أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - كفى جلداً للذات














المزيد.....

كفى جلداً للذات


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 18:08
المحور: القضية الفلسطينية
    


صحيحٌ أن منظمة التحرير وحركة فتح على رأسها لم تنجحا في كسب معركة السلام والتسوية السياسية على اساس اتفاقية أوسلو، ووصلت جهودهما إلى طريق مسدود، وصحيحٌ أن حركة حماس وفصائل المقاومة فشلوا في تحقيق النصر العسكري من خلال المقاومة المسلحة، وفي الحالتين كان هناك خلل وسوء إدارة في تدبير عملية التسوية والمفاوضات وفي نهج المقاومة ، وأيضاً وجود أوجه فساد عند الطرفين، ولكن الفشل في تحقيق الأهداف الوطنية المعلنة للطرفين لا يرجع فقط لوجود خطأ في فكرة التسوية السياسية أو مقاومة الاحتلال، بل بسبب الاختلال الكبير في موازين القوى لصالح العدو، ولأن الظروف الإقليمية والدولية غير مهيأة ولا متقبلة لنهج المقاومة المسلحة، ولا للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
هذا لا يعفي هذه القوى الفلسطينية من المسؤولية، سواء في إدارة عملية السلام والتسوية، أو إدارة العمل المقاوم، أو مسؤوليتها عن الانقسام وغياب استراتيجية وطنية، أو تحالفاتها المتناقضة مع دول الجوار، ولو كان الأداء أفضل لكانت الخسائر أقل. وعلينا الاعتراف أنه في ظل الأوضاع الدولية والإقليمية الراهنة، ووجود حكومة إسرائيلية متطرفة مدعومة بمجتمع إسرائيلي يميني لا يؤمن بالسلام مع الفلسطينيين، يحتاج الفلسطينيون إلى إعادة نظر شاملة لكل مرتكزات النظام السياسي ورهاناته، سواء على نهج التسوية السياسية المراهن على تسوية أوسلو، أو نهج المقاومة كما مارسته حركة حماس. وهناك متغيرات وتحولات دولية يمكن توظيفها لتثبيت وتعزيز عدالة القضية وصمود الشعب بعيداً عن المكابرات والمعاندات، ولا داعي للاستمرار في جلد الذات وتحميل كل طرف فلسطيني الطرفَ الآخر المسؤولية عما يجري للشعب الفلسطيني وتجاهل السبب الرئيس في الاخفاق .
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب
- حركة فتح.. إلى أين؟
- هذا موقفي من الانتخابات
- الانتخابات وانحراف البوصلة الوطنية
- تحالفات لمصالح حزبية وليس للمصلحة الوطنية
- هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى
- الدبلوماسية الفلسطينية ليست كغيرها.
- إسرائيل في مواجهة تهديد وجودي حقيقي
- انتخابات من أجل ماذا؟
- المكر السياسي بنكهة يهودية
- حول موقف القيادة الفلسطينية بعدم المشاركة في مفاوضات خطة ميل ...
- هل يمكن أن يكون حل الدولة الواحدة بديلا عن حل الدولتين؟
- إلى أين تسير الأمور في قطاع غزة وأين المنظمة والسلطة مما يجر ...
- أي مجتمع دولي يناشدون؟


المزيد.....




- مصر.. الأزهر يصدر بيانا بعد تجدد هجمات إيران على الإمارات وا ...
- اتفاق ليبي يضع مسارا لعقد الانتخابات
- الأردن: نرفض أن نكون ساحة للصراع
- حلف مكة يعقد اجتماعا في إسطنبول
- -حرب الساعات- بين واشنطن وطهران.. إسرائيل تراقب المنشآت الإي ...
- -محمد- الاسم الأكثر شيوعاً بين طلاب الصف الأول في إسرائيل
- سد الموصل في العراق أخطر سد في العالم
- تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة ع ...
- -مدينة مقابل مدينة-.. مشروع إماراتي ضخم يعيد رسم خريطة السكن ...
- بري: نرفض اتفاق الإطار مع إسرائيل.. لن نقبل بأن تكون هناك من ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - كفى جلداً للذات