كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 09:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ارتكب (ترامب) إساءة متعمدة للشعب المصري في خطاباته السوقية الموجهة ضد عضو الكونغرس (عبد الرحمن السيد). قال ان (عبدول) جاء من بلد متخلف. فكان اول معتوه يصف الحضارة المصرية بالتخلف. .
سكتت الحكومة المصرية ولم ترد عليه. بل انها تضامنت معه في الاستخفاف بعبد الرحمن. .
ثم ارتكب حماقة اخرى حينما اعلن عن ضم مضيق هرمز إلى المقاطعات الامريكية، وكانت وراءه خارطة خليجية خالية تماما من دولة قطر ومن مملكة البحرين من دون ان يعترض عليه احد. .
وهكذا واصل عربدته وتهوره وعنترياته بلا رادع وبلا وازع. .
اما لماذا سكت العرب ولاذوا بالصمت فذلك يعزى للأسباب التالية:
اولاً: لأنهم تعهدوا له بالولاء والطاعة. وتنازلوا له عن أموالهم وثرواتهم ومواردهم، ثم منحوه الجزية والفدية فكانوا من الاتباع الصاغرين. .
ثانياً: وصفوه بأنه من المؤلفة قلوبهم، ومن الحلفاء والأصدقاء الأوفياء الذين بعثتهم السماء لإنقاذهم.
ثالثاً: تنازلوا له عن سيادتهم، ثم وضعوا ارضهم ومياههم وحدودهم تحت تصرفه، فتحولت ديارهم إلى ثكنات ومعسكرات وقواعد ومراصد ورادارات ومطارات حربية.
رابعاً: منحوه صلاحية تنصيب الزعماء والأمراء واختيار ولاة الأمور. فصار هو الحاكم الأعلى، الذي يوزع عليهم المناصب لإدارة أعمال بلدانهم.
خامساً: هو الذي يموّل فصائلهم (الجهادية) المسلحة، وهو الذي يشرف عليها، ويوجهها حيثما يشاء لإزهاق ارواح الأبرياء بقرارات مدعومة بفتاوى دينية متطرفة.
سادسا: هو القرصان الأوحد الذي يمتلك الدعم المطلق من الأبواق والفضائيات العربية. ويحظى بتأييد المؤسسات الدينية.
سابعاً: ليس فيهم من يمتلك الجرأة والمروءة والشجاعة والشهامة للرد عليه وإسكاته، في حين جاءته الصفعات من داخل بلاده وفي عقر داره.
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟