أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كاظم فنجان الحمامي - ثورچية الانهيارات المتراكمة














المزيد.....

ثورچية الانهيارات المتراكمة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 10:06
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


عندما تستعرضون الكبوات التاريخية التي شهدتها الديار العربية على يد الثورچية بعد انقلابهم المسلح الاول في مصر عام 1952، وتتابعون متوالية انقلاباتهم على الذين سبقوهم في الحكم، تكتشفون انهم تورطوا بارتكاب الهفوات نفسها، والحماقات نفسها، وخاضوا الحروب الخاسرة، وكانوا وراء الاغتيالات الغادرة. .

خاض الثورچيون في مصر حربهم المدمرة في اليمن (1962–1967) وتكبدوا بين 15,000 إلى 20,000 قتيل. .
ثم كانوا وراء الهزيمة المنكرة في نكسة حزيران، فتكبدوا بين 10,000 إلى 15,000 قتيل ومفقود، ونحو 4,338 أسير. .
اما حملات تعذيب المواطنين، وما رافقها من اغتيالات واعتقالات فبلغت من العنف والظلم والبشاعة ما لا يتصوره العقل. .

ثم ارتكب الثورجيون في العراق سلسلة متوالية من الانقلابات ابتداء من عام 1958، ودخلوا في حرب طاحنة مع ايران للمدة من 1980 إلى 1988. تراوح فيها العدد الإجمالي للقتلى بين 500000 إلى 1000000. ثم تورطوا في حرب الخليج الثانية والثالثة فكانت عصارة الحصار والخراب والدمار . أما حملات تعذيب المواطنين، وما رافقها من اغتيالات واعتقالات فبلغت من العنف والظلم والبشاعة ما لا يتصوره العقل. .

ثم جاء الثورجيون في ليبيا وافتعلوا حروبهم الأفريقية الطائشة، وتكبدوا افدح الخسائر في حربهم مع تشاد (حرب التويوتا) للمدة (1978–1987)، قُدرت خسائر ليبيا بنحو 7,500 إلى 10,000 قتيل، وآلاف الأسرى والمفقودين في جوف الصحراء، بينما كانت خسائر القوات التشادية أقل بكثير بفضل الدعم العسكري الفرنسي والامريكي. .
أما حملات تعذيب المواطنين، وما رافقها من اغتيالات واعتقالات فبلغت من العنف والظلم والبشاعة ما لا يتصوره العقل. .

اما الثورچية في سوريا والسودان وتونس، وفي اماكن متفرقة، فارتكبوا الحماقات نفسها، وكانوا وراء الظلم والعنف والاستبداد والصراع على السلطة. .

وبالمقابل شهدت الشعوب الآسيوية والأفريقية واللاتينية في تلك الفترة تسارعا مذهلا في خطوات النمو والتطور والنهضة العمرانية والصناعية والزراعية. .
مثال على ذلك: تحولت (نيروبي) ابتداء من عام 1899 إلى مركز مالي وسياسي وأممي بارز في شرق إفريقيا. وتمثلت مؤشرات نهضتها في التوسع العمراني، وفي استقطاب المنظمات الدولية، ونمو قطاع الأعمال. .

وتحولت سنغافورة من جزيرة فقيرة مكتظة بالسكان. بلا موارد طبيعية عند استقلالها عام 1965 إلى واحدة من أغنى وأكثر الدول تقدماً في العالم، بفضل قيادة رئيس وزرائها التاريخي (لي كوان يو) الذي قاد مسيرة التحديث الشاملة والاعتماد على الذات. .

ختاماً: اين نحن في العراق من البلدان الناهضة والأنظمة القيادية الفاعلة، وكيف نحرز الاستقرار والنمو والتقدم إذا كان المال العام يرزح تحت عنوان (مجهول المالك) ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انحراف في بوصلة المعروف
- التنوع صفة ملازمة للمجتمعات
- متوالية الأكاذيب الترامبولية
- ابتعدوا لقد افتضح امركم
- القفز من البركان إلى المستنقع
- مقررات دراسية ملغومة
- نظريات التفليش الإستراتيجي
- لماذا قصفتنا السعودية ؟
- رواية: الطريق لكورماك مكارثي
- رزانة الفرسان و سفاهة الصبيان
- الإفلات من تماسيح المستنقع
- ملوثات في مكبات الفيسبوك
- شط العرب: معضلة البوابة الرئاسية
- من فضائل الحرب على إيران
- اهوارنا والأهوار اللاتينية ؟
- أهواؤنا والأهوار اللاتينية ؟
- الجواهري بتصوير نداء كاظم
- بين محيبس ومحيسن
- رواية: حلم الغرفة الحمراء
- انتهاكات دولية في عرض البحر


المزيد.....




- زلزال سياسي في ألمانيا: اليمين المتطرف يتصدر الاستطلاعات بنس ...
- العرائش: حزب التقدم والاشتراكية ينظم لقاءً جماهيرياً حاشداً ...
- The Gulf Isn’t Ditching the Dollar. It’s Doing Something Sma ...
- A Bad Deal With Saudi Arabia
- فنادق بلا نزلاء.. السياحة الكوبية تدفع ثمن العقوبات والأزمات ...
- من هو عبدول السيد؟... الطبيب الأمريكي من أصول مصرية وأحد أبر ...
- انتخابات نيويورك - زهران ممداني مسلم يساري يربك حسابات ترامب ...
- جميعا لإنجاح المؤتمر الوطني السادس لحزب النهج الديمقراطي الع ...
- حزب اليسار يسحب رسائل الدعم الموجهة إلى سجناء فلسطينيين
- فوز عبدول السيد يشعل معركة داخل الحزب الديمقراطي حول مستقبل ...


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كاظم فنجان الحمامي - ثورچية الانهيارات المتراكمة