كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 09:27
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هل تذكرون كيف اصطفت الأنظمة العربية في احتجاجها علينا في العراق لمجرد قيامنا بإبداع نسخة من خارطتنا التي رسمنا فيها حدودنا السيادية في خور عبدالله. رغم ان الإجراءات العراقية ليس فيها اي تهديد للكويت. .
حتى الأردن الكيان المتطفل على ارض الرافدين ابدى انفعاله واحتجاجه علينا، وابدى تضامنه مع الدوريات الكويتية حتى لو قتلوا الصيادين والقوا جثثهم على سواحل الفاو. .
وربما تذكرون كيف تضامنت الجامعة العبرية مع اعداءنا ؟. .
لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة لنصرة سلطنة عمان التي تلقت تهديدات مباشرة من أساطيل القوى الشريرة. .
صمت عربي مُذل، وإذعان ما بعده إذعان، وخضوع وخنوع لكل المخططات الأمريكية. .
بل انهم لم يرسلوا برقية تضامنية من باب التموية والمجاملة وذر الرماد في العيون. .
يأتي موقفهم هذا بالتزامن مع التهديدات الأثيوبية لمصر والسودان. .
فقد أعلنت إثيوبيا على رؤوس الأشهاد أنها تمتلك السلطة المطلقة في التحكم بمياه النيل من المنبع إلى المصب، وانها سوف تمضي في بناء المزيد من السدود والنواظم والخزانات من دون حاجة للتنسيق مع القاهرة أو مع الخرطوم. .
انظروا الآن إلى تصرفات ترامب، الذي وصل به التهور إلى تهديد سلطنة عمان بدعوى انها لا تستجيب لمطالبه، لذا قرر قصفها وترويع سكانها، واعلن الحرب عليهم. واعلن ايضا انه في طريقه لاتخاذ قرار يضم فيه مياه مضيق هرمز إلى المياه الاقليمية الأمريكية. .
جاء في تصريحه انه سوف يضطر لتفجير الشعب العماني وقصفهم حتى الموت. تصريحات تعكس ضراوة النوايا الارهابية. لكننا لم نسمع دولة او منظمة عربية او إسلامية متضامنة مع اهلنا في عمان. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟