أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - أيلول في الذّاكرة العربية والأمريكية















المزيد.....

أيلول في الذّاكرة العربية والأمريكية


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيلول – بين الدّم العربي والدّم الأمريكي، مسافَةُ هَيْمنة

قال هنري كيسنجر (عام 1970): "لا أرى سبباً يدعونا للوقوف مكتوفي الأيدي بينما تتحول دولةٌ مَا ( تشيلي) إلى الشيوعية بسبب تَهَوُّر شعبها؛ فالقضايا بالغة الأهمية لدرجة لا تسمح بترك النّاخبين التشيليين يقررون مصيرهم بأنفسهم".
بعد ثلاث سنوات، ( يوم الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1973)، أطاح الجيش التشيلي -الذي تلقى التسليح والتدريب على يد الولايات المتحدة- بالرئيس التشيلي المنتخب ديمقراطياً، سلفادور أليندي وحل البرلمان المنتخب ديمقراطيا، واستبداله بنظام عسكري استمر حتى سنة 1990.
لقد أعَدّت الولايات المتحدة هذا الانقلاب وأشرفت على تنفيذه .
خلال الانقلاب وما تلاه، وفي ظل دكتاتورية عسكرية استمرت 17 عاماً، قُتل وعُذِّب واغتُصب الآلاف من التشيليين، كما أُجبر الآلاف على النفي.
...

قُتل خلال شهر أيلول 1970 عشرات الآلاف من الفلسطينيين في الأردن بدعم من الإمبريالية والصهيونية والأنظمة العربية
قتلت مليشيات اليمين اللبناني، بإشراف وحماية الجيش الصهيوني، حوالي ثلاثة آلاف فلسطيني في مُخَيَّمَيْ صبرا وشاتيلا يَوْمَيْ 16 و 17 أيلول/سبتمبر 1982


11 أيلول/سبتمبر 2001 – 2026 – ضحايا "الحرب على الإرهاب"

قُدّر عدد ضحايا تفجيرات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة بنحو ثلاثة آلاف وأصبح يوم الحادي عشر من أيلول يومًا عالميا لهذه الحادثة لتبرير "الحرب على الإرهاب" التي دمرت بلدان عديدة وقتلت ملايين البشر، وتم إهمال الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 1973 تاريخ الإنقلاب الذي دبرته وأشرفت على تنفيذه الإستخبارات الأمريكية ضد حكومة الرئيس سلفادور أليندي، المنتخب ديمقراطيا، لأنه أَمّم مناجم النحاس، وبعد ربع قرن ( 11 أيلول 2001 – 2026 ) نشر موقع "تكلفة الحرب" ( Costs of War ) - جامعة براون، رود إيلاند - تحقيقًا مُوَثّقًا عن ضحايا العدوان الأمريكي المستمر على شعوب العالم، خلال هذه الفترة، وقدّر عدد الضحايا بنحو 4,5 مليون شخص وعدد لا يُحْصَى من المُصابين، وأكثر من 38 مليون شخص لاجئين بسبب قصف بلدانهم الأصلية وتدمير سبل عيشهم، ولا تذكر وسائل الإعلام هؤلاء الضحايا لأنهم لم يكونوا أمريكيين، ولا يوجد نصب تذكاري لهم...
بدأت "الحرب على الإرهاب" – باسم الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي أو أي تحالف للدول الإمبريالية - بغزو أفغانستان ثم العراق وليبيا والصومال والسودان واليمن وسوريا وغيرها من البلدان التي تم تدميرها بالتعاون مع الكيان الصهيوني الذي استمر في احتلال الأراضي الفلسطينية وإزاحة شعبها وفي العدوان على سوريا ولبنان واليمن، ثم إيران، فضلا عن فلسطين...
وَثَّقّ مشروع جامعة براون "تكلفة الحرب" ( Costs of War ) في رود آيلاند عواقب تلك الحروب، بين كانون الأول/ديسمبر 2023 وأيار/مايو 2025، عواقب نحو 46 غارة جوية أمريكية أسفرت عن تدمير البنية التحتية المدنية والمنازل والمتاجر والمزارع والمناطق السكنية، وقتلت الأسلحة الأمريكية في اليمن - في إطار الحرب الأمريكية على "الإرهاب" – ما لا يقل عن 12,690 مدنياً خلال السنوات 2001 – 2021، ومنذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023، أنفقت الولايات المتحدة نحو خمس مليارات دولار لشن حرب ضد شعب اليمن، بعد عَجْز الوُكلاء العرب (السعودية والإمارات) عن هزيمة المقاومة اليمنية...
إن أحد العواقب "المستمرة والدائمة" للهجمات الأمريكية على المدنيين هو تدمير سبل العيش، وبالفعل فقد تضررت أو دُمّرت المساكن والمزارع والطرقات وشبكات الكهرباء والمياه والمحلات التجارية والمصانع والورش والشركات الصغيرة، ويؤدي التدمير الكلي أو الجزئي للبنية التحتية المدنية إلى تفاقم محنة السكان.
الحروب الأبدية
تَوجّهَ بوش الإبن إلى الكونغرس مُعْلنًا : "ستكون الحرب على الإرهاب فاتحة القرن الحادي والعشرين (...) وسنبدأ بتنظيم القاعدة لكن الحرب لن تنتهي، وسيتم تحديد مكان كل جماعة إرهابية واحتجازها وتدميرها (…) إن الحرب ليست عسكرية فقط، بل دبلوماسية ومالية وسرية..."، وأنشأت وزارة الاقتصاد "مركزا للكشف عن الهياكل الأساسية المالية للشبكات الإرهابية الدولية وتحديدها والتحقيق فيها"، وأعَدّت الولايات المتحدة قائمة بـ "الجماعات الإرهابية" انطلاقا من مبدأ "من ليس لنا هو ضدنا"، وتحدّثَ توماس دريك، وهو مسؤول تنفيذي كبير في وكالة الأمن القومي، لصحيفة أمريكية، عن مليارات من عمليات الاحتيال والهدر وسوء المعاملة، بالإضافة إلى برنامج سري للمراقبة الجماعية، وافق عليه الرئيس بوش الإبن، وتم التعرف على توماس دريك، ووجهت إليه تهمة التجسس وحكم عليه بالسجن لمدة طويلة، وبعد تسوية أطلق سراحه.
تشير تقديرات موقع "تكلفة الحرب" ( Costs of War ) إن العدوان على شعوب أفغانستان والعراق وليبيا وباكستان والصومال وسوريا واليمن بلغت، وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، أكثر من ثماني تريليونات دولار، وكتبت ستيفاني سافيل، مديرة مشروع جامعة براون ( Costs of War ) في رسالة علنية، كتبت "وجب علينا التذكير بالتأثير العميق للحروب اللاحقة للحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 والتي أطْلَقَتها الولايات المتحدة والتي بدأت مع غزو أفغانستان سنة 2001، وامْتَدّت إلى عشرات البلدان، ولا يزال هناك عدد لا يمكن تصوره من الضحايا".
مارست الولايات المتحدة العُنف والفوضى والحرب العُدْوانية على عدة بلدان وشُعُوب ضمن ما اعتبرته "حربًا عالمية على الإرهاب" فيما استمر الإرهاب الصهيوني والإبادة التي بدأت قبل انسحاب بريطانيا من فلسطين، وتم إحياء الحرب الباردة واستفزاز الصين وروسيا...
بعد أقل من ست ساعات من تفجير بُرجَيْ مركز التجارة العالمي بدأت وزارة الحرب الأمريكية تدرس مُخططات "الحرب على الإرهاب"، وأشرف وزير الحرب ( دونالد رامسفيلد) على اجتماع في مَبْنى البنتاغون أَفْضى إلى قرار شن العدوان على شعوب المنطقة المُمتدة من أفغانستان إلى السودان، وفق شبكة CBS News ، واستخدم جهاز الدّولة في الولايات المتحدة أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 لتبرير حملات العنف وجرائم الحرب والفوضى في جميع أنحاء العالم، باسم "الحرب على الإرهاب"، وأظهر تقرير وزارة الخارجية السنوي عن أنماط الإرهاب العالمي لعام 2004 "زيادةً غير مسبوقة للإرهاب العالمي إثر الإحتلال الأمريكي للعراق"، لكن الوزيرة (كوندوليزا رايس ) سحبت هذا التقرير واستبدلته بتقرير آخر يُمَجّد "الحرب على الإرهاب" التي تم استخدامها ذريعة لحروب ( ساخنة وفاترة وباردة) لا نهاية لها ضد "أعداء" لا علاقة لهم بتفجيرات 11 أيلول 2001، وتجاوز الإنفاق العسكري الإجمالي الأمريكي لإعادة التسليح على رُبع القرن الماضي 21 تريليون دولار، متجاوزاً إنفاق أكبر 18 قوة عسكرية أخرى في العالم، فيما اهتمت الصين، خلال نفس الفترة، بالإنفاق على الطاقة النظيفة والبُنْية التّحْتية والسكك الحديدية عالية السرعة والإتصالات وقطاع التكنولوجيا، وأصبحت الصين منافسا اقتصاديا وعلْميا وتكنولوجيا للولايات المتحدة التي ازداد فيها الفقر وعدم المساواة والظُّلْم وافتقد الشعب الأمريكي الرّفاه والضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، مع تراجع الإستثمار الحكومي في البنية التحتية العامة والتعليم، وأقرت الحكومات المتعاقبة ( من الحزبَيْن الدّيمقراطي والجمهوري) نظامًا ضريبيّا غير عادل، أعاق تمويل المرافق العامة وعَمَّقَ الفجوة بين الأغنياء والفقراء، فيما أصرّت وسائل الإعلام على تكرار شعارات "نهاية التاريخ" و "لا يوجد بديل للرأسمالية النيوليبرالية" التي أعاقت التقدم الاجتماعي من خلال نسف برامج تلبية حاجيات المواطنين والرعاية الصحية الشاملة والتعليم العام الجيد والإسكان ومجموعة أخرى من المرافق، مقابل زيادة الإنفاق على الآلة الحربية المتضخمة والمدمرة لتعزيز الحرب التي لا نهاية لها وتهديد وحصار وتدمير البُلْدان الأخرى.

من الإرْهابي؟
لقد استخدمت السّلطات الأمريكية تفجيرات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 لتوسيع سلطاتها بشكل غير مسبوق لقمع الشعب الأمريكي وللعدوان على الشعوب الأخرى، وأصبحت "الحرب على الإرهاب" حربًا بلا نهاية، وأصبحت حالة الطوارئ دائمة، وأصبحت دولة المراقبة موجودة في كل مكان، فضلا عن عَسْكَرَة الشرطة واستخدم شرطة الحُدود الهجرة ( ICE ) وحرس الحُدُود وغيرها من المُؤسسات العسكرية لإرهاب الفُقراء والمهاجرين وإخضاع المُعارضين لسياسة الدّولة في الدّاخل، عبر عمليات مداهمة وتفتيش تعسّفية واسعة، واحتكرت مؤسسة الرئاسة سلطات واسعة مكنتها من تجاوز السلطة التشريعية، سلطة الكونغرس، ليصبح الرئيس فَوق الدّستور وفوق القوانين، باسم "الأمن القومي"…
استغلت السلطة تفجيرات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 لعَسْكرة الحياة ولإقرار قوانين الطوارئ والقوانين الإستثنائية التي لا تزال سارية مثل مثل قانون باتريوت وتقنين المراقبة الجماعية والإحتجاز إلى أجل غير مُسَمّى والتعذيب والمحاكم السرية والحروب "الإستباقية" ( أو "الوقائية") التي لا نهاية لها والتي أدّت إلى زيادة الإنفاق على التّسلّح إلى إثراء شركات السلاح والمُجَمّع الصناعي العسكري…
بعد مرور خمسة وعشرين عاما على تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر، طرح العديد من الصحافيين والباحثين أسئلة مثل : هل يُشكل الإرهاب أكبر تهديد لحريات الأمريكيين أم إن الدولة البوليسية الأمريكية أصبحت تُمثل التهديد الأكبر؟
عزّزت إدارة ترامب استخدام ذريعة "الحرب على الإرهاب" لتبرير القصف الجوي ضد السفن في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، فضلا عن اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو، وهي عمليات كلفت أكثر من 4,7 مليار دولار، سنة 2025، ويستمر عدد القتلى في مناطق الحرب في الارتفاع، حيث "يُقتل الأطفال بسبب الآثار الجانبية للحرب، مثل سوء التغذية وانتشار الأمراض"، وفق تقارير موقع "تكلفة الحرب" ( Costs of War )

من جهتنا، لن نَنْسى شهداءنا، فحياتهم وتضحياتهم ليست أقل شأنا من سُكّان الولايات المتحدة أو أوروبا أو أقل شأنا من الصهاينة...



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمال إفريقيا - الدَّوْرُ الوَظيفي للمغرب
- من حلف بغداد إلى اتفاقية مَكّة
- القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية في إفريقيا
- تونس بعد خمس سنوات 25 تموز/يوليو 2021 - 2026
- أوروبا - اختلال التوازن بين رأس المال والعمل
- الرياضة من منظور طَبَقي - كأس العالم 2026 والعنصرية الصريحة
- الحرب التكنولوجية الجزء 2/2
- الحرب التكنولوجية الجزء الأول من جُزْأَيْن
- ثراء فاحش يُقابله فقْر مدقع
- احتكار الثروة واللاّمُساواة 2 / 2
- احتكار الثروة واللامساواة 1 / 2
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 7/7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 6 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 5 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 4 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 3 /7
- دورة كأس العالم لكرة القدم 2026 – الجزء 2 /7
- من تَبعات العدوان على إيران
- الولايات المتحدة في الذكرى 250 لإعلان ميلادها
- الولايات المتحدة وترويج المخدرات


المزيد.....




- عملية إنقاذ الطيارين بإيران.. مصادر تكشف لـCNN مساعي هيغسيث ...
- قرقاش يتحدث عن -الردع والدبلوماسية- بعد لقاء ولي عهد أبوظبي ...
- إعلام محلي: مقذوف يصيب سفينة حاويات إيرانية في مضيق هرمز.. م ...
- اليمن.. تحليل مدى نفوذ الحوثي الآن بالبحر الأحمر وما يكشفه ع ...
- الرئيس الإيراني يدعو -بريكس- لحماية السيادة الوطنية والسلامة ...
- -سو-57 إي- ليست وحدها.. ماذا كشفت المشاركة الروسية في معرض ا ...
- قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة تتوغل في ريف القنيطرة الشمالي جنو ...
- القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت ...
- أنباء عن استهداف سفينة تجارية في مضيق هرمز
- موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - أيلول في الذّاكرة العربية والأمريكية