سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 14:04
المحور:
الادب والفن
51- اسم الطفل
اقترب الصحفي من الطفل الجالس قرب الخيمة، يحمل قطعة خبزٍ متسخة.
قال مبتسماً: “ما اسمك يا صغيري؟”
رفع الطفل رأسه بعينين خاليتين من البريق وأجاب:
“كنت أعرف، قبل أن تسقط البيوت”.
سكت الصحفي، والعدسة تهتز بين يديه.
52- الخبز
كان يشتري رغيفاً واحداً كل صباح.
يضعه في كيس صغير ويمضي إلى عمله.
كان الخباز يراه كل يوم.
ولم يلفت نظره الرغيف أبداً، بل الجوع الذي كان أكبر من الكيس.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟