أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - تخرصات ضد الاشتراكيه















المزيد.....

تخرصات ضد الاشتراكيه


ناظم زغير التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتخرصات ضد الاشتراكيه
ابو حازم التورنجي ل

اقتباس الذي أوردته يقوم على خلطٍ مقصود أو غير منضبط بين الاشتراكية بوصفها نظرية اجتماعية واقتصادية، وبين المادية الفلسفية والإلحاد. ومن المهم في نقده ألا نقع في الخطأ المقابل، أي إنكار أن الماركسية الكلاسيكية ذات أساس مادي وأن ماركس وإنجلز ولينين اتخذوا مواقف نقدية حادة من الدين. فالنقد الجاد لا يكون بالتجميل، وإنما بإعادة كل فكرة إلى سياقها النظري والتاريخي.
Skrivande
حين تتحول مناهضة الشيوعية إلى نظرية
نقد مقولة الاشتراكية بوصفها «تجسيداً حديثاً للكفر»
تظهر بين حين وآخر طروحات تحاول أن تقدم نفسها بوصفها قراءة نظرية للاشتراكية والشيوعية، بينما لا تعدو في حقيقتها أن تكون إعادة إنتاج قديمة للخطاب المعادي للشيوعية، ولكن بلغة أكثر تزويقاً ومصطلحات تبدو، للوهلة الأولى، أقرب إلى البحث الفكري.
ومن ذلك القول إن:
«الاشتراكية ليست مجرد نظرة إلى مسألة الطبقة العاملة فحسب، وإنما هي قبل كل شيء نظرة إلحادية وتجسيد حديث للكفر... إنها قصة برج بابل القديمة التي أراد البشر أن يشيدوه بلا إله».
المشكلة في هذه العبارة ليست في موقف صاحبها من الدين أو الإيمان؛ فذلك حق فكري وشخصي لا جدال فيه. المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الرؤية الخاصة إلى تعريف للاشتراكية ذاتها، ثم يجري تقديم هذا التعريف وكأنه حقيقة نظرية لا تقبل النقاش.
أولاً: الاشتراكية ليست مرادفاً للإلحاد
القول إن الاشتراكية «قبل كل شيء» نظرة إلحادية يضع النتيجة قبل البرهان.
فالاشتراكية، في تاريخها الواسع، لم تكن تياراً واحداً ذا منبع فكري واحد. فقد ظهرت تيارات اشتراكية مثالية، وتيارات تعاونية، واشتراكية ديمقراطية، واشتراكية مسيحية، ثم الماركسية بمختلف مدارسها، فضلاً عن تيارات عمالية وقومية ويسارية متعددة.
وقد درست أبحاث تاريخية العلاقة بين الاشتراكية والدين وأظهرت أن العلاقة لم تكن على صورة واحدة؛ فقد نشأت إلى جانب التيارات الاشتراكية العلمانية تيارات اشتراكية ذات خلفية مسيحية، كما أن العلاقة بين الحركة العمالية والدين في أوروبا كانت أكثر تعقيداً بكثير من المعادلة الساذجة: «اشتراكية = إلحاد».
بل إن جيمس كونولي، أحد أبرز الاشتراكيين الأيرلنديين، واجه في نهاية القرن التاسع عشر تحديداً هذه الحجة التي تقول إن الاشتراكية والإلحاد شيء واحد، ورفض اختزالهما في مفهوم واحد، مؤكداً أن الحزب الاشتراكي يستطيع أن يستند إلى قضايا اقتصادية واجتماعية دون أن يجعل الانتماء الديني شرطاً للعضوية السياسية.
وهنا ينبغي التمييز بين قضيتين:
الماركسية فلسفياً مادية، لكن الاشتراكية تاريخياً أوسع من الماركسية.
ومن لا يميز بين الاثنين يرتكب خطأ منهجياً قبل أن يبدأ النقاش.
ثانياً: نعم، الماركسية نقدت الدين، ولكن ماذا يعني ذلك؟
لا ينبغي أن ننكر الحقيقة التاريخية: ماركس كان ناقداً للدين، والماركسية تنطلق من تصور مادي للتاريخ والمجتمع، ولينين كان أكثر وضوحاً في الدفاع عن المادية ومواجهة الدين بوصفه ظاهرة اجتماعية وفكرية.
لكن حتى هنا لا يصح اختصار المسألة في كلمة «كفر».
ماركس لم يتعامل مع الدين باعتباره مجرد «خطأ عقلي» ينبغي شطبه من الوجود، وإنما حاول تفسيره بوصفه ظاهرة مرتبطة بالبنية الاجتماعية والإنسان الذي يعيش في ظروف تاريخية محددة. ولهذا فإن نقد الدين عند ماركس يدخل في نقد المجتمع الذي ينتج أشكالاً معينة من الوعي الديني.
وهذا فرق جوهري بين النقد الاجتماعي والفلسفي للدين وبين الشتيمة اللاهوتية التي تصف الخصم بأنه «كافر».
والأهم أن بعض التيارات الاشتراكية نفسها دافعت تاريخياً عن قراءة أكثر تعقيداً للعلاقة بين الاشتراكية والدين، كما أن الدراسات التاريخية تشير إلى أن الحركات الاشتراكية لم تتعامل كلها مع الدين بالطريقة نفسها.
ثالثاً: أين الخطأ المنطقي في تشبيه الاشتراكية ببرج بابل؟
هنا تبلغ الحجة ذروتها البلاغية، وتضعف قيمتها النظرية.
فبرج بابل قصة دينية ذات دلالة رمزية وأخلاقية في سياقها الخاص. أما الاشتراكية فهي نظرية اجتماعية واقتصادية وسياسية نشأت في ظروف تاريخية محددة، وتبحث في الملكية والعمل والاستغلال والتفاوت الطبقي وتنظيم الإنتاج وعلاقات القوة داخل المجتمع.
فما العلاقة المنطقية بين نقد الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وبين محاولة بناء برج «بلا إله»؟
إنها ليست علاقة استدلال، بل استعارة أيديولوجية.
يمكن لأي خصم فكري أن يستعير قصة دينية ويضعها فوق خصمه السياسي، ولكن ذلك لا يثبت شيئاً عن صحة أو بطلان النظرية التي ينتقدها.
وبالمقابل، لو أراد أحد المدافعين عن الاشتراكية أن يقول إن الرأسمالية هي «عبادة العجل الذهبي»، فلن يكون قد أثبت خطأ الرأسمالية اقتصادياً؛ سيكون قد استبدل البرهان بالتشبيه.
وهذا بالضبط ما ينبغي أن نتجنبه.
رابعاً: الاشتراكية تُناقش في الاقتصاد والمجتمع، لا في محكمة العقائد
إذا كان المراد نقد الاشتراكية نقداً علمياً، فهناك عشرات الأسئلة الجدية التي يمكن طرحها:
هل التخطيط المركزي أكثر كفاءة من اقتصاد السوق؟
هل يمكن إلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج دون أن تنشأ بيروقراطية جديدة؟
كيف تُحدد الأسعار في الاقتصاد الاشتراكي؟
كيف يمكن تحقيق الحافز الفردي للإنتاج والابتكار؟
ما حدود تدخل الدولة؟
ما الدروس التي قدمتها تجربة الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية؟
كيف نفسر فشل بعض التجارب الاشتراكية ونجاح بعض السياسات الاجتماعية المستوحاة من الاشتراكية أو الديمقراطية الاجتماعية؟
هذه أسئلة حقيقية تستحق البحث.
أما القول إن الاشتراكية «قصة برج بابل» فلا يقدم إجابة عن أي سؤال من هذه الأسئلة.
إنه ينقل النقاش من الاقتصاد السياسي إلى اللاهوت، ومن تحليل المجتمع إلى إصدار حكم عقائدي.
خامساً: أخطر ما في هذه الطروحات أنها تستعير لغة النظرية لتخفي موقفاً أيديولوجياً
المشكلة ليست أن موقعاً أو كاتباً ينتقد الشيوعية. من حق أي إنسان أن يعارض الماركسية والشيوعية، بل إن اليسار نفسه لا ينبغي أن يخاف من النقد.
المشكلة حين يُقدَّم الموقف الأيديولوجي على أنه «نظرية».
هناك فرق كبير بين أن تقول:
«أنا أرفض المادية الماركسية لأنها تنكر وجود الإله»
وبين أن تقول:
«الاشتراكية في جوهرها ليست سوى كفر حديث».
الأولى موقف فلسفي يمكن مناقشته؛ أما الثانية فهي عملية اختزال تاريخي ومفهومي تحتاج إلى برهان لا توفره العبارة.
ومن المفارقات أن بعض الأدبيات الاشتراكية نفسها كانت أكثر دقة في تناول هذه المسألة؛ فهي تميز بين الموقف من الدين وبين البرنامج الاجتماعي والاقتصادي للاشتراكية، كما تميز بين نقد الدين بوصفه ظاهرة اجتماعية وبين تحويل الإلحاد إلى شعار سياسي قائم بذاته.
سادساً: لا ينبغي الدفاع عن الاشتراكية بتزوير تاريخها
النقد الحقيقي لمثل هذه الطروحات لا يعني أن نقول إن الماركسية لم تكن مادية، أو أن ماركس لم يكن ملحداً، أو أن الحركة الشيوعية لم تتخذ في مراحل عديدة مواقف صدامية من المؤسسات الدينية.
هذه حقائق تاريخية.
وفي الاتحاد السوفييتي، مثلاً، تحولت العلمانية والإلحاد في مراحل معينة إلى جزء من مشروع الدولة السوفييتية في مواجهة المؤسسات والمعتقدات الدينية، وهو أمر وثقته الدراسات التاريخية المعاصرة بوضوح.
لكن التاريخ شيء، والتعريف المفاهيمي شيء آخر.
كون بعض الأنظمة الشيوعية انتهجت سياسات معادية للدين لا يعني أن كل فكرة اشتراكية في التاريخ هي بالضرورة «كفر»، كما أن وجود تيارات اشتراكية دينية أو متدينة لا يلغي وجود الماركسية المادية.
التاريخ أكثر تركيباً من الشعارات.
سابعاً: المشكلة الحقيقية ليست في نقد الشيوعية، بل في فقر الحجة
يمكن أن نختلف مع ماركس، ويمكن أن نرفض المادية التاريخية، ويمكن أن ننتقد تجربة الاتحاد السوفييتي، ويمكن أن نرفض النظام الاشتراكي برمته.
لكن ينبغي أن يكون الخلاف على مستوى الأفكار.
أما تحويل الاشتراكية إلى «برج بابل»، والشيوعية إلى «مشروع بشري لبناء السماء على الأرض»، ثم الاستنتاج من ذلك بأنها «كفر حديث»، فهو أقرب إلى الخطابة المضادة للشيوعية منه إلى البحث النظري.
والأغرب أن مثل هذه الصياغات لا تضيف شيئاً إلى فهم القارئ للاشتراكية: لا تشرح له الطبقات، ولا فائض القيمة، ولا الملكية، ولا الدولة، ولا العمل المأجور، ولا الصراع الطبقي، ولا تاريخ الحركة العمالية.
إنها فقط تمنحه حكماً جاهزاً:
الشيوعية كفر، إذن لا داعي لقراءة ما تقوله.
وهذه ليست طريقة تفكير علمية، بل طريقة لإغلاق باب التفكير.
ثامناً: اليسار العراقي بحاجة إلى نقد أعمق من هذا
إذا كان موقع يصف نفسه بأنه معني بالشيوعيين واليساريين العراقيين يريد أن يفتح نقاشاً فكرياً حقيقياً حول الشيوعية، فإن العراق نفسه يقدم له مادة هائلة.
يمكنه أن يناقش تجربة الحزب الشيوعي العراقي، وتحولاته الفكرية والتنظيمية، وعلاقته بالحركة الوطنية، والجبهة الوطنية، وتجربة السبعينيات، وأخطاء المعارضة العراقية، وتجربة ما بعد 2003، ومسألة الديمقراطية، والدولة المدنية، والطائفية، والاقتصاد الريعي، وعلاقة اليسار بالدين والمجتمع.
هذه كلها قضايا تستحق النقد والمراجعة.
أما إعادة تدوير خطاب «الشيوعية إلحاد وبرج بابل» فلن تقدم شيئاً جديداً، لأنها تعيد إنتاج واحدة من أقدم الحجج التي استخدمت ضد الحركات الاشتراكية منذ القرن التاسع عشر.
والأحرى بموقع يحمل عنواناً عن «الشيوعيين واليساريين» أن يرفع مستوى النقاش، لا أن يستبدل التحليل التاريخي والفلسفي بالوعظ الأيديولوجي.
الخلاصة
ليس المطلوب أن نُقدّس ماركس، ولا أن نحول الاشتراكية إلى عقيدة لا تقبل النقد.
بل العكس تماماً.
الشيوعية تحتاج إلى نقد، والاشتراكية تحتاج إلى مراجعة، والماركسية تحتاج إلى مساءلة، والتجارب التاريخية تحتاج إلى محاكمة عقلانية.
لكن النقد لا يصبح نقداً علمياً بمجرد أن نضع إلى جانبه مفردات مثل «الكفر» و«الإلحاد» و«برج بابل».
فالسؤال الحقيقي ليس:
هل الاشتراكية كفر؟
بل:
ما الذي تقوله الاشتراكية عن الإنسان والمجتمع والملكية والعمل والدولة؟ وأين أصابت وأين أخطأت؟
وحين نطرح السؤال بهذه الطريقة، نكون قد خرجنا من دائرة الشتيمة الأيديولوجية إلى فضاء الفكر.
أما تحويل الخلاف السياسي والاجتماعي إلى معركة بين «الإيمان» و«برج بابل»، فهو لا يهزم الاشتراكية؛ بل يكشف في كثير من الأحيان عجز صاحب الطرح عن مواجهتها في ميدانها الحقيقي.
إن أقوى نقد للشيوعية هو الذي يقرأها أولاً، ويفهمها ثانياً، ثم يفندها ثالثاً.
أما أن نرفضها قبل أن نفهمها، فذلك ليس نقداً للشيوعية، وإنما نقدٌ لمجرد صورة صنعناها عنها في أذهاننا.



#ناظم_زغير_التورنجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل حقا الليلة تشبه البارحه ؟؟
- الأسئلة العسيرة في الزمن الرخو
- الأقتصاد العراقي في حقبة مابعد الغزو والأحتلال الأمريكي
- الماركسية وحروب الرأسمالية
- فهد ومستلزمات كفاحنا الوطني
- الشيوعيون والحرب
- التخلف الثقافي والتصحر الفكري في المشهد العراقي
- ماهو الحزب الانتخابي
- الشيوعيون العراقيون والخراب الثقافي *
- قراءة نقدية في انتقائية السرد وتبسيط الوقائع في مقالة الرفيق ...
- أشكالية الدولة العصرية في الفكر السياسي الشيعي 2
- دور ومكانة الدولة لدى المذهب الشيعي*( الحلقة الأولى)
- قراءة ماركسية في أطروحة صبحي الجميلي
- بين الماركسية المعلَنة والممارسة الواقعية
- التناقض بوصفه عقيدة: حين يتحوّل النفاق إلى سياسة رسمية
- بين جرأة التشخيص وحدود المقاربة الرفيق رشيد غويلب
- الإمبريالية حين تبدل أقنعتها: من هتلر إلى ترامب
- الوطن والطاغية والأمبريالية
- الحزب الشيوعي العراقي والماركسية في المرحلة الراهنة
- بين غزو العراق 2003 والتدخل الأمريكي الحالي في فنزويلا


المزيد.....




- فدراسيون الجالية الكردستانية - الدنمارك تشارك في مراسم تكريم ...
- سماء مصر على موعد مع حدث فلكي استثنائي
- موقع: أكثر من 50% من البولنديين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية ...
- أردوغان: تجار الدم ومرتكبو الإبادة سيخسرون و-قرن تركيا- قد ب ...
- سليمان منصور: رحيل صاحب عمل -جمل المحامل- الذي -حمل فلسطين ف ...
- الرئيس الألماني: لا امتيازات في المواطنة لما يسمى -الألمان ا ...
- محلل كويتي: ترامب لا يبالي أصلا حين تُستهدف الكويت
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يصل روسيا
- رسالة مصرية إلى واشنطن بشأن المنطقة وأمن الملاحة
- ريابكوف يبحث مع سفير إسرائيل الحد من التسلح


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناظم زغير التورنجي - تخرصات ضد الاشتراكيه