كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 09:48
المحور:
كتابات ساخرة
للتفليش الاستراتيجي عدة نظريات سوف نتناولها بإيجاز. .
تعد النظرية الأولى من النظريات الشائعة في الأوساط العربية، ولها علاقة بتثبيت أنظمة تشغيل الهواتف الذكية، وهي مقتبسة من مفردة (flashing)، وتعني مسح نظام التشغيل القديم بالكامل، وإعادة تنزيل نسخة أصلية جديدة، أو معدلة (مثل نظام أندرويد). .
اما في العراق فمفردة (تفليش) تعني: التهديم أو التحطيم، للدلالة على الهدم أو التكسير الشديد أو النسف والتخريب، وتعني العبث والفوضى. ولها طريقتان معتمدتان بالشكل التالي:
الطريقة الاولى: ابتكرها سعدي البزاز صاحب قناة الشرقية، وهذا ما أكد عليها الشيخ طالب الخربيط في لقاء متلفز اتهم فيه البزار بممارسة الابتزاز السياسي، مشيراً إلى تلقيه الأموال الضخمة من بعض المسؤولين والسياسيين مقابل دعمهم إعلاميا أو السكوت على انتهاكاتهم وخروقاتهم. وذلك لأن (البزاز) يرى ان الدولة العراقية بنظامها الجديد (الحالي) ليست دولتهم، وبالتالي فان واجبه التفليشي يقتضي نهب ثروات البلاد والعباد، وسلب أموال الشعب، وتخريب مؤسساته. .
اما الطريقة الثانية في التفليش فهي مستمدة من فتوى فرهودية قائمة على فكرة (مجهول المالك). .
وهي فكرة ترى ان نفط العراق مجهول المالك، وموارد العراق مجهولة المالك، ورواتب الموظفين مجهولة المالك بتبريرات طينية مطاطية قابلة للتمدد في تنفيذ مشاريع التفليش بالطول والعرض. .
فما بالك إذا اجتمعت الطريقتان في تنفيذ مشاريع الإطاحة بمستقبل العراق وتهديم ركائزه الاقتصادية ؟. .
ربنا مسنا الضر وانت ارحم الراحمين
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟