جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 22:12
المحور:
حقوق الانسان
أصدرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بياناً إعلامياً حذّرت فيه من استمرار وتصاعد حملات الاعتقالات التعسفية والملاحقات الأمنية التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد النشطاء، الشعراء، والمثقفين من أبناء الشعب العربي الأهوازي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة أمنية ممنهجة تهدف إلى قمع حرية التعبير وتفادي أي موجة احتجاجات شعبية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق الأساسية لحقوق الإنسان.
وأدانت المنظمة بأشد العبارات الاعتقالات الأخيرة، وفي مقدمتها اعتقال الناشط الأهوازي محمد الكعبي (المُلقب بـ«أبي إدريس»، ابن عبد)، وهو من أبناء مدينة السوس، حيث جرى اقتياده يوم الجمعة 13 أيلول/سبتمبر 2026 إلى جهة مجهولة دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
وتحدثت المنظمة عن أن احتجاز الناشط محمد الكعبي يندرج ضمن موجة احتجاز واسعة النطاق استهدفت مؤخراً عدداً من الشعراء وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والمثقفين العرب في الإقليم، وهو ما سبق أن أشارت إليه وحذّرت منه المنظمة في عدة بيانات سابقة.
وناشدت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ولا سيما الهيئات التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بالتدخل العاجل لتقصي مصير الناشط محمد الكعبي وبقية المعتقلين الأهوازيين في السجون الإيرانية، والضغط للكشف الفوري عن أماكن احتجازهم والتهم الموجهة إليهم، وضمان كافة حقوقهم القانونية والقضائية، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم.
وختمت المنظمة بيانها بالمطالبة الجادة والعملية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين التعسفيين في الإقليم، محملة السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المحتجزين.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟