أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - دمج الحدود السعودية السورية














المزيد.....

دمج الحدود السعودية السورية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 22:11
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


حينما تقرأ هذا العنوان ينبغي ان تضع في الحسبان إن المملكة السعودية في طريقها إلى التمدد داخل الأراضي الأردنية بموازاة الشريط الحدودي الفاصل بين العراق والأردن (بموافقة الأردن طبعا ومن دون المساس بالعراق). .

بمعنى ان السعودية تقدمت للأردن بعروض مغرية تتضمن تنازلها عن مساحات شاسعة من سواحلها المطلة على خليج العقبة. بما يضمن توسع ميناء العقبة، مقابل تنازل الأردن عن شريطها الحدودي المحاذي للعراق بما يسمح لها إنشاء ممر مباشر لا يقل عرضه عن عشرة كيلومترات يربط السعودية بسوريا، مع منح الأردن جسرا طويلا مباشرا يربطها بمعبر طريبيل العراقي. .

وبالتالي سوف تحصل السعودية على هذا الممر البري العريض داخل العمق الأردني لترتبط بسوريا. وبالاتجاه الذي يضمن للطرفين (السوري والسعودي) تسهيل عمليات النقل العابر حسب مبدأ (الفائدة للجميع). .

وبالتالي سوف تحصل الاردن على توسعة مينائية كبيرة كانت تحلم بها، وسوف تنقل السعودية نفطها مباشرة إلى ميناء اللاذقية، من دون حاجة لعبور مضيق هرمز ومضيق باب المندب ومضيق السويس. وسوف يصبح تصدير النفط السعودي مباشرة إلى البحر الأبيض المتوسط. .

وبات من المؤكد ان العواصم الخليجية كلها سوف تتوجه لنقل منتجاتها النفطية عبر الخطوط السعودية السورية. وهذا يعني اختزال الممرات البحرية بطريق بري مختصر ومباشر، وتعزيز الأمن الغذائي الخليجي، وضمان مرونة التبادل التجاري مع الموانئ الاوروبية، وزيادة القدرات التصديرية في قطاع البتروكيماويات والصناعات التحويلية. .

سوف تتحول الموانئ السورية إلى واجهة دولية لتقديم الخدمات اللوجستية، بينما تتحول السعودية إلى جسر رابط بين القارات الثلاث. وهو الدور الذي كان يفترض ان يلعبه العراق منذ سنوات. لكننا ابتلينا بالأصوات الغبية الرافضة لكل المشاريع التنموية الواعدة. .

وعلى الرغم من كل الاحتمالات مازالت الكرة في مرمى العراق، ومازالت الفرصة متاحة لبناء منطقة تجارية حرة، وإنشاء ممرات ترانزيت دولية يستفيد منها العراق في المستقبل القريب. .

سبق لوزير النقل الأسبق (الحمامي) ان طرح هذه الفكرة عام 2019 في كتابه الموسوم (ما وراء الأفق)، الذي يتضمن قراءات فاحصة لمنافذ الترابط الدولي، وإحياء فكرة (جسر العالم القديم)، والعودة إلى الزمن الذي كانت فيه العاصمة (بغداد) محطة مركزية للتجارة الدولية بين القارات. ولكن صيحاته ومحاولاته ذهبت ادراج الرياح تحت وطأة الهجمات التسقيطية الضارية التي استهدفته وقتذاك بسبب اعتداده بنفسه، واستقلاله برأيه. .

المشروع الذي نتكلم عنه يعكس خطة إقليمية جريئة كفيلة بتغيير سياسة النقل في عموم بلدان الشرق الأوسط، وسوف يكون لها الدور الفاعل في كل الاتجاهات. .
وللحديث بقية



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا يفكر العقلاء
- اوكسجين الإنعاش الاقتصادي
- تقديس الملوك والسلاطين
- الدخان الأغلى في العالم
- متأسلمون اختزلوا التشهد
- ما الشر الذي يضمره هؤلاء ؟
- لينكولن: حاملة تنوء بحملها
- كنت له سندا فغدر بي
- دعوات لتعطيل العقول
- تيجان داخل حاويات الصرف الصحي
- (البشر): رواية كتبها مات هيغ
- ضياع في متاهات الفرهود
- اغرب البلدان في هذا الزمان
- تساؤلات حول التحالف الثلاثي
- مراجعة لسجل الإتفاقيات المكية
- أحزاب أميبية تحت المجهر
- تحالفات ثنائية وثلاثية وخماسية
- توقعات: ظاهرة فلكية نادرة
- مصلحون من أقوام بعيدة
- الشعب يريد تعطيل القطار


المزيد.....




- أمريكا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- العاهل السعودي الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس الإمارات ...
- من تمرد المستعبَدين إلى ولادة هايتي، ما قصة الثورة التي غيّر ...
- ولاية ألمانية تمنح -فرصة- للعمل والإقامة لمن لم يحصلوا على ح ...
- وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره الهندي مستجدات الملفين ال ...
- سيناتور روسي: الهجوم الأوكراني على كراسنودار سيقابل برد مناس ...
- ترامب يصعّد بالعقوبات وإيران تهدد برد مزلزل
- المكاسب المتوقعة لسوريا إثر رفع تصنيفها من قائمة -الدول الرا ...
- ترامب يهاجم ويتوعد كندا: لن نسمح لهم بمواصلة استغلالنا
- واشنطن تقترح توسيع حظر الأسلحة على دارفور ليشمل كامل السودان ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - دمج الحدود السعودية السورية