أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - هدية مني إلى قناة الجزيرة














المزيد.....

هدية مني إلى قناة الجزيرة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 09:34
المحور: الصحافة والاعلام
    


منذ بداية حرب الخليج الأخيرة وقناة الجزيرة تقف حائرة مشتتة. غير قادرة على رؤية ما يجري في مضيق هرمز، على الرغم من قرب المسافة بين مقرها والمضيق (523 كم فقط).

فعلى الرغم من انتشار (الجزيرة) في كل القارات مازالت عاجزة تماما عن تقديم صورة واضحة ودقيقة عن حركة الملاحة في المضيق. ولا تدري حتى الآن: هل هو مفتوح أم مغلق ؟. .

لذا قررت تقديم هدية بسيطة للقناة على شكل مقترح عملي سهل التنفيذ يتلخص بارسال مراسليها إلى سلطنة عمان، والانتقال بعدساتهم وكاميراتهم للوقوف على قمة مرتفعات رأس مسندم ، وعلى وجه التحديد فوق اعلى نقطة ساحلية قريبة من قرية (كمزار) التي تعد النقطة العمانية المباشرة المطلة على ضفاف المضيق. .

ولا مانع لدى سلطنة عمان من استقبالكم وتوفير المكان المناسب لنصب منظوماتكم المرتبطة بالبث المباشر، ولا ضير من استخدامكم النواطير الليلية والنهارية من كل الأنواع والأحجام كي تصبحوا على مرمى حجر من مسرح العمليات. .

الناس في (رأس مسندم) استغنوا نهائياً عن الفضائيات، فالمضيق برمته من الساحل إلى الساحل يقع تحت أنظارهم من دون حاجة إلى الاستعانة بوكالات الأنباء لمعرفة ما يجري امام أعينهم. .

فاقطعوا الشك باليقين واحملوا مراصدهم ومجساتكم حتى تنقلوا لنا صور مباشرة عن تحركات الأسطول الأمريكي (الذي لا يمتلك الجرأة من الاقتراب)، وتشاهدوا تحركات السفن التجارية القادمة والمغادرة. ولا عذر لكم بعد الان.

فبدلا من تخبطكم بين الشك واليقين، وبدلا من فشلكم في الوقوف على الحقيقة، صار بامكانكم الذهاب إلى اقرب نقطة تطل على المسطحات المائية للمضيق كله وتمنحكم إطلالة اخرى على خليج عمان. شريطة ان لا تتورطوا بعمليات التجسس لحساب الأمريكان. فالمرابطون هناك يسمعون ضراط النمل. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة فقدت ملامحها القديمة
- يشتمهم فيقبلون مؤخرته
- الشيخام: هو الشيخ الحاخام
- اما الهلاك أو الترويض والتهجين
- مسقط مُهدَدة وسط صمت عربي
- دمج الحدود السعودية السورية
- هكذا يفكر العقلاء
- اوكسجين الإنعاش الاقتصادي
- تقديس الملوك والسلاطين
- الدخان الأغلى في العالم
- متأسلمون اختزلوا التشهد
- ما الشر الذي يضمره هؤلاء ؟
- لينكولن: حاملة تنوء بحملها
- كنت له سندا فغدر بي
- دعوات لتعطيل العقول
- تيجان داخل حاويات الصرف الصحي
- (البشر): رواية كتبها مات هيغ
- ضياع في متاهات الفرهود
- اغرب البلدان في هذا الزمان
- تساؤلات حول التحالف الثلاثي


المزيد.....




- ترامب مازحا عن مغادرة المتحدثة باسمه لمنصبها: تحب مولودها ال ...
- رحّالة تستكشف مدينة في مصر تُشبه أوروبا.. ما سرّها؟
- -يا إلهي.. إنه يقتلع كل شيء-.. مشاهد مرعبة لإعصار مائي قرب ن ...
- الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوج ...
- -تاس-: كييف تعاني عجزا بأكثر من 36 مليار دولار في تمويل مواز ...
- ترامب مازحا: أنا غاضب لأن ليفيت تحب أطفالها أكثر مني
- مدينة بولندية توجه تحذيرا لمدينة إيفانو-فرانكوفسك الأوكرانية ...
- عدد الكوريين الجنوبيين الذين تجاوزوا الـ100 عام يرتفع إلى 3 ...
- ترامب: سأكون سعيدا بالترشح لولاية رئاسية ثالثة
- مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والا ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - هدية مني إلى قناة الجزيرة