كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 00:59
المحور:
المجتمع المدني
نقف الآن في العراق على مفترق طرق. اما ان نتحول إلى دواجن في حقول المطبعين. أو نكون فريسة للدواعش المتربصين بنا شرق الفرات، حيث يتلقون الدعم المطلق من أمريكا ومن العرب الموالين للأمريكان. .
واما ان نتقبل همجيتهم ونرضى بتهورهم، ونرضخ لاستبدادهم، ونتنازل عن عزتنا وكرامتنا بذريعة القبول بالأمر الواقع، أو نعلن الاستسلام المُهين لمشاريع الذبح والتفجير والنسف والتهجير، فنذوق الموت غصة بعد غصة. .
لدينا عشائر أعلنت ولاءها للجولاني، وعاد بعضهم للتطوع في صفوف الخلايا التخريبية المسلحة المعادية لكل مواطن في العراق. .
فالغربان التي أسرجت وألجمت والتحقت بقطعان عاصفة الصحراء وقصفت البصرة وبغداد في التسعينيات، هي نفسها التي سارت خلف صفوف الغزاة عام 2003. وهي نفسها التي كانت ترسل الانتحاريين والعجلات المفخخة بعد عام 2003. وهي نفسها التي كانت تدعم الارهاب، وهي نفسها التي تستعد الان لتمزيقنا وبعثرتنا وتقسيمنا إلى مقاطعات متنافرة متناحرة. .
نحن الآن بلا دليل يرشدنا إلى الملاذات الآمنة، وبلا معين يحمينا من غدر الخناجر المسمومة، حتى الذين كنا نتأمل فيهم خيرا خذلونا وانشغلوا في البحث عن المكاسب والمناصب، فتقطعت بنا السبل وفقدنا ثقتنا بعناصر السيرك السياسي. .
لا ندري أين المفر ؟. فالمتآمرون من أمامنا. والمنافقون من خلفنا. وضاقت بنا الدنيا بما رحبت. .
كلمة اخيرة: الزهايمر السياسي: مرضٌ غيرُ مُعد. ولكن البهايمر والحمايمر من الأمراض السياسية المدمرة للأوطان. كفانا الله وإياكم شرها. . .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟