أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ليس دفاعاً عن حزب بل إنصافاً للحقيقة والتاريخ














المزيد.....

ليس دفاعاً عن حزب بل إنصافاً للحقيقة والتاريخ


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 17:36
المحور: القضية الفلسطينية
    


مع أن غالبية السياسيين يمارسون الكذب أو المبالغة إلا أنني لم أجد أوقح وأكذب من قادة حركة حماس الذين منذ تأسيس الحركة وهم يمارسون الكذب تارة باسم الدين وأخرى باسم المقاومة. ويبدو أن حركة حماس تنهج سياسة (الهجوم أفضل طريقة للدفاع)؛ فبعد أن تسببت بكل هذا الموت والخراب والدمار لقطاع غزة ولكل المشروع الوطني بسبب طوفانها وما قبل الطوفان، وبعد أن ضاق عليها الخناق حتى من أهل غزة، وانكشاف علاقاتها مع نتنياهو التي لم تعد خفية على أحد، لجأت إلى الهجوم، وسلاحها في ذلك ليس الصواريخ والأنفاق و(العمليات الاستشهادية) وليس ضد الاحتلال، بل الأكاذيب ضد المنظمة وحركة فتح، حتى ضد الرئيس (أبو عمار).
ومن أحدث أكاذيب قادتها وأكثرها وقاحة تصريح باسم نعيم الذي قال رداً على مطالبة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ماجد فرج بأن تعتذر حماس للشعب على ما سببه طوفانها إن على حركة فتح والرئيس أبو عمار في قبره وأبو مازن الاعتذار للشعب الفلسطيني على ما سببته انتفاضة الأقصى وقيام إسرائيل بعملية السور الواقي وإعادة احتلال الضفة!.
ووجه العجب ووقاحة الكذبة أن كل الجيل الحالي عاش المرحلة ويعرف الحقيقة، وهي أن انتفاضة الأقصى عام 2000 اندلعت في الضفة وغزة بعد اقتحام شارون للمسجد الأقصى، وأن حركة حماس هي التي جيشت الانتفاضة في الوقت الذي كانت تتهم فيه السلطة وحركة فتح بالتنسيق مع العدو وكانت تتفاخر بذلك، فكيف تتهم أبو عمار الذي يترأس سلطة أوسلو الخيانية -كما تقول- بأنه في الوقت نفسه مسؤول عن انتفاضة الأقصى ضد إسرائيل؟! وكيف تدين انتفاضة طالما تغنت بها وبفضلها في اندلاعها وديمومتها؟ وإذا كانت انتفاضة ردا على اقتحام شارون للمسجد الأقصى تصرف خاطئ فكيف تفسر لنا حركة حماس قيامها بعملية (سيف القدس) عام ٢٠٢١ وما أدت له من حرب على قطاع غزة أدت لاستشهاد أكثر من ٢٠٠ فلسطيني وتدمير في البنية التحتية ردا على الانتهاكات الإسرائيلية للقدس والمسجد الأقصى وفي الشيخ جراح ؟
أما عملية السور الواقي التي قامت بها إسرائيل في مارس 2002 فقد كانت رداً على عملية تفجير في فندق (بارك) قام بها مسلح اسمه (عبد الباسط عودة) ينتمي لكتائب عز الدين القسام الحمساوية. ومع أن حماس هي التي قامت بالعملية وغيرها من العمليات العسكرية، إلا أن إسرائيل كانت ترد باستهداف السلطة الوطنية وتدمير مقراتها الأمنية ووزاراتها، حتى مطار غزة، ثم حاصرت الرئيس أبو عمار في المقاطعة ثم اغتالته، بدلاً من استهداف حركة حماس التي كانت تعظم من قدراتها العسكرية في قطاع غزة على مسمع ومرأى من إسرائيل التي سكتت على انقلاب حماس على السلطة عام 2007 وسهلت عليها الأمر بالسماح بدخول الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً).
بمعنى أن حماس هي التي جلبت الخراب والدمار وإضعاف السلطة التي تسعى اليوم للمشاركة في انتخاباتها، سواء بتجييشها لانتفاضة الأقصى وعملياتها العسكرية داخل إسرائيل ، ثم في طوفانها في أكتوبر 2023.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على ...
- انتخابات المجلس الوطني أهم من الانتخابات التشريعية
- أين لجنة التكنوقراط الفلسطينية مما يجري في قطاع غزة؟
- تضارب تصريحات قادة فتح: توزيع أدوار أم غياب للرؤية؟
- التأييد الدولي وفقدان العمق العربي
- لمصلحة مَن إعادة تعويم حركة حماس؟
- التهجير الهدف الرئيسي لإسرائيل من الحرب
- من يصنع ويتخذ القرار الوطني الفلسطيني؟
- كفى جلداً للذات
- مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب
- حركة فتح.. إلى أين؟
- هذا موقفي من الانتخابات
- الانتخابات وانحراف البوصلة الوطنية
- تحالفات لمصالح حزبية وليس للمصلحة الوطنية
- هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟


المزيد.....




- خط -شرق غرب-.. حقيقة فيديو -لحظة شن هجمات من العراق على أناب ...
- العراق يعلن إجراءات أمنية عقب استهداف خط أنابيب النفط في الس ...
- أوروبا.. فجوة عسكرية مقارنة مع موسكو
- عون يؤكد من النبطية الوقوف مع الجنوب
- تقرير: تصعيد ضد الأسيرات الفلسطينيات
- مجموعة بريكس - كيف تشكلت وما أهدافها؟
- ترامب يهدد بفرض رسوم إضافية على الدول التي ستتبنى سياسات بري ...
- دول -بريكس- تتجاوز خلافاتها حول الحرب في الشرق الأوسط
- -نفس- .. حراك جديد جمع المختلفين وأعاد الزخم إلى الشارع التو ...
- -أود رؤية إيرلندا موحدة-.. ترامب يثير جدلا سياسيا صاخبا في ل ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ليس دفاعاً عن حزب بل إنصافاً للحقيقة والتاريخ