أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها














المزيد.....

تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 20:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


هناك حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن حركة فتح – بتاريخها وفكرتها الوطنية الجامعة، وقيادتها لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الكل الفلسطيني في الوطن والشتات، وقيادتها للسلطة كأداة تنفيذية للمنظمة في الداخل – بالرغم مما يُنسب لها من أخطاء وتجاوزات، وحالة الإرباك والتصدع التي يمر بها تنظيم الحركة، كانت وما زالت نسبيًا هي العنوان الأبرز للوطنية الفلسطينية التي هي محل استهداف العدو، خصوصًا بعد أن أضعف أو أنهى العدو حاليا حالة المقاومة المسلحة وتم كشف بؤس منافسي الحركة وعدم قدرتهم على أن يكونوا بديلا عنها وعن المنظمة حتى وهم في غز قوتهم .
في حالة خسارة حركة فتح للانتخابات أمام أي تكتل انتخاﺑﻲ لا يعترف بشرعية المنظمة ولا بالسلطة، وليس عنده أي رؤية وطنية استراتيجية بديلة عن رؤية المنظمة وحركة فتح في أي انتخابات تشريعية، لن يكون ذلك خسارة لحركة فتح فحسب، بل سينعكس ذلك على المنظمة والسلطة وكل ما تم تراكمه من إنجازات دولية فيما يخص الدولة الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية وستزداد تعقيدا علاقة المجلس والحكومة المنبثقة عنه بالسلطة التي مرجعيتها العليا منظمة التحرير أيضا العلاقة مع منظمة التحرير وقيادتها.
وبالتالي، فإن التكتل أو التحالف الانتخابي الذي يتم الحديث عنه – والذي يجمع حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، والتيار الإصلاحي في فتح، والمبادرة الوطنية – هو تكتل يضم من فشلوا في نهجهم في المقاومة المسلحة وما سببه من موت ودمار في القطاع، بالإضافة إلى جماعات كانت على هامش العمل السياسي الميداني وكلهم دأبوا على تخوين السلطة وتكفيرها ونعنها بسلطة أوسلو والتنسيق الأمني. هذا التحالف، وفي حالة فوزه في انتخابات لمجلس تشريعي لسلطة حكم ذاتي (وهي انتخابات ترعاها وتباركها واشنطن)، لن يستطيع أن يشكل رافعة أو بديلًا وطنيًا يمكنه إنقاذ الحالة الوطنية، حتى وإن رفعوا شعارات لتضليل الشعب؛ كالقول بأنه تحالف يدعم المقاومة، أو ضد نهج أوسلو، أو لن يعترف بإسرائيل... إلخ، لأن الحكومة التي ستنتجها هذه الانتخابات ستعمل في ظل الاحتلال وستلتزم بشروط الجهات المانحة.
والخلاصة، وبالرغم من استمرار تحفُّظي وشكي في ملابسات صدور مرسوم الانتخابات وتحديد موعدها في هذا التوقيت، وحتى شكي في إجرائها في موعدها في نوفمبر، أنه بدلًا من الصراع والتنافس بين أطراف كلها مأزومة على السلطة، يمكن أن يتشكل تحالف أو تكتل انتخابي يضم هذه الأحزاب وقوى وشخصيات وطنية لإنقاذ السلطة وليس الصراع عليها؛ وهي المنجز الوطني الملموس حاليًا، بعيدًا عن المكابرة والمعاندة وادعاءات أي طرف أنه يملك الحل الأفضل للخروج من المأزق وإنقاذ السلطة، أو ما تبقى منها.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى
- الدبلوماسية الفلسطينية ليست كغيرها.
- إسرائيل في مواجهة تهديد وجودي حقيقي
- انتخابات من أجل ماذا؟
- المكر السياسي بنكهة يهودية
- حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميل ...
- هل يمكن أن يكون حل الدولة الواحدة بديلا عن حل الدولتين؟
- إلى أين تسير الأمور في قطاع غزة وأين المنظمة والسلطة مما يجر ...
- أي مجتمع دولي يناشدون؟
- العقل النقلي لا يبدع حتى في تجارب حركات التحرر الوطني
- حتى لا تتحول الانتخابات لمشكلة بدلا من أن تكون حلا لمشكلة
- ما جرى في مدينة سبته الإسبانية :حدث عابر أم له ما بعده ؟
- خلافات فتحاوية داخلية تثير الشبهة
- قد يكون مصير الضفة أسوأ من غزة ولكن ليس بسبب المقاومة
- في الضفة الغربية تجري الحرب الوجودية
- سياسة دولة وليس تصرف مستوطنين.
- تصريحات خليل الحية المنفصلة عن الواقع!
- التناقض بين القول بتعزيز صمود الشعب والمطالبة بحل السلطة الف ...


المزيد.....




- بريطانيا تشارك في الغارات الأوكرانية على عمق الأراضي الروسية ...
- أردوغان يواجه حراكًا احتجاجيًا جديدًا
- طبيبة تحذر من مخاطر تناول اليود دون وصفة طبية
- وزارة الإسكان تنظم ورشة عمل حول «الشراكة بين القطاعين العام ...
- التعليم العالي: طلاب جامعة القاهرة يحصدون المركز الأول في مس ...
- إيران وأوكرانيا وغزة.. ملفات عالقة تلاحق ترامب قبل انتخابات ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟
- وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانت ...
- حفيد عميل سوفياتي هاجر إلى فلسطين.. من غلوكسمان المرشح لرئاس ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها