أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة فتح.. إلى أين؟














المزيد.....

حركة فتح.. إلى أين؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 23:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


-
هناك حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن حركة فتح بتاريخها وفكرتها الوطنية الجامعة، وقيادتها لمنظمة التحرير الفلسطينية، كانت وما زالت هي العنوان الأبرز للوطنية الفلسطينية. ولكن المشكلة تكمن في تنظيم حركة فتح بتركيبته وأشخاصه الحاليين وممارساتهم؛ فهذا التنظيم أساء للفكرة الوطنية ولتاريخ الحركة، حتى إنه يتحمل المسؤولية عما تمر به السلطة من أزمات وأوجه فساد، وقد سبق وكتبنا كثيرا خول الموضوع .
لم تستفد قيادة التنظيم من فرص كثيرة أُتيحت لها، ولم تستمع لمطالب ومناشدات أبناء الحركة المطالبين باستنهاضها وتصويب مسارها، والتخلص من قيادات فاسدة أو عاجزة. بل على العكس من ذلك، ناصبت الناصحين العداء ووجهت لهم التهم؛ تارة بالتطرف وعدم المرونة مع متطلبات المرحلة، وتارة أخرى بالارتباط بجهات خارجية، وأخرى بعلاقتهم بحماس أو بجماعة دحلان.
كثيرون من أبناء فتح استمروا على انتمائهم للحركة، وإيجاد الأعذار لممارسات وتجاوزات التنظيم غير المقبولة، مراهنين على أن التغيير قادم، وأن الحركة تتعرض لمؤامرات من أطراف متعددة. وبعضهم كان يلتزم الصمت خوفاً من قطع الراتب، أو تعطيل خدمات إدارية مثل: منح الطلبة، أو السفر للعلاج، أو تجديد جواز سفر، أو الأمل بتوظيف ابن في السلطة.. إلخ.
واليوم، وحتى بعد فشل خصوم فتح في إثبات صحة نهجهم، وما ألحقه هذا النهج من موت ودمار في قطاع غزة، ما زالت حركة فتح غير قادرة على ملء الفراغ واستعادة حضورها وشعبيتها. وكثير من الدول، وحتى قطاع كبير من الشعب، يتعامل مع حماس ليس لأنها الخيار الأفضل، بل لضعف الطرف الوطني البديل، سواء كان حركة فتح، أو منظمة التحرير، أو السلطة؛ وحتى أبناء القطاع لا يلمسون أي حضور فاعل لقيادة التنظيم في القطاع، وهذا الغياب لقيادات فتحاوية وازنة يمكنها الحلول محل حركة حماس هو ما يفسر صمت أهالي القطاع على حكم حماس وعدم قيامهم بثورة ضدها بالرغم مما ألحقته لهم من أذى وليس الخوف من بطش حماس فقط .
الخشية هنا ليس فقط على تنظيم أو حركة فتح، ولا على المنظمة ولا على السلطة، بل على المشروع الوطني الفلسطيني كمشروع تحرر وطني حيث لا يوجد في الساحة الفلسطينية حتى الآن أي حزب أو حركة سياسية تستطيع قيادة الشعب والتعبير عن هويته الوطنية وقراره الوطني المستقل.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا موقفي من الانتخابات
- الانتخابات وانحراف البوصلة الوطنية
- تحالفات لمصالح حزبية وليس للمصلحة الوطنية
- هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى
- الدبلوماسية الفلسطينية ليست كغيرها.
- إسرائيل في مواجهة تهديد وجودي حقيقي
- انتخابات من أجل ماذا؟
- المكر السياسي بنكهة يهودية
- حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميل ...
- هل يمكن أن يكون حل الدولة الواحدة بديلا عن حل الدولتين؟
- إلى أين تسير الأمور في قطاع غزة وأين المنظمة والسلطة مما يجر ...
- أي مجتمع دولي يناشدون؟
- العقل النقلي لا يبدع حتى في تجارب حركات التحرر الوطني
- حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة


المزيد.....




- المصرف المركزي الإماراتي يعلن عن إجراء -خاص وعاجل- بشأن -بنك ...
- كييف تعلن الإنذار الجوي للمرة الثامنة خلال اليوم
- جريمة غير معهودة.. سباق شقيقين مصريين على بر والدتهما ينتهي ...
- لقطات توثق حالة من الفوضى والذعر.. إطلاق نار داخل ملعب أثناء ...
- إصابة مسعفتين بجروح خطيرة عقب استهداف قوات كييف لسيارة إسعاف ...
- الدفاع الروسية: ضربات على منشآت عسكرية في كييف وميناء نيكولا ...
- سوريا.. إحباط تهريب شحنة مخدرات كبيرة في ريف السويداء الشرقي ...
- النيجر تطلب مساعدة فيلق إفريقيا الروسي في إحباط تمرد عسكري
- فيتسو: استمرار الدعم الأوروبي للصراع في أوكرانيا خطأ فادح وت ...
- فيديو مخل منسوب لسما المصري يثير ضجة في مصر


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة فتح.. إلى أين؟