مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 13:25
المحور:
الادب والفن
حين استدارَ النُّورُ
عن خاصرةِ الظِّلِّ
وانكسر العِطرُ على عتبةِ
الورد
كانَ الفضاءُ المُلوَّثُ
بالبوحِ
يَفتحُ شهِيَّةَ الغياب
مرَّت بِنا النَّشوةُ
رماداً مِن غُصنٍ أَعمَى
وخُطواتُ الدَّهشةِ
تُفتِّشُ عَن خُضرةٍ فِي
عينِ الحَجر
كُنَّا على حافةِ الأَغصانِ
ثِمار سُكْرٍ مُؤجَّل
هل كان ذاكَ الإِيقاعُ
دَمعَ القَيظِ
في رَملِ القَنَادِيلِ؟
كم التاثَ النَّرجِسُ
بنارِ
قصِيدتِنا السَّوداءْ
نَحنُ الغَارقُونَ بِما
لاَ يُوصفُ
مِن وَلهٍ
مُثقَلونَ بِغيثٍ بِلا
سماء
تَركُضُ إِلينا مواسمُ
تَجهلُ أُسطورةَ
وَجدنا
يا قَيُّومَ ما نتكهن
أَنا هالَةٌ هبَطتْ مِن رُؤيَا
امرأَةُ حَدسٍ
تطعَنُ البرِّيَّةَ بشهوةِ
الرَّيحانْ
وأَنا بين يديَّ
حدائقُ الغَيمَ
لغةٌ هيفاءُ تنزِفُ
رَحيقها
فِي أَغصَانِ الزَّمنْ
لم يجدِ الولهُ أَبهَى
من شهادةِ تبصُّري
المُتأَصِّلِ
في الرُّؤيَا
سوى أَن ننفُضَ رمادَ
الضَّوءِ
ونصيرَ سيلَ الجريانِ الَّذِي مضى
أَسرَارُنا نَجتْ
حِين صِرنَا أَشَدَّ صِدقاً
مِن الأَزَلِ
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟