أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الشعب يريد تعطيل القطار














المزيد.....

الشعب يريد تعطيل القطار


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 09:32
المحور: كتابات ساخرة
    


لا ادري من الذي قال لهم ان القطار يعكس صورة الشياطين في الأرض، أو انه يجسد أخلاق الابالسة، وانه يستحق الرجم طلبا للثواب والمغفرة، فلبوا دعوات المحرضين. ثم صار الرجم من طقوسهم اليومية، يمارسونها كلما مر بهم القطار حتى لو كان يجر عربات الركاب بين البصرة وبغداد. .
لا ادري كيف آمنوا بهذه الأكذوبة ؟. حتى جاء اليوم الذي صار فيه القطار عدوهم الاول. .

قبل بضعة ايام جلبت انتباهي اللقطة المصورة التي اشترك فيها طلاب مدرسة البهايم اثناء رجمهم القاطرات لمجرد مرورها بمدرستهم، ربما كان الرجم بعلم مدير المدرسة وطاقمه التعليمي. فقد خرجوا جميعهم من الحظائر، تسلحوا بالحصى لضرب القطار وتهشيم زجاجه. عادوا بعد حملتهم منتصرين.ثم جلسوا على مقاعدهم لتلقي دروس التربية الهمجية. .

اما اغرب المشاهدات فكانت طقوس رجم القطار المتحرك بين بغداد وكربلاء. حيث تعرض الركاب لإصابات وجروح مباشرة بسبب كثافة الرجم وشدته. .

يبدو اننا بحاجة للاستعانة بعربات نطلق عليها (كاسحات الحجارة)، أو (سرايا حماية القطار). أو الاستغناء عن القطار نهائيا نزولا عند رغبات المعارضين لمشاريع الربط السككي بين المدن والقصبات العراقية. .

لا ريب ان الشاعر الشعبي الكبير (ماجد السفاح) كان على حق عندما كتب قصيدته التي يقول فيها:
خطيه الريل أمس شفته ذليل يجر فراگينه
أمس شفته الظهر منحدر بس مهموم
چن شايب جزت سبعينها سنينه
خطيه الريل گبل چان أشحلاته من يمر بينه
يطب لبيوتنه حسه ويوعينه
لچن هسه أعله كيفه الصوت منه أنباگ
مدري أشسكته وياهو الكسر عينه

اما المعابر الترابية (غير القانونية) المتقاطعة مع سكة القطار فباتت من المشاريع المسموح بتنفيذها في حارة (كل مين إيدو إلو). .
ولله في خلقه شؤون



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهيئة الوطنية العليا للإصلاح
- ثورچية الانهيارات المتراكمة
- انحراف في بوصلة المعروف
- التنوع صفة ملازمة للمجتمعات
- متوالية الأكاذيب الترامبولية
- ابتعدوا لقد افتضح امركم
- القفز من البركان إلى المستنقع
- مقررات دراسية ملغومة
- نظريات التفليش الإستراتيجي
- لماذا قصفتنا السعودية ؟
- رواية: الطريق لكورماك مكارثي
- رزانة الفرسان و سفاهة الصبيان
- الإفلات من تماسيح المستنقع
- ملوثات في مكبات الفيسبوك
- شط العرب: معضلة البوابة الرئاسية
- من فضائل الحرب على إيران
- اهوارنا والأهوار اللاتينية ؟
- أهواؤنا والأهوار اللاتينية ؟
- الجواهري بتصوير نداء كاظم
- بين محيبس ومحيسن


المزيد.....




- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...
- من ريف تهامة إلى جائزة الإيسيسكو.. شاعر يمني يعتلي -مدن القص ...
- شكران مرتجى توضح حقيقة انتقالها إلى لبنان
- 10 دور نشر فرنسية تؤسس -جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطنا ...
- أسرة سورية في فيلم بريطاني يوثق عشر سنوات من الحياة والمنفى ...
- كيانو ريفز يعود إلى -جون ويك- في فيلم رسوم متحركة عن -المهمة ...
- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الشعب يريد تعطيل القطار