ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 18:16
المحور:
القضية الفلسطينية
بالرغم من كل الملاحظات حول الموقف الملتبس للقيادة الفلسطينية مما يجري في القطاع وخصوصاَ بشأن المفاوضات حول مستقبل القطاع وما تم توجيهه لها من انتقادات بهذا الأمر وأمور أخرى، فقد كان موقفها بقعيد النظر وصحيحا بعدم المشاركة في المفاوضات الأخيرة في مصر، والتي تطالب بنزع سلاح حماس والفصائل دون أفق واضح لما بعد ذلك. وهو موقف يمثل قراءة سياسية دقيقة تتخوف من استدراج الساحة الفلسطينية إلى التزامات مجانية قد تحول القضية من قضية تحرر وطني إلى ملف أمني وإنساني فقط وللمنظمة سابقة مريرة في التفاوض مع إسرائيل برعاية أمربكيه في اتفاقية أوسلو، كما تهدف هذه المفاوضات إلى تفكيك ما تبقى من عناصر القوة الفلسطينية لصالح رؤية نتنياهو وخصوصا حول منع قيام دولة فلسطينية، دون تقديم أي التزام حقيقي من الجانب الإسرائيلي.
وقد تأكدت صحة هذا الموقف للقيادة الفلسطينية بعد إعلان نتنياهو رفض الاتفاق أو التفاهمات بهذا الشأن ومحاولته تعطيله والتلاعب بتفسير نصوصه. ويبدو أن ميلادينوف، بتنسيق مع ترامب ونتنياهو وخبث كوشنير، استطاعوا خداع الفصائل الفلسطينية والوسطاء للموافقة على نزع السلاح دون ضمانات مؤكدة بالتزام إسرائيل بما عليها من استحقاقات.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟