ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 18:12
المحور:
القضية الفلسطينية
في العاشر من يوليو كتبنا مقالاً بعنوان "مرسوم الانتخابات والمفاضلة بين السيئ والأسوأ"، وفيه قلنا إن إجراء الانتخابات أفضل من بفاء الأمور على حالها وطالبنا بفتح قناة لحوار وطني شامل حول موضوع الانتخابات. فتح هذا الحوار لا يشكك في مرسوم الرئيس ولا في قانون الانتخابات، ولكنه ضروري حتى تكون هناك مصداقية للانتخابات، وحتى يتم إجراؤها بالفعل على أسس وطنية وليس فقط تلبية لمطالب خارجية، وخصوصاً أنه ظهرت خلافات حول الانتخابات حتى داخل حركة فتح.
نحترم مراسيم الرئيس، ولكن يجب عدم الاكتفاء بالإحالة للقوانين والمراسيم السابقة حول الانتخابات؛ فما بين صدور هذه القوانين والواقع الراهن جرت أمور كثيرة في غزة والضفة وفي الإقليم، وفي تعامل إسرائيل مع الحالة الفلسطينية، وحتى وقت إجراء الانتخابات في نوفمبر قد تحدث أمور خطيرة ليست في الحسبان. ونتمنى أن تحتضن الرئاسة هذا الحوار، وأن يتم تحت إشرافها وفي مقر المقاطعة، ويتم الالتزام بمخرجات اللقاء حتى يتحمل الجميع المسؤولية ما دامت انتخابات لممثلي الشعب في المجلس التشريعي، أو لرئيس السلطة، أو لممثلي الشعب في المجلس الوطني الفلسطيني.
وفي موازاة هذا اللقاء الموسع للأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة وشخصيات وطنية مستقلة، يتم فتح حوار ونقاش داخل حركة فتح التي تقود المشروع الوطني ومنظمة التحرير والسلطة، المعنية أكثر من غيرها بالانتخابات ومخرجاتها، خصوصاً مع ظهور خلافات داخل الحركة حول الانتخابات وأيها يسبق: الرئاسية أم التشريعية؟ وتداخل موضوع الانتخابات مع ترتيب الوضع الفلسطيني ما بعد الرئيس أبو مازن.
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟