أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألغريبان














المزيد.....

ألغريبان


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:36
المحور: الادب والفن
    


شعر / ليث الصندوق
( إلى جليل خزعل )

ربما نحنُ الوَحيدَان اللذان انتهيا
في هذه العزلة بعدَ الطوفان
وعدانا ، كلّهم قد رحلوا
في ذاتِ ألواحٍ ودُسْرٍ لبلاد الغرباء
أنتظرنا أنْ تدورَ الأرضُ بالمقلوب
أو أنْ يخرجَ المُنقذُ من صَدْعِ الزمان
بيدَ أنَّ المدَّ ما انزاحَ
ولم يستجلِبِ المُنقذَ ترتيلُ صلاةٍ ودعاء
**
نحنُ مُتنا مثلما الفينيقُ مرّاتٍ
وعُدنا من جديدٍ
لنزيدَ الحِملَ حِملاً
كلما نمنا بنا استيقظتِ الذكرى
ومنها بدأ الجُرحُ المُدمّى بالعُواء
من حَصارٍ لحصار قد هربنا ،
وعلى أكتافنا نزحف ما زلنا
هروباً من حصارٍ قادمٍ
أو بعد أن خضنا مع الدنيا حروباً خاسِراتٍ
وهَرَبنا
ربما نخسَرُ كي نهربَ
من حربٍ ضروسٍ مع أجرام الفضاء
**
هل نَسَونا ؟
أم تُرى قد مُحِيتْ ذاكرتانا ؟
لم تعد أصواتُنا تُسمعُ في هذا الفراغ
فلماذا لم تزل أفواهنا مفتوحة ؟
ولماذا لا نُعينُ القُفلَ أنْ يكبتَ فيها
رغبةَ السكّيرَ ليلاً بالغناء ؟
لم تعد تُبصرنا أعينُ من نؤثرهم حتى على أنفسنا
هل هو الحبُّ الذي أمحَلَ ؟
أم أنَّ الذي ماتَ بنا
غطّى على أحداقنا
فغدونا نُبصرُ الروضَ حُطاماً وخُواء
سقطةٌ موجعةٌ أنْ تَسمعَ الأبعَدَ والأدنى إليك
بينما هم عبثاً يُصغوا لِتَصخَابِ جراحِكْ
وإذا ما أبصروا في ثوبكَ النيرانَ
غذّاها بأحطابٍ
لكي تُنضجَ من لحمكَ للأغرابِ أسياخَ الشِواء
**
إنقضت أعمارنا في غفوةٍ
لكننا حين صحونا
كانت الأعوامُ قد طاحتْ كما الأوراقُ من أشجارها
ووجدنا أننا في ساعةٍ شِخنا قروناً
وبأنّا قد ركِبنا في قِطارٍ
عبثاً يرجعُ يوماً للوراء
ألدمُ النابضُ ما عادتْ لهُ نقراتُ طبلٍ
والتصاويرُ التي تضحكُ ، أو نضحكُ فيها
بَهُتَتْ مثلَ وجوهِ الضاحكين
بينما الضحْكاتُ فيها اعتُصِرَتْ في قبضةِ النسيان
حتى لم تعُد في سُحُبِ العُمرِ بنا قطرةُ ماء



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نَدَم
- دُمى راسبوتين
- وسامُ جدّي
- ذكريات جامعية عن الحزب واللحم الطريّ
- أغاني الضد
- ألزائر المقيم
- ألسَّفر نحو السَّراب
- ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام
- أضحكوا ما تشاؤون
- ألعَوْدُ الأبَديّ
- طموحاتٌ مجانية
- من مدوّنات حب متعثّر
- من يوميات أبي مارتا الغريب
- فيروز
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة


المزيد.....




- عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية ...
- اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
- أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
- الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
- في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
- بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ ...
- -حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا ...
- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألغريبان