صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 09:02
المحور:
حقوق الانسان
قبل اي حديث عن تجريم النقد لنرى حادثة اعتقال الشاب غيث الحسناوي، شاب من كربلاء، نشر على صفحته الشخصية نقدا لمحافظ المدينة، وقام هذا الاخير باقامة دعوى على اثرها تم اعتقال غيث، وهو الان يقبع في السجن منذ أكثر من اسبوع، وقد منعت المحكمة المحامين من الاطلاع على اوراق القضية؛ الان لنرى كيف تم اعتقاله:
"في ساعات الفجر الاولى من يوم الخميس الماضي، قوة من خلية الصقور، تداهم منزل الناشط الشاب غيث، لتقوم باعتقاله واقتياده الى السجن"، خلية الصقور مهمتها القضايا الارهابية فقط، لكن محافظ كربلاء المسند والمدعم من قبل المؤسسة الدينية الرئيسية، هذا المحافظ الذي يسيطر سيطرة تامة على كل مفاصل المدينة، قام بتحريك خلية الصقور، مع ان القضية لا تستدعي سوى بلاغ من قبل شرطي لكي يحضر الشاب غيث، لكن النظام الاسلامي هو نظام يتجه نحو الدولة البوليسية.
عملية الاعتقال هي عملية ارهابية بامتياز، انها ارهاب دولة، وهذه العملية ليست الاولى، ففي الناصرية مثلا اغلب عمليات الاعتقال لشبيبة تشرين تقوم بها قوات خاصة بالعمليات الارهابية، يحاصرون البيوت ويقومون بمداهمتها بشكل ارهابي، وهم بذلك يريدون ارسال رسالة "ممنوع النقد" "ممنوع التظاهر او الاحتجاج".
ان عملية تكميم الافواه واخراس الأصوات التي تقوم بنقد وفضح ممارسات هذه السلطة البغيضة، تشكل حيزا كبيرا من عملية ترسيخ المفاهيم البوليسية لهذا النظام الفاشستي، نظام يقوم على السرقة والنهب والذيلية والتبعية، انه لا يريد أي صوت ينتقده.
محافظ كربلاء شخصية سيئة وقبيحة جدا، انه شخص اسلامي، أي انه فاسد وناهب، هو لا يريد ان يوجه له احد نقدا او تشهيرا، انه يريد فقط ان يستمر بالسرقة والنهب لهذه المدينة، لهذا هو يستفزه منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
يجب الدفاع بقوة عن حرية التعبير، وافشال كل المحاولات والسياسات التي تريد هذه السلطة الإسلامية الظلامية فرضها بالقوة.
الحرية للشاب غيث الحسناوي
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟