيل إلى قيمة أخلاقية كانت حاضرة في المجتمع بمعزل عن المظهر الديني؛ فالخيرية هنا سلوك ونزاهة وأمانة قبل أن تكون طقساً أو شعاراً.
وهنا يلتقط الكاتب تحولاً اجتماعياً ولغوياً لافتاً؛ إذ تراجعت مفردة (الخيّر) في بعض البيئات لمصلحة مفردة (المتدين)، التي أصبحت تشير أحياناً إلى الهوية الدينية ومظاهرها الخارجية أكثر مما تشير إلى السلوك اليومي. ولا تتوقف دلالات الأسماء عند هذا الحد، فـ(معيوف) و(طراد) و(ناصر) تؤدي أدواراً دلالية داخل البناء الروائي، ولا سيما شخصية العم ناصر، الذي يتحول من صاحب ماضٍ مثقل بالسرقة والفساد والسجون إلى شخصية ذات حضور ديني واجتماعي.
الرواية تتسع لتتناول ظاهرة أخرى رافقت التحولات الاجتماعية في العراق، هي صعود أنماط جديدة من العشائرية، ولا سيما في سنوات الحصار والتسعينيات. فقد أسهمت سياسات الدولة آنذاك في إعادة تشكيل البنية العشائرية وتوظيفها سياسياً، الأمر الذي أفرز أنماطاً من الزعامات لم تكن كلها امتداداً طبيعياً للتقاليد العشائرية، وإنما ارتبط بعضها بظروف المرحلة السياسية.
ظهور شيوخ مجالس الإسناد، وشيوخ الفصول، وشيوخ الهدايا والرواتب، وانتشرت ألقاب واسعة من قبيل (شيخ العموم)، حتى أصبح اللقب في بعض الحالات أكبر من حجم الجماعة التي يمثلها صاحبه. ومن هذه البيئة نشأت، كما تصور الرواية، ظاهرة (شيوخ النَّسابة) وتجارة الأنّساب، حيث أصبحت شجرة العائلة قابلة للرسم والختم والتسويق، بما تمنحه من شعور بالأصل والمكانة والحماية الاجتماعية.
حين تتراجع الدولة عن أداء بعض وظائفها، تتقدم قوى اجتماعية أخرى لملء الفراغ. وهكذا أصبحت بعض التشكيلات العشائرية، في مراحل معينة، تتدخل في شؤون يفترض أن تكون من اختصاص القانون والقضاء. ولم تكن النتائج اجتماعية فقط، بل امتدت إلى العلاقات الشخصية والزواج. وتظهر الرواية كيف عانى فاضل في زواجه، ثم كيف تعثر زواج علاء من جميلة، ابنة مختار المحلة الشيخ جودي، رغم أن علاء كان مدرساً للتاريخ ويتمتع بسمعة طيبة بين طلابه وأهل مدينته.
من أكثر الشخصيات إثارة شخصية العم (ناصر). فهو لا يظهر باعتباره لصاً ومحتالاً فحسب، وإنما نموذجاً لشخصية تعرف كيف تستثمر ظروف المجتمع لصالحها. لقد أدرك ناصر، وفق منطق الرواية، أن سنوات الحصار خلقت بيئة مناسبة لمن يمتلك القدرة على التحايل، وأن الجمع بين خبرة السجن ومهارات الفساد يمكن أن يتحول إلى وسيلة للصعود. فالخطاب الديني حين ينفصل عن منظومة الأخلاق يمكن أن يتحول إلى أداة للنفوذ. امتلاك بعض المحفوظات، وإجادة الخطابة، وتحريك عواطف الجمهور، قد تكفي لصناعة صورة اجتماعية مغايرة لحقيقة صاحبها.
وهنا يبدأ ناصر بإعادة بناء ذاته، فيعيد بناء بيته ويمنحه ملامح دينية، ثم يحوله إلى مكان يقصده الناس، وينصب الموائد، ويستثمر الجمهور باعتباره رصيداً اجتماعياً. ويتغير الاسم من (ناصر) إلى (المبروك)، وتظهر شجرة نسب تربطه بآل البيت، ثم يصبح الخطيب الذي تحيط به هالة من البركة.
إنها عملية تصنيع للمكانة الاجتماعية، تتداخل فيها الرموز الدينية مع المصالح الشخصية. ويذهب الكاتب أبعد من ذلك حين يوظف فكرة الغيبة لتعزيز حضور الغائب. فناصر موجود في البيت، لكنه يغيب عن الناس، وتصبح روحه المزعومة حاضرة في المكان، تراقب المريدين وتحسب عليهم أخطاءهم. وتستعيد الرواية هنا ذاكرة الغيبات التاريخية والتصورات التي جعلت الغائب أكثر حضوراً من الحاضر.
المفارقة الأبرز في الرواية أن علاء وهو اليساري غير المتدين، الذي يشرب الخمر ولا يقدم نفسه بوصفه رجل دين، يبدو أكثر حرصاً على جوهر الدين من أولئك الذين جعلوا التدين وسيلة للنفوذ. وهنا يطرح الكاتب سؤالاً عميقاً: هل يقاس التدين بالمظهر أم بالسلوك؟ علاء لا يدافع عن شكل ديني معين، وإنما عن معنى يراه يتعرض للتشويه. ولذلك تتكرر مواقفه الرافضة لتحويل الدين إلى غطاء للفاسدين والمنافقين. وتمنح هذه المفارقة الشخصية عمقاً واضحاً؛ فليس كل من يرفع شعار الدين حارساً لقيمه، كما أن الاختلاف مع التدين السائد لا يعني بالضرورة العداء للدين.
إن الرواية تضع أمام القارئ مشكلة التدين حين يتحول من علاقة روحية وأخلاقية إلى هوية اجتماعية صلبة، تفرز الناس وتمنح المظهر أهمية تفوق السلوك. وحين يحدث ذلك يصبح ممكناً أن يتحول صاحب التاريخ المشبوه إلى شخصية محترمة بمجرد ارتدائه الرموز المناسبة.
تكمن أهمية الرواية في أنها لا تقدم هذه الظواهر باعتبارها حوادث منفصلة، وإنما تربط بينها ضمن سياق اجتماعي واحد: ضعف الدولة، صعود العصبيات، الحاجة إلى الحماية، البحث عن المكانة، واستثمار المقدس في الحياة اليومية. فالظاهرة لا تنتشر من تلقاء نفسها؛ إنها تحتاج إلى بيئة اجتماعية حاضنة، وإلى جمهور مستعد للتصديق، وإلى أشخاص يمتلكون القدرة على تحويل الاعتقاد إلى نفوذ. ومن هنا تتجمع في الرواية مجموعة من التناقضات اللافتة: الدين والمصلحة، العشيرة والدولة، السجن والقداسة، المال والنسب، الفرد والجماعة. وهذه التناقضات لا تأتي اعتباطاً، بل تتحرك داخل واقع يستطيع القارئ التعرف إلى ملامحه، ولذلك لا تنتهي الرواية بانتهاء الحكاية، وإنما تترك وراءها أسئلة تستمر بعد إغلاق الكتاب.
من مأساة المواجهة الفردية في الرواية يخوض علاء معركته بصورة فردية تقريباً، ولا ينجح في تحويل موقفه إلى فعل جماعي. لا يشرك محيطه الاجتماعي بما يكفي، ولا يجعل من طلابه أو مجتمعه الصغير قوة مشاركة في المواجهة، بينما تختار عائلته الابتعاد عن الصدام، بل تتوقع نهايته. وتنتهي المواجهة بمقتله.
هنا تقترب الرواية من سؤال واقعي: هل تكفي شجاعة الفرد لمواجهة منظومة اجتماعية واسعة؟ أم أن التغيير يحتاج إلى وعي جماعي وتنظيم مدني ومؤسسات قادرة على حماية المختلف؟ لا تقدم الرواية جواباً جاهزاً، لكنها تترك هذه المسألة مفتوحة أمام القارئ.
يستوقفني عنوان الرواية: (قافز الموانع). فالعنوان لا يبدو مطابقاً بصورة مباشرة لمسار الأحداث؛ لأن علاء لم يكن يقفز فوق الموانع بقدر ما كان يحاول تفكيكها ومواجهة آثارها، حتى دفع حياته ثمناً لذلك. ولذلك يمكن قراءة العنوان خارج الحكاية أيضاً. ربما كان (قافز الموانع) هو الكاتب نفسه؛ ذلك الذي حاول أن يتجاوز بعض الحواجز التي تحيط بالكتابة، وأن يقترب من مناطق حساسة تحاط عادةً بالخطوط الحمراء، وأن يمنح الرواية مساحة للبوح بما يصعب قوله في الخطاب المباشر. وفي هذا المعنى يصبح العنوان وصفاً لفعل الكتابة نفسها، لا لشخصية علاء وحدها.
تعتبر (قافز الموانع) رواية جميلة، لا لأنها تسرد أحداثاً مثيرة فحسب، وإنما لأنها تنسج الواقع بخيوط من الجمال اللغوي والعمق الإنساني. وهي تمنح القارئ فرصة للتفكير في التحولات التي عاشها المجتمع العراقي، وكيف يمكن للمقدس والعشيرة والمال والسلطة أن تتداخل في صناعة المكانة الاجتماعية. وقد نجح الروائي د. سلام حربة في أن يكون مهندساً للمشاعر، يحرك أوتار العاطفة والعقل معاً، ويترك للقارئ مساحة كافية كي يصل إلى استنتاجاته بنفسه.
إن قيمة الرواية، في نهاية المطاف، لا تكمن في تقديم إجابات نهائية، بل في قدرتها على تحويل ما اعتدناه إلى موضوع للسؤال: كيف تصنع القداسة؟ كيف يتحول الموروث إلى سلطة؟ كيف يصبح المظهر معياراً للحكم على الإنسان؟ وأين يقف الفرد حين تتراجع المؤسسات وتتقدم الجماعات؟
حين ينجح الأدب في جعل القارئ يعيد النظر في الأشياء التي اعتاد رؤيتها من دون سؤال، فإنه يؤدي إحدى أهم وظائفه. وهذا ما يجعل (قافز الموانع) أكثر من حكاية عن علاء وناصر؛ إنها قراءة روائية لمرحلة عراقية تركت آثارها في المجتمع، وما زالت بعض أسئلتها مفتوحة حتى اليوم.



#نبيل_عبد_الأمير_الربيعي (هاشتاغ)       Nabeel_Abd_Al-_Ameer_Alrubaiy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح الوهم حارساً للسلطة
- المخبر السري.. آخر اختراعات مكافحة الفساد!
- إيران بين وهم القوة وفاتورة الحصار وثمن أخطاء القيادة
- ما أجمل أيام زمان، زمن الزيتوني وتقارير الرفاق اليومية!
- قاليباف في بغداد.. بين النظام الإقليمي الجديد وسيادة العراق
- حين يصبح التاريخ امتحاناً للحاضر.. الحزب الديمقراطي الكوردست ...
- النحات سامي محمد.. وتحول المنحوتة إلى ذاكرة للإنسان
- الشيوعيون العراقيون... ما لهم وما عليهم
- د. رشيد الخيون... مشروع عراقي لإعادة قراءة التراث بعين العقل
- هل خسرت إيران أصدقاءها في الخليج؟
- قراءة في تصريحات علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء الع ...
- الحلم الكوردي بين الواقع والطموح
- الألم يوحّد العراقيين… حلبجة صفحة مضيئة في سجل الإنسانية
- البقاء على قيد المهزلة: قراءة في كتاب الأديب ثامر الحاج أمين
- كريم عباس حسن وسرديات الذاكرة والمنفى في الرواية العراقية ال ...
- سلام إبراهيم.. سردية المنفى والذاكرة والجسد المعذّب
- ثامر الحاج أمين.. حارس الذاكرة الثقافية في الديوانية
- العرب بين ثقافتي الهند وفرنسا: قراءة في حوار كامل الزهيري مع ...
- العاشقة والسكير: سردية المنفى والتجربة الإنسانية
- إدغار موران.. قرنٌ من الفكر في مواجهة تعقيد العالم


المزيد.....




- ليست مجرد ملاذ للأثرياء.. ماذا تخفي هذه المدينة الأمريكية خل ...
- كشف ملابسات توقيف شقيق الفنان لجين إسماعيل وعلاقته بالفرقة ا ...
- اتفاق بين إسرائيل والمغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إلى م ...
- أكثر من مائة مدير متحف روسي وبيلاروسي يلتقون في منتدى الثقاف ...
- إعادة افتتاح الجناح الإيطالي في قصر أوستانكينو بموسكو بعد تر ...
- بالشموع والصورة.. ماليكوف يقترح طريقة جديدة لجذب الشباب إلى ...
-  نجم بوب مصري يخطف الأضواء في إسرائيل
- فرنسا ترشح فيلما بإخراج ولسان روسي لتمثيلها في سباق -الأوسكا ...
- بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ ...
- لماذا يخيف فيلم نازا دولة إسرائيل؟


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل عبد الأمير الربيعي - قافز الموانع.. رواية تفكك صناعة القداسة