أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جورج منصور - قراءة في رواية «عند باب الأزج»: بغداد بين تاريخين من منظور نسوي















المزيد.....

قراءة في رواية «عند باب الأزج»: بغداد بين تاريخين من منظور نسوي


جورج منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 13:24
المحور: قضايا ثقافية
    


تشكل رواية "عند باب الأزج" (2021) للروائية والقانونية العراقية نيران العبيدي، الصادرة عن دار ضفاف، عملاً روائياً طموحاً يستعيد روح بغداد وتاريخها السياسي والاجتماعي المضطرب، من خلال تكثيف سردي يجعل من محلة "باب الأزج" التاريخية مركزاً للأحداث وفضاءً تتقاطع فيه الأزمنة والذاكرة والهويات. وقد عُرفت المحلة لاحقاً باسم "باب الشيخ". غير أن الرواية تستعيد اسمها القديم لتعيد وصل الحاضر بماضٍ بعيد، ولتؤكد أن المكان ليس مجرد خلفية تجري فوقها الأحداث، وإنما وعاء للذاكرة وفاعل أساسي في تشكيلها.
ومن هنا، لا تبدو "عند باب الأزج" رواية تاريخية بالمعنى التقليدي، بقدر ما تبدو محاولة لإعادة قراءة التاريخ العراقي من خلال الذاكرة الشعبية، وربط التحولات السياسية الكبرى بالتفاصيل اليومية التي عاشها الناس العاديون. فالرواية تشتغل على أكثر من مستوى: التاريخي والسياسي والاجتماعي والديني والجنساني، وتكشف، عبر هذه المستويات المتداخلة، عن طبقات الصراع بين المقدس والسياسي، وبين السلطة والمجتمع، وبين الرواية الرسمية للتاريخ والذاكرة التي يحملها المهمشون والضحايا.
يشكل باب الأزج أكثر من مجرد فضاء جغرافي؛ فهو يكاد يتحول إلى شخصية رئيسية فاعلة في الرواية. فالمكان يحمل إرثاً تاريخياً وثقافياً عميقاً يمتد إلى العصر العباسي، حين كانت المنطقة مرتبطة بالحياة العلمية والدينية والصوفية، وبمدرسة الشيخ عبد القادر الكيلاني، بما تمثله من حضور روحي وعلمي في الذاكرة البغدادية.
وتستثمر الرواية هذا الإرث لتقيم مفارقة حادة بين ماضي المكان وحاضره. فالمكان الذي ارتبط بالعلم والتصوف والفقه يتحول، في مراحل لاحقة، إلى مسرح للعنف السياسي والاضطراب والانقلابات والصراعات الأيديولوجية. وبذلك يصبح باب الأزج شاهداً على التحول العميق الذي أصاب بغداد والعراق، لا على مستوى العمران وحده، وإنما على مستوى القيم والعلاقات الاجتماعية والوعي السياسي أيضاً.
وهذه العلاقة بين المكان والزمن تمنح الرواية بعداً فلسفياً؛ فالأمكنة، في العمل، لا تختفي حين تتغير أسماؤها أو وظائفها، بل تحتفظ بآثار من مروا بها وبما شهدته من أحداث. إن استعادة "باب الأزج" في مقابل "باب الشيخ" تبدو، في هذا السياق، نوعاً من استعادة الذاكرة نفسها، ومحاولة للعودة إلى طبقات المدينة التي غطتها التحولات السياسية والاجتماعية المتعاقبة.
ومن هذه الزاوية، تنجح العبيدي في تقديم ما يمكن وصفه بـ "بانوراما بغدادية"، لا تكتفي برصد الأحداث السياسية الكبرى، بل تلتقط الموروث الشعبي والمعالم والأحياء واللهجات والعادات والأغاني والأزياء وأنماط العيش. وهذه التفاصيل تمنح الرواية قيمة تتجاوز الحكاية ذاتها، لأنها تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بوجه من وجوه الهوية البغدادية التي أخذت تتعرض للتآكل تحت وطأة الحروب والانقلابات والتحولات الاجتماعية.

تمتد المساحة الزمنية للرواية من عام 1128م وصولاً إلى انقلاب 8 شباط/فبراير 1963، الأمر الذي يجعلها تتحرك بين زمنين تاريخيين متباعدين، لكنها تربط بينهما من خلال المكان والذاكرة. وليس المقصود من هذا الامتداد الزمني تقديم سرد تاريخي متسلسل بقدر ما هو محاولة لاستكشاف أثر الماضي في الحاضر، وكيف تتراكم الأحداث في الذاكرة الجماعية لتصبح جزءاً من هوية المدينة.
وتبدأ الرواية بمقتبس صوفي للشيخ عبد القادر الجيلاني يضع إطعام الجائع ومساعدة الإنسان في مرتبة تتقدم على التدين الشكلي والشعائر المجردة. ويبدو هذا الاستهلال ذا دلالة واضحة، إذ يؤسس منذ البداية لمنظومة قيمية تجعل الإنسان والعدالة الاجتماعية في مركز الرؤية الروائية. فالدين، وفق هذا المنظور، لا يُقاس بالمظاهر والشعارات، وإنما بقدرته على صون كرامة الإنسان وإطعام الجائع وحمايته من الظلم.
ومن هذه العتبة الروحية تنتقل الرواية إلى تاريخ سياسي أكثر عنفاً، لتتوقف عند التحولات التي عرفها العراق في النصف الأول من القرن العشرين، ولا سيما مرحلة ما بعد ثورة 14 تموز وتجربة عبد الكريم قاسم، وصولاً إلى انهيار تلك التجربة في انقلاب 8 شباط 1963.
وتقدم الرواية، من منظورها الخاص، قراءة نقدية حادة للمرحلة القاسمية، فتتناول ما تراه تناقضاً في السياسات والمواقف، وتنتقد الصراعات التي أحاطت بالقوى السياسية، ولا سيما القوى اليسارية، والعجز عن تحويل الشعارات المتعلقة بالعدالة الاجتماعية إلى مشروع مستقر. كما تتوقف عند الفساد الإداري والصراعات السياسية وآثارها في المجتمع، بما في ذلك انعكاساتها على مشاريع الإصلاح الزراعي.
ولا تقدم الرواية السياسة باعتبارها نشاطاً مجرداً يجري داخل مؤسسات الدولة، وإنما بوصفها قوة تتغلغل في الحياة اليومية للناس، وتعيد تشكيل مصائرهم وعلاقاتهم ومخاوفهم. فالتاريخ السياسي الكبير يظهر في الرواية من خلال أثره على الإنسان البسيط، وهو ما يمنح السرد بعداً اجتماعياً واضحاً.
وتتخذ الرواية من شخصية أحمد مسلماني مثالاً دالاً على إشكالية الهوية والتخبط السياسي والاجتماعي. فكونه يهودياً ويتقمص دور رجل الدين الصوفي يفتح المجال أمام قراءة تتجاوز حدود الشخصية نفسها إلى مساءلة مفهوم الانتماء والهوية في مجتمع متعدد الطوائف والأديان والهويات.
فالهوية في الرواية لا تظهر دائماً بوصفها حقيقة ثابتة ونهائية، وإنما باعتبارها شيئاً قابلاً لإعادة التشكل تحت ضغط الظروف السياسية والاجتماعية. ومن خلال هذه الشخصية، يمكن قراءة الرواية باعتبارها تفكيكاً للحدود الصلبة التي تُرسم بين "نحن" و"هم"، وبين الديني والسياسي، وبين الطائفي والوطني.
كما أن استدعاء الخوف من النشيد النازي، وما يرتبط به من ذاكرة الفرهود ومآسي اليهود العراقيين، يوسع دائرة المأساة في الرواية، ويجعلها لا تتوقف عند ضحية واحدة أو جماعة واحدة. فالتاريخ العراقي، كما تقدمه العبيدي، تاريخ متشابك من الخسارات والاضطرابات، ولا يمكن فهم مآسيه من خلال رواية أحادية الصوت.
وهنا تكمن إحدى نقاط قوة الرواية: فهي لا تنظر إلى التاريخ من موقع المنتصر وحده، بل تحاول استعادة أصوات الذين وجدوا أنفسهم في الهامش، أو تحولوا إلى ضحايا للصراعات السياسية والدينية والاجتماعية.
إذا كان التاريخ السياسي يشكل أحد أعمدة الرواية، فإن المرأة تشكل أحد أهم مفاتيح قراءتها النقدية. فمن خلال الشخصيات النسائية، تنتقل الرواية من نقد السلطة السياسية إلى مساءلة البنية الاجتماعية والثقافية التي تنتج العنف وتمنحه شرعية، أو تتسامح معه.
وتبرز في هذا السياق قضية قتل النساء بذريعة "غسل العار"، وهي من أكثر القضايا حساسية في المجتمع العراقي والعربي عموماً. وتجسد شخصية بدرية هذه المأساة بصورة مؤلمة؛ فهي تتعرض للقتل على يد أخيها باسم شرف العائلة، فتتحول إلى ضحية مباشرة لمنظومة أبوية تختزل قيمة المرأة في مفهوم ذكوري للشرف، وتمنح الرجل سلطة تقرير مصيرها وحياتها.
ولا تبدو مأساة (بدرية) حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من بنية اجتماعية أوسع. فالمرأة هنا لا تُعاقب بالضرورة بسبب فعل ارتكبته، وإنما بسبب الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى جسدها وسلوكها وعلاقاتها. ومن ثم يصبح "الشرف" أداة للسيطرة على المرأة أكثر منه قيمة أخلاقية مجردة.
وتزداد حدة هذا النقد من خلال شخصية (ضحى) التي تتعرض للاغتصاب على يد عناصر من الحرس القومي. وهنا تكشف الرواية عن مفارقة شديدة الدلالة: السلطة السياسية التي تزعم محاربة التخلف والفوضى يمكن أن تتحول هي نفسها إلى ممارسة العنف بأقصى صوره، بما في ذلك العنف الجنسي ضد المرأة.
وبذلك لا تكتفي الرواية بإدانة العنف السياسي بوصفه ممارسة سلطوية، وإنما تربطه بالعنف الاجتماعي والجنساني، لتكشف أن الجسد الأنثوي يمكن أن يصبح أحد ميادين الصراع السياسي والاجتماعي. فالاغتصاب، في هذا السياق، لا يظهر باعتباره اعتداءً فردياً فقط، وإنما بوصفه فعلاً من أفعال إخضاع الجسد والسيطرة عليه وإذلاله.
لهذا السبب تحديداً، تحضر (بدرية) في مساحة واسعة من الرواية، وكأن الكاتبة تستخدم مصيرها لإعادة ترتيب مركزية التاريخ نفسه. فبدلاً من أن يكون التاريخ تاريخ الحكام والانقلابات والأحزاب والقرارات السياسية، يصبح تاريخاً للضحايا أيضاً.
وهذه النقطة تمنح الرواية منظوراً نسوياً واضحاً؛ إذ تحاول أن تنقل المرأة من موقع الهامش إلى موقع الشاهد على التاريخ. فبدرية ليست مجرد شخصية روائية تؤدي وظيفة داخل الحبكة، وإنما تتحول إلى رمز للنساء اللواتي غيبتهن الروايات الرسمية، ولم تُسجل معاناتهن باعتبارها جزءاً من التاريخ العام.
ومن هنا يمكن النظر إلى الرواية باعتبارها محاولة لـ"كتابة التاريخ من الأسفل"؛ أي استعادة الماضي من منظور الأشخاص الذين لم يمتلكوا سلطة تدوينه. وإذا كانت الرواية السياسية التقليدية تسأل: من حكم؟ ومن انقلب على من؟ ومن انتصر؟ فإن "عند باب الأزج" تضيف أسئلة أخرى: من دفع الثمن؟ من فقد حياته؟ من سُلب صوته؟ ومن بقيت معاناته خارج السجل الرسمي؟
إن هذا التحول في زاوية النظر هو ما يجعل البعد النسوي في الرواية يتجاوز مجرد حضور الشخصيات النسائية؛ فهو يتعلق بطريقة إنتاج المعرفة التاريخية نفسها، ومن يحق له أن يكون موضوعاً للتاريخ ومن يظل خارجه.

على الرغم من الغنى التاريخي الواضح في الرواية، فإن قيمتها لا تنبع من كونها وثيقة تاريخية بالمعنى الأكاديمي. فالكاتبة، كما يتضح من تصورها للعمل، لا تتعامل مع التاريخ باعتباره مادة ينبغي نقلها بحياد، وإنما باعتباره مادة إبداعية يعاد تشكيلها من خلال الخيال الروائي.
وهنا تبرز أهمية التفاصيل التي قد لا تحظى بمكان في كتب التاريخ التقليدية: اللهجات المحلية، والأغاني، والأزياء، والعادات، والأمثال، وطرائق العيش، وتفاصيل الحياة اليومية. فهذه العناصر الصغيرة هي التي تمنح التاريخ ملمسه الإنساني، وتحول الماضي من مجموعة تواريخ وأسماء وأحداث إلى عالم نابض بالحياة.
ومن ثم، فإن "عند باب الأزج" تقدم نوعاً مختلفاً من التوثيق؛ إنه توثيق للذاكرة الشعبية العراقية، في مقابل التوثيق الرسمي الذي غالباً ما يركز على المؤسسات والحكام والأحداث الكبرى. وتستعيد الرواية، من خلال الحكايات الفردية والتفاصيل المحلية، جوانب من تاريخ اجتماعي كان يمكن أن يختفي لو بقيت الذاكرة أسيرة السجلات الرسمية.
وهذا المزج بين الوثيقة والتخييل، وبين التاريخ والذاكرة، وبين السياسي والاجتماعي، يمنح الرواية خصوصيتها. فهي لا تريد أن تكون بديلاً عن كتاب التاريخ، وإنما تسعى إلى الكشف عن الجانب الإنساني الذي لا يستطيع التاريخ الرسمي وحده أن يرويه.



#جورج_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوية الوطنية العراقية: بين إرث الانقسامات وأمل بناء وطن لل ...
- قراءة في حصار العنكبوت: حين تتحول الرواية إلى شهادة على سقوط ...
- العودة إلى أي عراق؟ دعوات استعادة المسيحيين تصطدم بواقع الدو ...
- حصر السلاح بين الدولة والفصائل... هل يكفي القرار؟
- على موائد المصالح... حيث يُولد التملق ويموت الضمير
- عندما يصبح الإعلام ضحية المحاصصة قراءة نقدية في آليات الاختي ...
- عندما يفسد الرأس… يمرض الجسد: لماذا يختلف الفساد في العراق ع ...
- الوعي الجمعي وصناعة الدولة: لماذا تبدأ معركة الإصلاح في العر ...
- الفساد في العراق... المشكلة ليست في اللصوص وحدهم، بل في جمهو ...
- كيف تحولت مكاتب رؤساء الوزراء في العراق إلى ملاذ للمناصب الف ...
- ماذا يعني أن تكون الدولة غير محترمة؟ العراق أنموذجاً
- هل سيرى العراق انفراجاً بعد توقيع اتفاقية سلام بين إيران وال ...
- سيفو بعد مئة وإحدى عشرة سنة: ذاكرة الدم التي لم تمت
- القشلة: صرح بغداد التاريخي بين ذاكرة المكان ومخاطر التسليع
- العراق بين تبديل الأمكنة وعجز التغيير الداخلي
- الحكومة الجديدة بين شرعية البرلمان وامتحان الشارع
- الطريق إلى لولان.. حين صار الضحك مقاومة
- ليس مجرد غياب: كيف أعاد المنفى تشكيل المثقف العراقي؟
- يوميات شاعر خلف طاولة العرائض
- الديمقراطية في العراق: الإله الذي فشل


المزيد.....




- قاض أمريكي يحدد موعد محاكمة -العقل المدبر- لهجمات 11 سبتمبر ...
- وزير خارجية قطر يتوجه إلى إيران اليوم الخميس
- العراق: انسحاب قوات التحالف الدولي يسير بوتيرة متسارعة
- ترامب: نكثف الجهود لإنهاء نزاع أوكرانيا
- ترامب: نكثف العمل لإنهاء أزمة أوكرانيا
- -نيويورك بوست-: قرار قضائي بمحاكمة -العقل المدبر- لهجمات 11 ...
- الجزائر: مصرع 12 شخصا جراء حرائق الغابات في 3 ولايات (فيديو) ...
- اجتماع أمني رفيع المستوى في البيت الأبيض بعد عودة راتكليف من ...
- داسو: من المتوقع أن تصبح مقاتلة رافال الجديدة جاهزة قبل عام ...
- الخارجية الإيرانية: السياسة الأمريكية تجاه بلادنا تحولت إلى ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جورج منصور - قراءة في رواية «عند باب الأزج»: بغداد بين تاريخين من منظور نسوي