أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟














المزيد.....

هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 20:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


كان لافتاً للانتباه التحركُ الأخير لحسين الشيخ، نائب الرئيس أبو مازن، في القاهرة ولقاؤه مع الفصائل الفلسطينية، وتصريحاته المرنة والإيجابية حول المصالحة الوطنية، وخصوصاً مع (التيار الإصلاحي لحركة فتح). فهل جاء هذا التحرك بتكليف رسمي من الرئيس أبو مازن ووجود نوايا جادة لطيّ صفحة الماضي؟ أم أن الأمر لا يتعدى محاولة لتجنب مزيد من الانشقاقات والانهيارات في الحالة الفلسطينية بسبب الانتخابات التشريعية التي أكد الشيخ أن لا رجعة عنها، ووجود تحالفات تشكل تهديداً حقيقياً ليس فقط لحركة فتح، بل للنظام السياسي كله؟
مع استمرار الرئيس أبو مازن على رأس منظمة التحرير وحركة فتح والسلطة، سيكون من الصعب حدوث اختراق مهم في موضوع الخلافات الفتحاوية الداخلية، وخصوصاً مع محمد دحلان وتياره، ولا في المصالحة مع حركة حماس؛ لأن في هذين الملفين تداخلت الخلافات السياسية حول الشأن العام مع خلافات ومواقف شخصية للرئيس وحوله وتجربته في التعامل مع هاتين الحركتين.
أما مع حسين الشيخ، فقد تتغير مواقف القيادة الجديدة للأسباب التالية:
١ ما بعد ابو مازن وهو آخر القيادات التاريخية ستتساوى الرؤوس تقريباً بين كل القيادات السياسية في الساحة وكلها مأزومة ولن يعود هناك إلا القليل لتميز بعضها عن بعض في الحديث عن انجازاته الوطنية.
٢ ما وصلت إليه الحالة الفلسطينية من تدهور عام، ووجود خطر يهدد الوجود الوطني.
٣ عدم قدرة حركة فتح -دون المنفصلين والمنشقين عنها- على استنهاض نفسها وتعزيز مكانتها شعبياً، بل إنها ازدادت ضعفاً بخروج قيادات منها مثل ناصر القدوة، ووجود خلافات حتى داخل اللجنة المركزية الجديدة مثل مواقف جبريل الرجوب.
٤ الخوف داخل حركة فتح وغالبية الشعب من انهيار وصراعات داخلية فتحاوية، خصوصاً في الضفة الغربية بعد غياب الرئيس أبو مازن.
٥ على الرغم من أن حركة حماس فشلت في أن تكون بديلاً عن منظمة التحرير ومُنيت بهزائم عسكرية، خصوصاً في المواجهة مع العدو في قطاع غزة، إلا أن المنظمة وحركة فتح والسلطة لم يستطيعوا ملء الفراغ وتوظيف هذا التراجع لصالحهم.
٦ عدم تقبل دول في الإقليم ودول أجنبية مؤثرة إقصاء هاتين الجماعتين من المشهد، بل واستعدادها للتعامل معهما كقوى فاعلة في المشهد السياسي الميداني خصوصاً في قطاع غزة، وحتى واشنطن وتل أبيب مستعدتان للتعامل معهما ولو محلياً وتكتيكياً في ظل غياب أي عنوان وطني جامع.
٧ عدم قدرة القيادة الفلسطينية الرسمية والشرعية على تصويب وتمتين علاقتها مع دول نافذة في الإقليم مثل مصر والإمارات وقطر وتركيا.
٨ تراجع فرص السلام وقيام الدولة، وهما محل رهان الرئيس أبو مازن ومركز قوته دولياً وشعبيته داخلياً .
وبالرغم من كل ذلك، هناك فرصة -ولو ضئيلة- لتجاوز هذه الخلافات وتفكيك عُقد النزاع، وقد يقبل حسين الشيخ ما كان يرفضه أبو مازن على المستويات كافة، وينجز اختراقات مهمة في التقريب بين وجهات النظر.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى
- الدبلوماسية الفلسطينية ليست كغيرها.
- إسرائيل في مواجهة تهديد وجودي حقيقي
- انتخابات من أجل ماذا؟
- المكر السياسي بنكهة يهودية
- حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميل ...
- هل يمكن أن يكون حل الدولة الواحدة بديلا عن حل الدولتين؟
- إلى أين تسير الأمور في قطاع غزة وأين المنظمة والسلطة مما يجر ...
- أي مجتمع دولي يناشدون؟
- العقل النقلي لا يبدع حتى في تجارب حركات التحرر الوطني
- حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة
- ما جرى في مدينة سبته الإسبانية :حدث عابر أم له ما بعده ؟
- خلافات فتحاوية داخلية تثير الشبهة
- قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة
- في الضفة الغربية تجري الحرب الوجودية


المزيد.....




- روسيا تحذر.. توسع الناتو تهديد لأمننا
- أردوغان: نحن -دولة عظمى- ولن نخضع لـ-دولة صغيرة- أُنشئت بشكل ...
- أرمينيا على طريق الاتحاد الأوروبي.. هل تبتعد يريفان نهائياً ...
- مليون طفل على حافة الموت في أفغانستان.. تحذير أممي من كارثة ...
- حالة من القلق بين الإيرانيين بعد إعلان العقوبات الأمريكية
- لجنة الحكام تحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي ضد الشرقية إنبي ...
- سفراء «الطفولة والأمومة» يتعرفون على مهام الهلال الأحمر في م ...
- «أهلاً بالصيف» تجمع أطفال المحافظات الحدودية في رأس البر.. أ ...
- “الطفولة والأمومة” يحبط محاولة زواج طفلة تبلغ 16 عامًا بمحاف ...
- ممدوح عباس يهاجم بيزيرا: «مش هو اللي يبيع ويشتري في الزمالك» ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟