أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة














المزيد.....

الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 16:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


يستغرب البعض ما يعتبرونه غباءً وانفصالاً عن الواقع لأحزاب وشخصيات سياسية تعبر عنها مواقفهم وتصريحاتهم السياسية.
قد ينطبق ذلك على بعض هواة السياسة، ولكنه لا ينطبق على أحزاب وقيادات تمارس السياسة منذ عقود، وبعضهم تولى مناصب عليا في أحزابهم وفي السلطة. والحقيقة أن الغباء بريء منهم، وما يمارسونه ويصرحون به هو تعبير عن مواقف وسياسات تتقاطع مع سياسة العدو، ولكنها مغلفة بالغباء وعدم الدراية، ووصفهم بذلك يريحهم لأنه يخفي حقيقتهم.
إن خطورة هؤلاء المتهمين بالغباء والجهل السياسي وعدم الخبرة لا تقل خطورة عن الذين يهربون إلى الأمام بترديد شعارات ووضع أهداف منفصلة عن الواقع، كالحديث عن انتصارات على العدو، أو الزعم بأنهم مستهدفون من العدو بينما ما يقومون به يخدم العدو سواء بوعي أو بدون وعي.
وفي الحالتين يجد هؤلاء من الشعب من يصدق أكاذيبهم إما لجهلهم، أو يتظاهرون بتصديقهم طمعاً في مال أو مصلحة. وللأسف، فإن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع يعظم من عدد هؤلاء وبكل أسف، يجب القول إن كل الأحزاب الفلسطينية تخلت عن منطلقاتها الأولى وفقدت مصداقيتها ووصلت إلى طريق مسدود، ولم يعد هناك فرق بين أحزاب السلطة وأحزاب المقاومة، ولا بين أحزاب وتيارات وطنية وأخرى يسارية وإسلامية؛ فقد انكشفت وانهارت كل هذه الأيديولوجيات، كما فقدت كل الأحزاب جزءاً كبيراً من مصداقيتها كما تشير استطلاعات الرأي، ولم يعد ما يربطها بالجمهور إلا ما تقدمه من مساعدات ورواتب هي بمثابة رشوة جماعية لكسب الولاء ، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن الانقسام المجتمعي وزرع الأحقاد بين أيناء الشعب وإضعاف الرابطة الوطنية الجامعة .
وهذا معناه عدم الجدوى من المراهنة على هذه الأحزاب لاستنهاض المشروع الوطني، أو وقف الممارسات الإسرائيلية في الضفة وغزة. وما يجري من خلافات وصراعات بين الأحزاب الآن ليس على أرضية المصلحة الوطنية، أو صراع وتنافس بين برامج سياسية وطنية، حيث لا يملك أي حزب أو حركة سياسية استراتيجية أو رؤية للتحرير، وحتى لمنع حالة الانهيار، بل إن صراعهم هو على ما تبقى من السلطة وأموالها ولا نستبعد توافقهم على تقاسم ما تبقى من السلطة في الضفة وقطاع غزة.
هذا القول لا يضع في سلة واحدة كل الأحزاب أو يساوي بينها في المسؤولية ولا ينفي التاريخ النضالي لبعض الأحزاب كحركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب ولا يتجاهل الذين استشهدوا خلال مسيرتهم وحتى الأسرى والجرحى، ولكننا نتحدث عن واقع الأحزاب الآن.ويبقى الأمل ببعض القيادات والشخصيات الوطنية الحزبية وغير الحزبية الصامدة داخل الوطن وبعظمة شعبنا وتمسكه بحقه الوطني بالحرية لإحياء المشروع الوطني من جديد. فمصير الشعوب لا تقرره الأحزاب ولا يرتهن مصيرها بمصير الأحزاب.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات المجلس الوطني أهم من الانتخابات التشريعية
- أين لجنة التكنوقراط الفلسطينية مما يجري في قطاع غزة؟
- تضارب تصريحات قادة فتح: توزيع أدوار أم غياب للرؤية؟
- التأييد الدولي وفقدان العمق العربي
- لمصلحة مَن إعادة تعويم حركة حماس؟
- التهجير الهدف الرئيسي لإسرائيل من الحرب
- من يصنع ويتخذ القرار الوطني الفلسطيني؟
- كفى جلداً للذات
- مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب
- حركة فتح.. إلى أين؟
- هذا موقفي من الانتخابات
- الانتخابات وانحراف البوصلة الوطنية
- تحالفات لمصالح حزبية وليس للمصلحة الوطنية
- هل ستنجح تحركات حسين الشيخ للملمة الحالة الفلسطينية؟
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها
- هل أنهت حركة حماس حالة التحرر الوطني في فلسطين؟
- تغير في المفاهيم أم في المصالح؟
- الفلسطينيون وظلم ذوي القربى


المزيد.....




- وفاة والتر كونيغ نجم سلسلة -ستار تريك- عن عمر يناهز 90 عاماً ...
- حمد بن جاسم يحذر من -قنبلة موقوتة- بشأن جهود وقف الحرب في ال ...
- هل تنهي إيران مع -حلف مكة- حروب ترامب ونتنياهو؟
- -ما يخشاه نتنياهو-.. إقبال مرتفع يمنح المعارضة 61 مقعدا وأحز ...
- الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهاب ...
- خدعة الديزل.. كيف تحايلت ميانمار على العقوبات الأمريكية لاست ...
- إيران تستضيف مسؤولين من دول -اتفاقية مكة- والحوثيون يواصلون ...
- -سلوباغاندا-...إعلانات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة ت ...
- البرازيل: كيف قلب لولا الطاولة وكسب الاستحقاق؟
- من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة