كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 15:09
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بعدما ادرك ترامب ان هجماته البحرية والجوية باتت بلا جدوى، وبعدما تعرضت قواعده الخليجية والأردنية لضربات تدميرية أخرجتها عن الخدمة، وجد نفسه عاجزا عن مواصلة الحرب، فقرر التراجع عن تنفيذ تهديداته، والابتعاد عن المنطقة، ثم قرر سحب بطاريات الباتريوت، مفضلاً اللجوء إلى الأساليب الاستبغالية والخطط الاستحمارية القديمة، التي لن تكلفه شيئا سوى العودة إلى إضرام النيران العقائدية الكامنة تحت الرماد في مواقد الشعوب الاسلامية البارعة بمعاداة نفسها بنفسها، فقفز من فوهة البركان المتفجر بالحمم إلى أوحال المستنقع الطائفي الآسن، وتفرغ لإقحامنا في صراعات أبدية يغذيها وعاظ السلاطين بتوجيه من خبراء الفرقة 8200. .
عاد الآن إلى هذا المستنقع بالخطوات التالية:
إغراء خطباء الفتنة (من الفرقتين) بالأموال، وتكليفهم بتوجيه قاذفاتهم نحو اصحاب العقول المشفرة، وتهيئتهم لافتعال المشاكل والأزمات بين بعضهم البعض. .
تكليف سوريا والأردن والسعودية بتنفيذ غارات جوية على جنوب العراق بذريعة الرد على هجمات الحشد الشعبي التي لا أساس لها من الصحة. .
العودة إلى تفعيل (عاصفة الحزم) وتوجيه ضربات عنيفة ضد الحوثيين في اليمن. .
تكليف زوارق الدورية الخليجية بمطاردة زوارق الصيد الإيرانية والعراقية، وقطع الطريق على حركة السفن التجارية، والتحرش بمنصات النفط والغاز العاملة في عرض البحر. .
توجيه ضربات مباشرة إلى الموانئ المصرية بطائرات مسيّرة، تمهيدا لإشراك القاهرة في الصراعات التي سوف تعصف بالمنطقة. .
دعم الصراعات الداخلية في ليبيا والسودان والصومال والمغرب ولبنان والعراق. .
إشراك السرايا السورية في حروب مباشرة مع المقاومة اللبنانية، وتوريط الجولاني في اشتباكات داخلية طاحنة ضد الأقليات. .
تنشيط صفحات الفتنة الطائفية على السوشل ميديا، وتجنيد المتطوعين من الفرقتين، وصب الزيت على النار لزيادة الحرائق اشتعالاً، وتأجيج الخلافات، وتعميق المشكلات بين الناس بدلاً من تهدئتها (Add fuel to the fire). .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟