أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - تقاسيم ضائعة للحب














المزيد.....

تقاسيم ضائعة للحب


مرشدة جاويش

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 17:46
المحور: الادب والفن
    


​ــ 1 ــ
صُعوداً..
أنا الارتباكُ الخَفِيُّ
رأيتُكِ في لُجَّةِ الإثمِ
تقترفينَ فنائي
صُعوداً..
أنا الماءُ
أغسلُ روحي
بزهرِ الإلهِ
و أُزجي إلى المستحيلِ
سمائي
​ــ 2 ــ
هيَ ذي
توقدُ في الحبِّ
خلايا العاصفةْ..
فيعودُ الشعرُ مكتوباً
بفوضى الأنزفةْ..
هو ذا..
بين يديها
في جنونِ الكافِ
أو نونِ السماءِ الراجفةْ..
​ــ 3 ــ
سأجتازُ بعضَ الغيومِ إليكَ
و ألقاكَ
مثلَ صباحٍ
رمى نفسَهُ..
من أعالي القصيدةِ
في نشوةِ الشرفاتِ
سألقاكَ..
مثلَ هُيولى
من اللازوردِ
و أُوغِلُ..
في لذةِ النارِ و الموتِ
أُوغلُ حتى انتهاءِ الفناءْ
​ــ 4 ــ
و أنا في الكينونةِ..
أدركتُ صدى الصورةِ فيكَ
فَيَمّمْتُ إليكَ..
قرأتُ قِصارَ السُّورِ..
و قلتُ لعلِّي بمِزاجِ النارِ..
و عاطفةِ الماءِ
أنا المأخوذةُ بمزيجِ العوسجِ
والضوءِ..
سأُدرِكُ قبلَ فواتِ
رسيسِ العنبرِ أُدرِكُ طَيْفي..
​ــ 5 ــ
هل ينحني
شجرُ الشروقِ لَهُم..
هل ينحني..
قمرُ الأصيلْ..؟
هو في هواءِ الخارجينَ
عن انتفاضاتِ النّدى..
يرمي الحواسَ..
بِما تَضَوَّرَ
من غناءٍ لم يَلِدْ..
و يغيبُ..
حيثُ تموتُ
تحتَ الظلِّ
أزهارُ الأبدْ
​ــ 6 ــ
عينانِ زائغتانِ
وقتٌ ضائعٌ
و قطيفةٌ كانت دمي
هي ساعةٌ..
صارتْ تُسمى المستحيلْ
هيَ ساعةٌ للغيمِ
يكتبُها الجحيمُ
حينَ اكتوى باللَّغوِ في
أرواحهِ
فرَّتْ بهِ..
فرَّتْ من الظُّهْرِ الرجيمِ..
و ساكَنَتْ بئرَ المساءِ
​ــ 7 ــ
هل أنتَ شكلُ الظِلِّ
أَمْ نصٌّ..
لِزَهْوِ الخيلِ
أَمْ شجرٌ..
لموسيقى النعاسِ
و شهوةِ الأنفاسِ..؟
مَطَري يُحدِّثُني..
بأنَّكَ لَوْثَةُ الناجينَ
من حَرْبِ القصيدةِ
حينَ يَفْجَؤُها
الرصاصُ..
يا طائرَ الكلماتِ
هل أبْصَرْتَ رائحتي
و هل أدركتَ نجمي
في هزيعٍ
لا يُحَدُّ من الغرابةِ
والندى..
هي رغبتي المحروقةُ
الإيقاعِ
توغلُ في متاهٍ
ساحرٍ
بين البياضِ بأَزْرَقَيْهِ
و بينَ شعوذةِ
المدى



#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجد السنابل
- قيوم الغيب
- ناقوس الريح
- مقال نقدي / الفينومين /
- السؤال الطعين
- هذيان النور
- قدّاس
- التعالق الأجناسي
- على مقام الوجد
- توبة العصف / نص شعري
- ميراث الريح
- ألوان القيامة / شعر
- ألوان القيامة
- يقين الطين
- مقال نقدي
- نسك الضوء
- شعر حداثي
- وهم السحاب
- نص شعري ...محراب الروح
- مقاربة تفكيكية وجودية


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - تقاسيم ضائعة للحب