أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد رباص - أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الخامس والعشرون)















المزيد.....

أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الخامس والعشرون)


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 00:47
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


وفقا لما قاله مصطفى بوعزيز، فما جرى للأحزاب اليسارية المغربية ينطبق تماما على حزب التجمع التقدمي الوحدوي المصري، حزب خالد محيي الدين، الذي يُعتبر الحزب الذي ورث وطوّر النزعة القومية. لم يكن لهذا الحزب وجود يُذكر خلال الانتفاضة الشعبية في مصر، بينما كان قبل فترة وجيزة حزبا يُوازن بين مبارك والسادات.
يقول مصطفى بوعزيز إن هذه القوى السياسية اليسارية حظيت بشعبية لفترة من الزمن في هذين البلدين، لكنها كادت تختفي. لم تستطع الصمود أمام التراجع رغم شعبيتها وتأييدها من قبل شريحة معينة من السكان، لأنها كانت تمتلك قاعدة شعبية متجذرة في هذه الثقافة المحافظة، كما يرى بوعزيز.
فشلت الأحزاب السياسية اليسارية في تغيير هذه الثقافة. ووجدت الحركة الإسلامية، التي ظهرت لاحقًا، أرضية خصبة للنمو. ولهذا السبب انبثقت الحركة الإسلامية في البداية من صفوفها. غادر عبد الكريم مطيع وحركة الشبيبة الإسلامية الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ونقابته لأن رؤيتهم واحدة. ولهذا السبب تجد حتى بعضا من أقصى اليسار كانوا أعضاءً ونشطاء في هذه الحركة وانضموا لاحقا إلى الإسلاميين. كانت هناك عمليات نقل، يستنتج بوعزيز.
ويرى هذا الأخير أنه عند مقارنة الأسئلة المطروحة في القرن العشرين بتلك المطروحة اليوم في ما يتعلق بالحداثة، نلاحظ بعض أوجه التشابه. فسواء تعلق الأمر بعلاقتنا بالآخرين، أو علاقتنا بالطبيعة، أو علاقتنا بالدين، فإن هذه الأسئلة لم تُحسم في مطلع القرن العشرين، وما تزال قائمة في مطلع القرن الحادي والعشرين. ولذلك، يرى أنه من المشروع التساؤل عما إذا حصل فعلا تطور على مدى قرن من الزمان؛ هل ثمة بنية ظلت ثابتة؟
وفي نظره أن إسهام هنري لوفيفر مهم في الإجابة عن هذه التساؤلات، لأنه عندما ندرك الحداثة باعتبارها معطيات مادية، يمكننا القول إن المغرب، بل والمغرب العربي في مطلع القرن العشرين، كانا ضد الحداثة.
ويفترض بوعزيز أننا إذا أردنا تعريف الحداثة، فيمكننا القول إنها التحول من مركزية الله إلى مركزية الإنسان. إنه التحول، على مستوى النظام السياسي، من شرعية تقليدية كاريزمية أو دينية أو قسرية إلى شرعية مدنية ديمقراطية. إنه التحول من أولوية المجال الخاص إلى المجال العام. هذه، في نظره، هي الحداثة، وقد عارضها المغاربة في مطلع القرن العشرين. كما عارضوا الحداثة بكل ما تحمله من سمات.
ويؤكد المؤرخ المغربي أن الحداثة باتت حاضرة في مطلع القرن الحادي والعشرين، بل هناك هوس بها، ولدينا السكك الحديدية والإنترنت والتقنيات، بل هناك افتتان بكل ما هو تقني. ولكن، إذا كانت التحديث حاضرا كتقنيات وآلات، فهل الحداثة الحقيقية حاضرة أيضاً؟ قطعاً لا. ما زلنا في عالمٍ يحتل فيه الله مركز الصدارة، ويتجلى ذلك بوضوح لأننا ما زلنا في علاقة أسطورية مع الطبيعة.
وهذا، بحسب رأيه، هو سبب استمرار هيمنة المحافظة وتراجع الحداثة. في هذا السياق، من الطبيعي أن ننظر إلى مفاهيم الديمقراطية والمواطنة واليسار من منظور خارجي في مقابل كيان محافظ ما يزال قائماً.
ذلك، إذن، هو العنصر الأساسي بالنسبة لمصطفى بوعزيز عند مناقشة تراجع اليسار في المغرب، كما هو الحال في بقية العالم العربي. مع ذلك، من المهم التأكيد على أنه في خضم هذا التطور، ظلت بعض الفصائل اليسارية نشطة، وفقاً له، وحاولت مقاومة هذا التراجع. سعت هذه الجماعات إلى إعادة بناء نفسها، كما في تونس ولبنان والمغرب. لقد اختفى اليسار العربي واليسار الجذري تقريباً، باستثناء لبنان، حيث ما زالت منظمة العمل الشيوعي اللبناني قائمة، والمغرب، حيث تمكنت منظمة العمل الديمقراطي الشعبي من الاندماج في المشهد السياسي المغربي.
لذا، من المهمّ التطرّق إلى الأسباب التي مكّنت حركة 23 مارس، على سبيل المثال، من دخول الساحة السياسية عبر تحوّلها إلى منظمة العمل الديمقراطي الشعبي. كما يُمكننا التساؤل عن أسباب تحوّل منظمة العمل الشيوعي في لبنان إلى حزبٍ هامّ إلى جانب جنبلاط خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وأخيرًا، من المهمّ أيضًا دراسة أسباب اختفاء الأحزاب الديمقراطية الشعبية التي تُعرّف نفسها بأنها يسارية، بينما استمرّت حركةٌ مثل فيدرالية اليسار الديمقراطي في المغرب.
ويرى مصطفى بوعزيز أنه يمكن تفسير استمرارية هذه الأحزاب بانفتاحها على البُعد الثقافي. فقد كانت أكثر تقبلاً للموقف الثقافي، بل وحتى إعادة تعريفه، مما خلق شعوراً أكبر بالانتماء إليها وضمن بقاءها.
وكانت هذه الجماعات بمثابة منتديات للنقاش الثقافي، سعت إلى ذلك من خلال مجلات ثقافية أصدرتها بنفسها. فعند النظر إلى مجلات وجرائد مثل "souffles"، و"أنفاس"، و"الثقافة الجديدة"، و"أنوال"، و"أنوال التقافي"، وغيرها، مقارنةً بمجلتي "أقلام" و"آفاق" التابعتين لاتحاد كتاب المغرب، نجد أن المبادرة كانت من نصيب هاتين المجلتين، وليس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
على الصعيد الاجتماعي، ساهم تطور النقاشات داخل نوادي السينما ومسرح الهواة، وغيرها، في هذا الاتجاه، حيث انتقدت ستالين، بل ولينين أيضاً، كما انتقدت ماو تسي تونغ وغيره. لذلك، فإنه لكي ينهض اليسار المغربي من جديد ويتجدد، لا خيار أمامه سوى استعادة المعركة الثقافية وخوض نضاله على هذا الأساس.
إلى جانب الصراع الثقافي، واجهت الحركة اليسارية المغربية عدداً من العتبات. من بينها عتبة الملكية، وعتبة القومية العربية، وعتبة الديمقراطية.
بالنسبة لعتبة الملكية، تمحورت، في السنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال، مطالب اليسار بشكل أساسي حول المشاركة في المؤسسات على أساس ديمقراطي، أي تولي المسؤوليات في شفافية أمام الشعب. كان الهدف هو إقامة دولة ديمقراطية ذات سمات حداثية.
كان هذا المشروع محورياً في الاتفاق بين الوطنيين وسلطان المغرب، حيث طالب الوطنيون باستمرار باحترام كلماته بعد استقلال البلاد.
وانطلاقاً من اعتقادهم بأن ميزان القوى يصب في مصلحتهم، تصوروا أن السياق يتطور نحو تحديث الدولة المغربية. اصطدمت رؤية تقليدية برؤية أكثر حداثة، متكيفة مع واقع القرن. بالنسبة لليسار، يستلزم ذلك إصلاحاً جذرياً للهياكل التقليدية التي تقوم عليها السلطة. مع ذلك، كانت الحكومة قد جعلت هذه الهياكل الإطار الأساسي الذي أسست عليه شرعيتها.
بدا الصدام بين هاتين الرؤيتين غير قابل للتوفيق، لا سيما مع إصرار حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على انتخاب جمعية تأسيسية بالاقتراع العام المباشر كشرط أساسي لأي تسوية مع القصر. وأكد الحزب بشدة أن "أي دستور لا ينص على إصلاح جذري للهياكل، وهو شرط أساسي لأي تطور، سيكون مجرد دستور مفروض، محكوم عليه بالفشل المؤكد".
أدى سقوط حكومة عبد الله إبراهيم في 20 ماي 1960، وما تلاه من انتقال إلى نظام استبدادي، إلى تبني المهدي بن بركة أفكارا ثورية. أشاد بالحركة الثورية التقدمية في العالم الثالث، ودعا إلى الاقتداء بكوبا ويوغوسلافيا والصين والجزائر والحركة القومية العربية.
عبّر رسميا عن رأيه في النظام المغربي، مصرحا: "نحن الآن بصدد توضيح مواقفنا"، و"نجد أنفسنا أمام مفهوم مختلف [عن مفهومنا]، يقوم على نظام ثيوقراطي إقطاعي، ويسعى إلى الحفاظ على أو إحياء البنيات القروسطية للمجتمع المغربي التقليدي، بهدف الحفاظ على الامتيازات القديمة وإعاقة مسيرة التطور والتقدم".
هذا المفهوم هو مفهوم أقلية إقطاعية من ملاك الأراضي أو الكمبرادوريين أو المتدينين، أقلية كانت متحدة جزئيا مع القوى الشعبية في النضال من أجل الاستقلال، تسعى الآن إلى نقل الامتيازات السياسية والاقتصادية المرتبطة بنظام الحماية لصالحها، متسترةً وراء واجهة من المصطلحات والإدارة الحديثة الموروثة من تلك الحماية نفسها.
على النقيض من مفهوم النظام الذي سعى إلى الحفاظ على البنيات التقليدية وتوطيدها، قدّم المهدي بن بركة مفهوم السلطة الذي يسعى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية إلى ترسيخه. وصرح عريس الشهداء بأن حزبه يتبنى مفهوم الدولة الحديثة والديمقراطية والتقدمية. لطالما كان هذا المفهوم هو المثل الأعلى للمنظمات السياسية والنقابية الشعبية، التي رأت في الاستقلال خطوة لا غنى عنها لبناء المغرب الحديث من خلال إرساء المؤسسات الديمقراطية، وإعادة الهيكلة الاقتصادية وتوسيعها، والنهوض الاجتماعي والفكري بالشعب المغربي.
بعد ذلك بعامين، وفي تقريره "الاختيار الثوري في المغرب"، الذي قُدّم إلى أمانة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مؤتمره الثاني عام 1962، أقرّ المهدي بن بركة بالأخطاء الرئيسية التي أدت إلى فشل الحزب في محاولته تغيير المجتمع المغربي. وأشار إلى غموض المواقف الإيديولوجية لليسار، بالإضافة إلى التسويات التي عُقدت مع "الخصم" والمعارك التي خاضها الحزب بين عامي 1956 و1960 دون إطلاع الشعب عليها.
هكذا بدا أن القطيعة بين اليسار والنظام قد اكتملت. وقد أصبحت هذه القطيعة تامة بعد نشر الأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في 2 ماي 1963 "بيان إلى الشعب المغربي"، الذي مثّل تحولاً جذرياً في المواقف.
يقول كلود بالازولي في كتابه بالفرنسية"المغرب السياسي: من الاستقلال إلى 1973": "ما يزال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وهو منظمة ثورية، الخصم المعلن للنظام الإقطاعي والشخصي. ومن أهم أهدافنا العاجلة وضع حد لهذا النظام، الذي يجب أن تخلفه بالضرورة مؤسسات شعبية منتخبة في إطار ديمقراطية سليمة وحقيقية. (...) أما لمن قد يميلون إلى الدعوة إلى نوع من "الوحدة الوطنية"، فجوابنا واضح: لا وحدة وطنية ممكنة حول سلطة إقطاعية، رجعية في جوهرها. (...) إن الدستور الممنوح، الذي صاغه المساعدون التقنيون للاستعمار الجديد، ليس إلا قشرةً للنظام. (...) إن السلطة الرجعية التي تأسست منذ ماي 1960 باتت الآن واضحة المعالم ومحددة بدقة: إنها أداة الاستعمار الجديد، التي تزوده بالدعم الدعائي والمعونة المادية، بعد أن صاغت دستوره وقانونه الانتخابي و[شكلت] جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية. يفخر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بإجباره هذا النظام على كشف حقيقته".
على الرغم من هذه المواقف الراديكالية، قرر حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 1963. كان قرار الحزب تكتيكًا مُحكما، مدفوعا برغبته في الاستفادة من المنصة التي يوفرها البرلمان لإسماع صوته والترويج لأفكاره. إلا أن الدافع الرئيسي وراء هذا القرار كان رغبته في تحدي برلمان اعتبره قد شُكِّل عبر انتخابات مزورة. وهكذا، سعى الحزب إلى إفشال التجربة الحكومية الجديدة باستغلال انقساماتها الداخلية.
في أعقاب انتفاضات 23 مارس 1965، برزت رغبة في توضيح طبيعة هيكل الدولة المُزمع. أعلن حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في هذا الصدد استعداده لتحديث البلاد وإرساء هياكل تتوافق مع تطلعات الشعب من خلال ديمقراطية حقيقية. مع ذلك، لم يتمكن الحزب من تحديد ما إذا كان بناء الاشتراكية سيتم في ظل نظام ملكي أم بدونه.
واجه الحزب مرة أخرى هذا الموقف المُبهم، والذي تجلى في صعوبة تحديد استراتيجية واضحة والالتزام بها. لقد اقتصر الأمر على موقف يجمع بين العمل القانوني والعمل الثوري والتخطيط للانقلابات. لم تبدأ الديمقراطية كخيار استراتيجي بالتبلور فعليا إلا في عام 1975 عقب المؤتمر الاستثنائي للحزب وظهور الاتحاد الوطني للقوات الشعبية تحت اسم جديد: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
يوضح كلود بالازولي أن الحزب كأي حركة تقدمية، وجد نفسه في مواجهة موقفين محتملين، لم يكن بوسعه الاختيار بينهما: التعنت الثوري أو التريث الإصلاحي، تحدي النظام أو قبوله على أمل تغييره من خلال المشاركة فيه، والنضال السري، والعمل العنيف، أو العمل القانوني والتسوية.
(يتبع)



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الرابع ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثالث ...
- ميشال فوكو طالبا تحت المراقبة
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثاني ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الحادي ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء العشرون ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء التاسع ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثامن ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء السابع ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء السادس ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الخامس ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الرابع ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثالث ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثاني ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الحادي ...
- إيمانويل كانط ثوريا في بيته
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء العاشر)
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء التاسع)
- مفهوم -أمور فاتي- (حب القدر) عند فريديريك تيتشه
- جيروم ميتلوس: كيف أصبح ماركس شيوعيا؟


المزيد.....




- -حقا؟!-.. وزير خارجية إيران يوجه انتقادا ساخرا لحل أمريكا -ا ...
- نتنياهو تلقى تحذيراً قبل أيام من السابع من أكتوبر.. مراسل CN ...
- قرقاش: الإمارات تتطلع إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع ألمانيا
- زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدام ...
- الخدمة السرية الأمريكية تصدر تقريرها بشأن مسيرات -هددت حياة ...
- بغياب كيم عن المراسم.. كوريا الشمالية تحيي الذكرى الـ78 لتأس ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 20 سفينة في مضيق هرمز
- رئيس الصين يعرض 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط
- ملياردير أمريكي يعرف كيف يحل أزمة الديون الأمريكية
- انهيار الجبهة الأوكرانية بات حتميًا


المزيد.....

- حوار الرفيق ع.الغني القباج مع جريدة -المناضل-ة- / عبد الغني القباج
- عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية / مصطفى بن صالح
- بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها / وديع السرغيني
- غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب / المناضل-ة
- دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية / احمد المغربي
- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد رباص - أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الخامس والعشرون)