ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 23:37
المحور:
القضية الفلسطينية
فحتى قبل صدور مراسيم الرئيس أبو مازن حول الانتخابات ، طالبنا كغالبية الشعب بضرورة إجرائها، مؤكدين على ما يلي:
• إن إجراء الانتخابات أفضل من بقاء الأمور على حالها.
• وإن لم تُجرَ في عهد الرئيس أبو مازن قد لا تُجرى نهائيًّا.
• الانتخابات تتيح فرصة لحركة حماس للبقاء في المشهد كحزب سياسي مدني، وخصوصًا أن نتنياهو وترامب لا يمانعان في ذلك بعد تجريدها من السلاح.
• أن كل الذين وافقوا على إجراء الانتخابات يعلمون أنها لمجلس تشريعي لسلطة حكم ذاتي مرجعيته منظمة التحرير، وما تفرضه اتفاقية أوسلو والجهات الدولية المانحة من التزامات، ورفعهم شعارات تتحدث عن المقاومة المسلحة أو تتبناها إنما هو تضليل للشعب.
• هذه الانتخابات ستجرى مثل سابقاتها بموافقة امريكية وإسرائيلية.
وبالتالي، لسنا ضد الانتخابات من حيث المبدأ، ولكننا نتخوف مما جرى من انقسامات واستقطابات وتصريحات زادت من حالة التيه السياسي، وأظهرت وكأن هناك محاولات لتوظيف الانتخابات للانقلاب على منظمة التحرير وسلطتها، كما جرى في انتخابات 2006 واسرائيل ستستغل أي دعاية انتخابية للمرشحين أو وجود أشخاص تتهمهم بدعم المقاومة أو البرنامج السياسي للحكومة التي ستنبثق عن المجلس التشريعي الجديد للقضاء على ما تبقى من السلطة.
[email protected] عرض أقل
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟